التحليل الفني

علي المذن: “دكة البدلاء” ستسمي المتأهلين في أمتار البطولة الأخيرة

كتب- جاسم الفردان

أكد المحلل الفني الكويتي علي المذن أن ملامح المنافسة في البطولة الآسيوية بدأت تتضح تدريجياً مع نهاية الجولة الثالثة، مشيراً إلى أن هوية الفرق القادرة على تصحيح مسارها والعودة إلى أجواء المنافسة أصبحت أكثر وضوحاً، موضحاً أن العربي القطري يعد مثالاً واضحاً على ذلك بعدما تجاوز بدايته غير المقنعة ونجح في انتزاع تعادلين متتاليين أمام الخليج السعودي وبرقان الكويتي، ليؤكد رغبته الحقيقية في العودة رغم صعوبة موقفه الحالي واكتفائه بنقطتين فقط.

وأوضح المذن أن سباق التأهل ما زال مفتوحاً، إلا أن الثلاثي الخليج والكويت وبرقان يبقى الأقرب والأوفر حظاً للوصول إلى الأدوار الإقصائية، مضيفاً أن الكويت لم يظهر بالمستوى المنتظر خلال مواجهته الأخيرة، فيما بدا الإرهاق البدني واضحاً على لاعبي برقان نتيجة ضغط المباريات وتلاحقها.

وأشار إلى أن الشارقة الإماراتي يبدو حتى الآن الحلقة الأضعف فنياً في البطولة، بينما وصف النجمة البحريني بأنه «علامة استفهام» بعد أن خالف التوقعات التي رشحته للمنافسة القوية، خصوصاً بعد تلقيه خسارتين متتاليتين دون أن يقدم المستوى المنتظر منه.

واختتم المذن تحليله بالتأكيد على أن قوة البطولة تكمن في تقارب المستويات ووجود سبعة فرق كانت مرشحة منذ البداية للمنافسة، مبيناً أن ضغط الجدول وخوض المباريات بشكل يومي سيجعل من دكة البدلاء والعمق التكتيكي العامل الحاسم في تحديد هوية المتأهلين، لأن الفرق التي تعتمد على عدد محدود من اللاعبين لن تملك القدرة البدنية الكافية للاستمرار حتى الأمتار الأخيرة من البطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com