أخبار أسيوية

المجموعة الثانية تشتعل ـ صراع رباعي على بطاقتي التأهل في بطولة آسيا لكرة اليد

كتب – جاسم الفردان

كوريا الجنوبية تقترب من الصدارة والإمارات على أعتاب العبور.. وإيران والكويت واليابان وقطر تخوض مواجهات مصيرية لحسم المقاعد المتبقية
بلغت منافسات المجموعة الثانية في بطولة آسيا لكرة اليد مرحلة الحسم، بعدما اشتدت المنافسة على بطاقتي التأهل الثالثة والرابعة إلى الدور الرئيسي، في واحدة من أكثر مجموعات البطولة إثارة وتقارباً في المستويات.
وواصل منتخب كوريا الجنوبية عروضه القوية متربعاً على صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة برصيد ست نقاط من ثلاث مباريات، فيما عزز منتخب الإمارات موقعه في المركز الثاني بخمس نقاط، ليصبح الأقرب لمرافقة المنتخب الكوري إلى الدور المقبل.
في المقابل، تتجه الأنظار إلى الصراع الرباعي بين إيران والكويت واليابان وقطر، حيث لا تزال الحسابات مفتوحة، وتبقى نتائج المواجهات المباشرة وفارق الأهداف العامل الحاسم في تحديد هوية المتأهلين

إيران.. أفضلية النقاط ومباراتان للحسم

يدخل المنتخب الإيراني الجولتين الأخيرتين وهو في المركز الثالث برصيد خمس نقاط، إلا أنه استنفد أربع مباريات، ما يمنح منافسيه فرصة تقليص الفارق.
ويحتاج المنتخب الإيراني إلى الفوز على اليابان لضمان التأهل رسمياً، قبل مواجهة الهند في الجولة الأخيرة، بينما قد يؤدي أي تعثر إلى إدخاله في حسابات معقدة تعتمد على نتائج بقية المنافسين.

الكويت.. أفضلية واضحة رغم صعوبة البرنامج
يبدو المنتخب الكويتي في موقف جيد بفضل امتلاكه أربع نقاط من ثلاث مباريات فقط، إلى جانب فارق أهداف كبير بلغ (+31)، وهو الأفضل بين المنتخبات المتنافسة على بطاقتي التأهل.
غير أن طريق “الأزرق” لن يكون سهلاً، إذ تنتظره ثلاث مواجهات قوية أمام كوريا الجنوبية وقطر والإمارات، مع اعتبار لقاء قطر الأكثر أهمية في سباق العبور إلى الدور الرئيسي.

اليابان.. فرصة أخيرة للبقاء
يدخل المنتخب الياباني مواجهتي إيران وكوريا الجنوبية تحت شعار الفوز فقط، بعدما توقف رصيده عند نقطتين من أربع مباريات.
وتعد مواجهة إيران بمثابة نهائي مبكر، إذ إن الفوز سيعيد المنتخب الياباني إلى دائرة المنافسة، بينما تعني الخسارة انتهاء آماله في التأهل قبل الجولة الختامية.

قطر.. مهمة صعبة لكنها ممكنة

لا تزال فرص المنتخب القطري قائمة، لكنها مشروطة بتحقيق الفوز في المباراتين المتبقيتين أمام الكويت والهند.
وسيكون لقاء الكويت مفتاح المشوار، إذ يمنح الفوز “العنابي” فرصة مواصلة المنافسة حتى الجولة الأخيرة، في حين يعني أي تعثر توديع البطولة رسمياً.

فارق الأهداف قد يحسم السباق
في حال تساوي المنتخبات في عدد النقاط، سيكون فارق الأهداف صاحب الكلمة الأخيرة، وهو ما يمنح أفضلية واضحة للمنتخب الكويتي (+31)، يليه المنتخب الياباني (+25)، بينما يمتلك المنتخب الإيراني (+2)، ويعاني المنتخب القطري من فارق سلبي (-3).

وتنتظر المجموعة مواجهتان مباشرتان من العيار الثقيل؛ الأولى تجمع إيران واليابان، والثانية تجمع الكويت وقطر، وهما مباراتان قد ترسمان بصورة كبيرة ملامح المتأهلين إلى الدور الرئيسي.

ومع اقتراب إسدال الستار على منافسات الدور الأول، تبقى كل الاحتمالات قائمة، فيما يعد يومَا 20 و21 يوليو محطة مفصلية في تحديد هوية المنتخبات الأربعة التي ستواصل مشوارها في البطولة، في مجموعة أثبتت أنها الأكثر إثارة وتقارباً حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com