خليجية اليد – نجاح تنظيمي وحضور تنافسي باهت فنياً

رغم أن منافسات كرة اليد في دورة الألعاب الخليجية الرابعة نجحت في تحقيق أهدافها الخليجية من حيث التجمع الرياضي وتعزيز الحضور التنافسي بين المنتخبات، فإنها فنياً لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات، بسبب التفاوت الواضح في مستويات الفرق المشاركة، إلى جانب الظروف القاهرة التي تمر بها بعض الاتحادات الخليجية، والتي انعكست بصورة مباشرة على جاهزية منتخباتها ومستوى المنافسة في البطولة.
كما أن الجدولة الحالية أفقدت البطولة جزءاً مهماً من زخمها الجماهيري والفني، بعدما جاءت مواجهتا البحرين وقطر والكويت والسعودية الحاسمتان للميداليات قبل اليوم الختامي، رغم إمكانية تأجيلهما إلى الجمعة ليكون الختام أكثر إثارة ومتابعة. فمواجهة البحرين وقطر تُعد النهائي الفعلي للذهب والفضة، بينما لقاء الكويت والسعودية يمثل مواجهة مباشرة على البرونزية، ما جعل الجولة الأخيرة شبه شكلية من ناحية التنافس.
وكان بالإمكان معالجة الأمر تنظيمياً عبر إقامة مباراتي البحرين والإمارات وقطر والسعودية في الجولة الحالية، وتأجيل قمتي الحسم إلى اليوم الأخير، بما يمنح البطولة تصاعداً تنافسياً وختاماً جماهيرياً وإعلامياً أكبر، خصوصاً أن مثل هذه المباريات عادة ما تشكل واجهة البطولة وأبرز محطاتها.
بقلم : جاسم الفردان






