أخبار أسيوية

الكويت والشارقة – «الأبيض» لحسم التأهل و«الملك» لوداع مشرّف

كتب-جاسم الفردان 

تتجه الأنظار عند السادسة مساءً إلى المواجهة التي تجمع الكويت الكويتي والشارقة الإماراتي في ختام منافسات الدور التمهيدي للبطولة الآسيوية الثامنة والعشرين للأندية أبطال الدوري لكرة اليد، في لقاء تتباين فيه الطموحات بين الفريقين؛ إذ يبحث الكويت عن حسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، فيما يسعى الشارقة إلى إنهاء مشاركته بصورة إيجابية واستعادة شيء من بريقه كحامل لقب النسخة الماضية.

ويدخل الكويت المباراة برصيد 5 نقاط واضعاً مصيره بين يديه، حيث تكفيه نتيجة الفوز أو التعادل لضمان التأهل رسمياً إلى الدور قبل النهائي دون انتظار نتائج الفرق الأخرى. ورغم وجود بعض السيناريوهات التي قد تخدمه حتى في حال الخسارة، إلا أن الجهاز الفني واللاعبين يفضلون حسم المهمة داخل الملعب وتجنب الدخول في حسابات الجولة الأخيرة.

ويملك الكويت مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق في مختلف المراكز، يتقدمهم النجم فلادان ليبوفينا الذي يعد أحد أبرز الأسلحة الهجومية بفضل قدرته على التصويب من الخط الخلفي، إلى جانب فيكتور إيتوريسا الذي يشكل نقطة ارتكاز مهمة على الدائرة وفي التحولات السريعة. كما يبرز هوغو برايان وسيف العدواني كخيارين مؤثرين في بناء الهجمات ومنح الفريق تنوعاً هجومياً، فيما يمثل الحارس حسن صفر أحد أهم أوراق القوة الكويتية بعد المستويات المميزة التي قدمها طوال البطولة.

في المقابل، يخوض الشارقة اللقاء بحثاً عن فوز معنوي ينهي به مشواره القاري بصورة أفضل، معتمداً على خبرة محمود جمال في قيادة الخط الخلفي، وفاعلية محمود رضوان في إنهاء الهجمات، إلى جانب الدور المحوري الذي يؤديه مصباح الصانعي في صناعة اللعب وخلق المساحات. كما يعول الفريق على طارق المازمي في الدائرة، والحارس عبدالله السعدي لرفع مستوى المنظومة الدفاعية والحد من خطورة الهجوم الكويتي.

مفاتيح الفوز للكويت: استثمار قوة الخط الخلفي عبر فلادان ليبوفينا وهوغو برايان في التصويب من خارج التسعة أمتار، الاستفادة من فاعلية فيكتور إيتوريسا على الدائرة وفي الهجمات السريعة. مواصلة التألق الدفاعي والحضور المؤثر للحارس حسن صفر،
فرض الإيقاع منذ البداية وعدم منح الشارقة فرصة لاكتساب الثقة أو التحكم في نسق المباراة.

مفاتيح الفوز للشارقة: نجاح محمود جمال في قيادة الهجوم وتنظيم اللعب بصورة أكثر فاعلية، استثمار سرعة وتحركات محمود رضوان في الأطراف والهجمات الخاطفة، تقليل الأخطاء الهجومية التي أثرت على نتائج الفريق في المباريات السابقة، رفع مستوى الدفاع والحراسة بقيادة عبدالله السعدي للحد من القوة التهديفية للكويت.

تبدو المعركة الفنية مرشحة للحسم في ثلاث نقاط رئيسية: الأولى تتمثل في قدرة دفاع الشارقة على الحد من خطورة ليبوفينا وهوغو برايان مونتي، والثانية في المواجهة بين حسن صفر وبين محمود جمال ومصباح الصانعي في صناعة وإنهاء الهجمات، أما الثالثة فتتمثل في صراع الدائرة بين فيكتور إيتوريسا ووليد راشد واستغلال المساحات داخل العمق الدفاعي.

وبالنظر إلى ما قدمه الفريقان خلال منافسات البطولة، تبدو الأفضلية النظرية لمصلحة الكويت بفضل استقرار مستواه الفني وتنوع خياراته الهجومية وقوة حراسة المرمى، فيما يحتاج الشارقة إلى تقديم واحدة من أفضل مبارياته دفاعياً وهجومياً إذا ما أراد قلب التوقعات وتحقيق انتصار معنوي في ختام مشواره الآسيوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com