أخبار أسيوية

كوريا نحو النجمة الرابعة.. والإمارات تستعيد ذكريات ذهبية 1996 بحثاً عن المجد الثاني

كتب – جاسم الفردان

تتجه أنظار كرة اليد الآسيوية غداً إلى مدينة تشوتشو الصينية، حيث يلتقي المنتخبان الكوري الجنوبي والإماراتي في نهائي البطولة الآسيوية الـ19 للشباب لكرة اليد (تحت 21 عاماً)، في مواجهة تحمل قيمة تاريخية خاصة بين منتخب يبحث عن إضافة لقب جديد إلى سجله، وآخر يطمح إلى استعادة أمجاد غائبة منذ ثلاثة عقود.

ويحمل النهائي ذكريات النسخة الخامسة من البطولة الآسيوية، عندما نجح المنتخب الإماراتي في كتابة واحدة من أبرز صفحات تاريخه عام 1996، بعدما توج باللقب القاري على أرضه في دبي، ليصبح أحد المنتخبات الخليجية التي اعتلت منصة التتويج الآسيوية.

واليوم، وبعد مرور 30 عاماً، يعود “الأبيض” الإماراتي إلى المشهد النهائي باحثاً عن استعادة ذلك الإنجاز التاريخي، وتحقيق اللقب الثاني في سجله القاري، ليعيد كتابة اسمه بين أبطال آسيا.

تاريخ البطولة.. صراع طويل على العرش الآسيوي

منذ انطلاق البطولة عام 1988 في دمشق، أصبحت بطولة آسيا للشباب واحدة من أبرز المحطات التي كشفت عن أجيال جديدة من نجوم كرة اليد القارية، وشهدت تنافساً تاريخياً بين منتخبات الخليج وشرق آسيا.

ويتصدر المنتخبان الكويتي والقطري قائمة الأكثر تتويجاً باللقب برصيد خمسة ألقاب لكل منهما، حيث فرضا حضورهما خلال مراحل مختلفة من تاريخ البطولة.

أما المنتخب الكوري الجنوبي، صاحب الحضور القاري الكبير، فقد نجح في اعتلاء منصة التتويج ثلاث مرات، أعوام 1988 و1992 و2018، ويسعى في نهائي تشوتشو إلى تحقيق لقبه الرابع والاقتراب أكثر من أصحاب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة.

في المقابل، يبقى اللقب الإماراتي عام 1996 علامة فارقة في تاريخ البطولة، باعتباره الإنجاز القاري الوحيد للمنتخب الإماراتي في هذه الفئة، وهو الإنجاز الذي يسعى الجيل الحالي إلى تكراره بعد سنوات طويلة من الانتظار.

الأبيض الإماراتي أمام فرصة كتابة فصل جديد

يمثل بلوغ المنتخب الإماراتي نهائي النسخة الـ19 فرصة تاريخية للعودة إلى الواجهة القارية، واستعادة ذكرى الجيل الذي منح الإمارات أول لقب آسيوي للشباب قبل ثلاثة عقود.

فالفوز بالبطولة لن يكون مجرد إضافة لقب جديد، بل سيكون عودة إلى سجل الأبطال، وإحياءً لإرث كروي إماراتي بدأ في دبي عام 1996، عندما رفع المنتخب الكأس الآسيوية للمرة الأولى.

وفي الجانب الآخر، يدخل المنتخب الكوري الجنوبي النهائي بطموح استعادة اللقب القاري، وتعزيز مكانته كأحد عمالقة كرة اليد الآسيوية، بعدما ظل حاضراً بقوة في سجل البطولة منذ نسختها الأولى.

ليلة تاريخية في تشوتشو

بين منتخب كوري يبحث عن كتابة النجمة الرابعة، ومنتخب إماراتي يطارد الحلم الثاني، ستكون مواجهة النهائي محطة جديدة في تاريخ البطولة الآسيوية للشباب.

فإما أن يضيف الكوريون لقباً جديداً إلى خزائنهم، أو يعود الذهب إلى الإمارات بعد غياب 30 عاماً، لتتوج رحلة “الأبيض” في تشوتشو بعودة تاريخية إلى منصة أبطال آسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com