إيقاف نشاط كرة اليد في ليبيا حتى إشعار آخر بسبب تجاوزات الرئيس

كتب – محمد الضامن
أعلن مجلس إدارة الاتحاد الليبي لكرة اليد إيقاف النشاط رسمياً في اللعبة داخل ليبيا حتى إشعار آخر، وذلك بسبب تجاوزات نُسبت إلى رئيس الاتحاد جمال الزياني، وفق بيان رسمي صادر عن المجلس.
وجاء القرار في إطار إجراءات عاجلة اتخذها المجلس إلى حين البت في مذكرة مقدمة من أعضاء الجمعية العمومية، تضمنت محضر اجتماع مجلس الإدارة بتاريخ 27 أغسطس 2026 بشأن إيقاف رئيس مجلس الإدارة عن مهامه وإحالته للتحقيق في مخالفات وتجاوزات قيل إنها مستمرة.
وبحسب البيان، فإن التجاوزات تشمل إصدار قرارات باسم مجلس الإدارة دون عقد اجتماعات، حيث قاطع سبعة أعضاء ولم يتبقَ معه سوى عضو واحد فقط، إضافة إلى دعوته لاجتماع جمعية عمومية يُعتبر حق أصيل لمجلس الإدارة، وادّعاءات إعلامية بالتواصل مع رئيسي الاتحاد الدولي والاتحاد الأفريقي وأنهما يساندانه ويدعمانه.
وأكد المجلس في بيانه على ثلاثة قرارات رئيسية:
- اعتبار النشاط في الاتحاد الليبي لكرة اليد موقوفاً رسمياً حتى يفصل الاتحاد الأفريقي والاتحاد الدولي في هذه الإشكاليات الجسيمة.
- اعتبار جميع القرارات الصادرة بالمخالفة من تاريخ الإيقاف لرئيس الاتحاد باطلة وغير ملزمة لمجلس إدارة الاتحاد، ويتحمل مسؤوليتها كل من يتعامل معها أو ينفذها.
- إيقاف جميع اللجان عن العمل بالاتحاد العام.
ويُشار إلى أن مصادر مطلعة أفادت بأن الأزمة بدأت من الجمعية العمومية التي منحت الثقة للرئيس في وقت سابق، غير أن أعضاء مجلس الإدارة هم من تقدموا بالشكوى إلى الاتحادين الدولي والأفريقي، بعد خلاف حول قرارات فردية اتخذها الزياني دون الرجوع إلى الأعضاء، في حين رد الأخير بأن القرارات موجودة في اللوائح ولا تستوجب العودة إليهم.
وصدر البيان بتوقيع فتحي مسعود شيمة، الأمين العام للاتحاد الليبي لكرة اليد.







