الدوري القطري لكرة اليد ينطلق الاثنين – ثلاثية العربي تحت الاختبار والريان بثوب البطل

جاسم الفردان
تفتح كرة اليد القطرية يوم الاثنين 12 أكتوبر صفحة جديدة مع انطلاق منافسات الدوري للموسم الرياضي 2026-2027، بمشاركة عشرة أندية تتنافس بنظام الدوري من مرحلتين، في سباق جديد على الألقاب، بعد موسم فرض فيه العربي نفسه على المشهد بإحراز ثلاثية الموسم، فيما أنهى الريان الموسم متوجًا بكأس سمو الأمير.
وتأتي انطلاقة الموسم الجديد وسط تحركات متفاوتة في قوائم الأندية، بين فرق اختارت المحافظة على استقرارها، وأخرى اتجهت إلى تدعيم صفوفها بعناصر جديدة، فيما فضلت أندية أخرى منح مساحة أكبر للعناصر الشابة، لتبدأ المنافسة بأوراق مختلفة وطموحات متباينة.
العربي ثلاثية ترفع سقف التحدي
يدخل العربي الموسم الجديد وهو يحمل ثقل النجاح الذي حققه في الموسم الماضي، بعدما جمع ثلاثية الألقاب، ليصبح الحفاظ على موقعه في القمة التحدي الأبرز أمام الفريق، في ظل رغبة بقية المنافسين في تغيير المشهد.
ويضم العربي في حراسة المرمى أرهاد، والمنياوي، ويوسف بدر، مع غياب المنياوي بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي، فيما تضم القائمة نصر الدين، وأنيس الزواوي، ودنقير المعار من الغرافة، ويوسف بن علي، وريان البلاقي، وعمر لازروف، وهاني كاخي، وعمر برق، إلى جانب شبل وعبدالله ياقوت.
كما تضم القائمة المحترفين عمر الفولي وسادو ضمن فئة المحترفين تحت 25 عامًا، فيما يملك سادو عروضًا قد تفتح الباب أمام رحيله، وهو ما يجعل قائمة حامل الثلاثية قابلة للتغيير خلال الفترة المقبلة.
ويقود الفريق المدرب أمن القفصي، فيما يتولى محمد التاجوري تدريب حراس المرمى.
ويبدأ العربي حملة الدفاع عن ألقابه بمواجهة الشمال، في اختبار مبكر لحامل الثلاثية.
الريان استقرار بعد كاس الأمير
وفي المقابل، اختار الريان طريق الاستقرار إلى حد كبير، مع المحافظة على الهيكل الأساسي للفريق، وإجراء إضافات محدودة يمكن أن تمنح المجموعة دفعة جديدة.
وتبرز عودة راؤول بنزويغي بعد الإصابة، إلى جانب المحترف غونزالو، الذي كان محترفًا في العربي قبل انتقاله إلى الريان، وشارك مع فريقه الجديد في كأس العرب التي توج الريان بلقبها.
كما انضم محمد محمود إلى الريان قادمًا من السد، في خطوة تمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا، خصوصًا أن الفريق يدخل الموسم وهو يحمل ثقة التتويج بكأس سمو الأمير وكأس العرب.
وبينما اختار العربي الدفاع عن ثلاثيته، يبدو الريان أكثر تمسكًا بالاستقرار، وهو ما يضع الفريقين أمام اختبار مختلف منذ بداية الموسم.
الدحيل وضع الطريق نحو العودة
أما الدحيل، فيدخل الموسم بقائمة تضم عددًا من الأسماء، يتقدمها نضال عيسى الذي انتقل من العربي إلى الدحيل، في واحدة من التحركات اللافتة بين فرق المنافسة، بعدما كان ضمن عناصر الفريق المتوج بلقب الدوري في الموسم الماضي.
ويضم الدحيل كذلك فرانكيس مارزو، ورافائيل كابوتي، وأحمد مددي، وأمين قحيص، ومصطفى هيبة، وإيلدار موسوفيتش، ونضال الهادي، ومحمد البلاقي، وسليم الدريدي ومالك سوسو.
ويمنح انتقال نضال عيسى من حامل الثلاثية إلى الدحيل بعدًا إضافيًا للمنافسة، إلا أن القيمة الحقيقية للصفقة ستبقى مرتبطة بما سيقدمه اللاعب داخل المجموعة، وقدرة الدحيل على تحويل عناصره إلى فريق قادر على منافسة القمة.
الأهلي رهان على الشباب
ويذهب الأهلي إلى الموسم الجديد بخيار مختلف، عنوانه الاعتماد على العناصر الشابة وتجهيزها للفريق الأول، في مشروع يمنح عملية بناء المجموعة أهمية تتجاوز نتائج الموسم الواحد.
ويأتي التعاقد مع حمزة كابلوتي كإضافة فنية للقائمة، في محاولة لتحقيق التوازن بين مشروع الشباب والاستفادة من العناصر القادرة على تقديم الإضافة.
ويبدأ الأهلي مشواره أمام الوكرة، في اختبار مبكر يكشف مدى قدرة الفريق على ترجمة مشروعه إلى أداء تنافسي.
الوكرة قائمة تبحث عن موقعها
ويظهر الوكرة بقائمة تضم علي جباريا، وبلال خليفة القطباسي، وياسين بن حمادي سامي، ونعمان محمد الجيلاني أحمدي، وعلي عبد الكريم العبدالله، وأدهم حسن سليم، ونور أشرف عبد الرازق أحمد، ورامي خميس الفقيه، ومنيب بن الحاج عبد اللطيف، ووليد بن عامر الشريف، وحمزه نور الدين بالريش، ونضال مصطفى القروي.
ويبدأ الوكرة موسمه بمواجهة الأهلي، في مباراة تمنح الفريق فرصة مبكرة لتقديم صورته الجديدة، خصوصًا أن المسابقة الطويلة تحتاج إلى الاستقرار والقدرة على المحافظة على المستوى أكثر من الاعتماد على بداية قوية فقط.
الجولة الأولى – خمس مواجهات تفتح الطريق
وتفتتح منافسات الدوري يوم الاثنين 12 أكتوبر بإقامة خمس مباريات؛ إذ يلتقي الغرافة مع السد عند 4:15 مساءً في الصالة الرئيسية، وفي التوقيت نفسه يواجه الشمال فريق العربي في الصالة الثانية.
وعند 5:45 مساءً يلتقي الوكرة مع الأهلي في الصالة الرئيسية، فيما يلعب الدحيل أمام قطر في الصالة الثانية، قبل أن تختتم مواجهات اليوم بلقاء الريان والخور عند 7:15 مساءً في الصالة الرئيسية.
وتمنح الجولة الأولى الفرق فرصة لتقديم صورتها الأولى، لكنها لن تكون كافية للحكم على شكل المنافسة، خصوصًا أن الدوري يقام من مرحلتين، ويحتاج إلى قدرة على التعامل مع الإصابات وتغير مستوى اللاعبين وضغط المباريات.
ومع انطلاق موسم جديد، تبدو كرة اليد القطرية أمام سباق مختلف؛ العربي يدخل للدفاع عن ثلاثيته، والريان بثقة الألقاب واستقرار قائمته، والدحيل يحاول إعادة ترتيب أوراقه، بينما تراهن أندية أخرى على الشباب أو التغيير أو بناء مجموعة أكثر قدرة على المنافسة.
فهل تكون ثلاثية العربي بداية جديدة لهيمنته على كرة اليد القطرية، أم أن استقرار الريان وتحركات الدحيل وطموحات بقية الأندية ستقود إلى خريطة جديدة للمنافسة هذا الموسم؟






