الدحيل ينهي ملفات تعاقداته المحلية والخارجية استعداداً للموسم 2026–2027

كتب – جاسم الفردان
أنهى فريق الدحيل القطري لكرة اليد ملف تعاقداته المحلية والخارجية استعداداً للموسم الرياضي 2026–2027، وسط حالة من الاستقرار الفني مع بعض التغييرات التي ينتظر أن تمنح الفريق مزيداً من القوة والخيارات خلال الموسم المقبل.
ويبدو الدحيل من أكثر الفرق محافظة على استقراره في الآونة الأخيرة، حيث أبقى على مجموعة من عناصره الأساسية، مع تدعيم صفوفه بعدد من الأسماء الجديدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التشكيلة والمحافظة على حضور الفريق ضمن دائرة المنافسة.
ويقود التشكيلة قائد الفريق أحمد مددي، إلى جانب حمدي عياد، فيما يضم الخط الخلفي المخضرمين كابوتي وفرانكيس، بالإضافة إلى المحترف التشيكي ستانيس كاسباريك، ليشكل هذا الخط مزيجاً من الخبرة والقوة والقدرة على التعامل مع مختلف ظروف المباريات.
وفي صناعة اللعب، يعتمد الدحيل على عبدالرحمن طارق ومصطفى هيبة، بينما يبرز في الجناح الأيسر نجم الفريق علاء بالراشد إلى جانب ميرزا كابيش، فضلاً عن الوافد الجديد نضال عيسى القادم من العربي، والذي ينتظر أن يمثل إضافة مهمة للفريق في الموسم الجديد.
أما الجناح الأيمن، فيضم الدحيل كاسبار التشيكي وفراس المنصف، ليمنحا الفريق خيارات إضافية في هذا المركز، في ظل سعي الجهاز الفني إلى توفير التوازن وتعدد الحلول الهجومية خلال منافسات الموسم.
وعلى مستوى الدائرة، يبرز الوافد الجديد عمر شريف، الذي يعول عليه الدحيل لتقديم مستوى قوي وإضافة جديدة للفريق، إلى جانب مالك سوسو، فضلاً عن المخضرم أمين قحيص، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في هذا المركز.
أما حراسة المرمى، فيحافظ الدحيل على حراسته القديمة ممثلة في بلال لابينكا، إلى جانب الدولي من الرأس الأخضر كارڤالو فيرنانديز، ليشكل الثنائي أحد عناصر القوة والاستقرار في صفوف الفريق.
وتكشف تركيبة الدحيل للموسم المقبل عن توجه واضح نحو الحفاظ على القوام الأساسي مع تدعيم بعض المراكز بعناصر جديدة، سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، بما يمنح الفريق فرصة أكبر لتحقيق الانسجام والاستفادة من الخبرات المتراكمة داخل المجموعة.
ويأمل الدحيل أن ينعكس هذا الاستقرار والتدعيم على مستواه خلال الموسم 2026–2027، خصوصاً مع امتلاكه توليفة تجمع بين الخبرة والعناصر الجديدة، وهو ما يضع الفريق أمام فرصة لبداية قوية والمنافسة على مختلف الاستحقاقات التي تنتظره.






