أخبار أسيوية

البحرين تفرض حضورها مرزوق يتصدر هدافي آسيا ١١ للناشئين

المحرر الرياضي

فرض المنتخب البحريني للناشئين لكرة اليد حضوره بقوة في صدارة الأرقام الهجومية للبطولة الآسيوية الـ11، بعدما اعتلى محمد مرزوق قائمة الهدافين برصيد 28 هدفاً، فيما واصل زميله محمود أحمد حضوره بين الخمسة الأوائل برصيد 22 هدفاً، ليؤكد «الأحمر» امتلاكه قوة هجومية بارزة مع اقترابه من الأدوار الحاسمة للبطولة المقامة في العاصمة الأردنية عمّان.

مرزوق – القمة بحرينية

وجاء مرزوق في صدارة الهدافين بعد تسجيله 28 هدفاً من 37 محاولة خلال ثلاث مباريات، بنسبة نجاح بلغت 76% وفق الإحصائيات الرسمية المنشورة، إلى جانب نجاحه في تسجيل رمية سبعة أمتار واحدة من محاولة واحدة.

ويعكس الرقم الحضور الهجومي للاعب البحريني، الذي نجح في المحافظة على معدل تهديفي مرتفع، ليصبح الاسم الأبرز في قائمة هدافي البطولة حتى الآن.

ولم يكن مرزوق الحضور البحريني الوحيد في القائمة، إذ جاء محمود أحمد في المركز الخامس برصيد 22 هدفاً، سجلها من 26 محاولة، بنسبة نجاح بلغت 85% وفق البيانات الواردة، وهو رقم يعكس الفاعلية العالية في إنهاء الهجمات.

منافسة قوية على صدارة الهدافين

وشهدت قائمة الهدافين منافسة متقاربة، حيث جاء الهندي برافين سيهاج في المركز الثاني برصيد 25 هدفاً، فيما تقاسم الأوزبكي بوبورشوك يوركلوف والقطري رامي محروس المركز الثالث برصيد 23 هدفاً لكل منهما.

وسجل يوركلوف أهدافه من 31 محاولة، بينما أحرز محروس 23 هدفاً من 30 محاولة، إلى جانب تسجيله أربع رميات من أصل ست من علامة السبعة أمتار.

كما ضمت القائمة السوري عبد الهادي طوبال برصيد 22 هدفاً، إلى جانب أسماء من إيران وكوريا الجنوبية وقطر، في تأكيد على التنوع الهجومي الذي تشهده البطولة.

الأرقام تروي قصة «الأحمر»

ولا تكمن أهمية الحضور البحريني في عدد الأهداف فقط، وإنما في وجود لاعبين ضمن المراكز المتقدمة في قائمة الهدافين، وهو ما يعكس تعدد الخيارات الهجومية وقدرة المنتخب على توزيع التسجيل بين أكثر من لاعب.

وجود مرزوق في القمة ومحمود أحمد ضمن الخمسة الأوائل يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في التعامل مع المباريات، خصوصاً مع الانتقال إلى مرحلة الأدوار الإقصائية التي تصبح فيها التفاصيل الصغيرة أكثر تأثيراً.

السعودية في صدارة الحراس

وعلى مستوى حراسة المرمى، تصدر السعودي محمد السيد كاظم قائمة الحراس وفق الإحصائيات المنشورة، بعدما نجح في تسجيل 10 تصديات من أصل 22 محاولة، بنسبة نجاح بلغت 45.4% خلال مباراة واحدة.

وجاء الإيراني مهرشاد منصوري ثانياً، بعدما سجل 21 تصدياً من أصل 58 محاولة خلال ثلاث مباريات، بنسبة نجاح بلغت 36.2%.

وتكتسب أرقام الحراسة أهمية مضاعفة مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، حيث يصبح أداء حارس المرمى عاملاً مؤثراً في تحديد هوية المنتخبات القادرة على تجاوز المواجهات الإقصائية.

الكويت الأكثر انضباطاً

وفي تصنيف اللعب النظيف، تصدر المنتخب الكويتي القائمة بمجموع 41 نقطة خلال ثلاث مباريات، بمتوسط 13.7 نقطة، مع تسجيل بطاقة صفراء واحدة و20 إيقافاً لمدة دقيقتين، دون بطاقات حمراء أو زرقاء.

وجاء المنتخب القطري ثانياً بمجموع 37 نقطة خلال أربع مباريات، بمتوسط 9.3 نقطة، بعد تسجيل بطاقتين صفراوين و15 إيقافاً لمدة دقيقتين وبطاقة حمراء واحدة.

ربع النهائي.. مرحلة مختلفة

ومع الوصول إلى الأدوار الحاسمة، تتجه الأنظار إلى ربع النهائي المقرر في 28 أغسطس بصالة الأميرة سمية، حيث تقام أربع مباريات تبدأ عند الثانية ظهراً، ثم الرابعة والسادسة والثامنة مساءً.

وتحمل هذه المواجهات أهمية كبيرة للمنتخبات الطامحة إلى بلوغ المربع الذهبي، في الوقت الذي ستنتقل فيه المنتخبات الخاسرة إلى مباريات تحديد المراكز.

وفي اليوم التالي، 29 أغسطس، تقام مواجهات تحديد المراكز، قبل إقامة مباراتي نصف النهائي عند الرابعة والسادسة مساءً.

الحسم في 31 أغسطس

وتصل البطولة إلى يومها الختامي في 31 أغسطس، بإقامة مباريات تحديد المراكز السابع والثامن، والخامس والسادس، ثم مباراة تحديد المركز الثالث، قبل المباراة النهائية التي تقام عند السادسة مساءً.

وبينما تتجه الأنظار إلى صراع المراكز المتقدمة، سيكون الحضور الهجومي للمنتخبات أحد أبرز مفاتيح الحسم، وفي مقدمتها البحرين التي تدخل المرحلة المقبلة وهي تحمل رقماً لافتاً في قائمة الهدافين، بوجود محمد مرزوق في الصدارة ومحمود أحمد ضمن الخمسة الأوائل.

أرقام البطولة لا تمنح الأفضلية وحدها، لكنها تكشف مؤشرات مهمة.. والبحرين تملك حتى الآن مؤشراً هجومياً واضحاً عنوانه: مرزوق في القمة و«الأحمر» حاضر بقوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com