ضمن منافسات المجموعة الثانية من البطولة الآسيوية الحادية عشرة للناشئين لكرة اليد | قطر يحسم المواجهة أمام السعودية ويبرز نجومه هجومياً

كتب – جاسم الفردان
حسم المنتخب القطري للناشئين لكرة اليد مواجهته أمام نظيره السعودي بنتيجة 30-22، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الثانية من البطولة الآسيوية الحادية عشرة للناشئين لكرة اليد، ليحقق العنابي فوزاً مهماً في بداية مشواره بالبطولة.
وفرض المنتخب القطري أفضليته منذ بداية اللقاء، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدماً بنتيجة 17-11، قبل أن يحافظ على تفوقه خلال الشوط الثاني ويُنهي المواجهة بفارق ثمانية أهداف، مستفيداً من الانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية التي ظهرت بصورة واضحة لدى عدد من لاعبيه.
وبرز في صفوف المنتخب القطري رامي محروس بصورة لافتة، بعدما تصدر قائمة هدافي الفريق بتسجيله 7 أهداف من أصل 8 محاولات، ليؤكد فعاليته أمام المرمى وقدرته على استثمار الفرص التي أتيحت له. ولم يكن محروس وحده في الواجهة، حيث ساهم عبد الله حسن وأحمد محمود بفاعلية هجومية واضحة، بعدما سجل كل منهما 5 أهداف، ليشكلا مع محروس ثلاثياً مؤثراً في الخط الأمامي للعنابي.
وفي الخلف، قدم حارس المرمى عمر السيد أداءً مهماً، بعدما نجح في التصدي لـ 8 تسديدات من أصل 29 محاولة، وأسهمت تدخلاته في الحد من خطورة الهجوم السعودي، خصوصاً في الفترات التي حاول فيها المنتخب السعودي تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة.
وعلى الجانب السعودي، كان علي ضرورة أبرز عناصر المنتخب من الناحية الهجومية، حيث قدم مباراة مميزة أمام المرمى، وسجل 6 أهداف من 6 محاولات، محققاً نسبة نجاح كاملة، ليكون أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في هجوم الأخضر رغم أفضلية المنتخب القطري على مستوى النتيجة.
كما برز باسل العبدالمحسن بفاعليته أمام المرمى، بعدما سجل 4 أهداف من 4 محاولات، وقدم إضافة هجومية مهمة إلى جانب ضرورة. وفي حراسة المرمى، حاول حسين الراشد التصدي للمد الهجومي القطري، ونجح في تسجيل 7 تصديات من أصل 33 تسديدة، إلا أن الفاعلية الهجومية للعنابي حالت دون تمكن المنتخب السعودي من تقليص الفارق بصورة مؤثرة.
وشهد اللقاء كذلك حضوراً واضحاً للرميات الجزائية، إذ حصل المنتخب السعودي على 10 رميات من سبعة أمتار، سجل منها ستة أهداف، فيما حصل المنتخب القطري على سبع رميات، سجل منها أربع، في مؤشر على اعتماد المنتخبين على الاختراقات والتحركات الهجومية للوصول إلى منطقة الستة أمتار.
وبهذا الفوز، يضع المنتخب القطري أول نقطتين في رصيده ضمن المجموعة الثانية، ويعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي، فيما يسعى المنتخب السعودي إلى التعويض في مواجهاته المقبلة، وسط منافسة قوية على بطاقات العبور عن المجموعة.
وتؤكد المواجهة أن المجموعة الثانية ستكون مفتوحة على مستويات متقاربة، في ظل امتلاك المنتخبات لعناصر شابة قادرة على صناعة الفارق، وهو ما يجعل المباريات المقبلة أكثر أهمية في تحديد ملامح المتأهلين إلى الدور ربع النهائي.







