أخبار أسيوية

انطلاقة مثالية للأزرق.. الكويت تتحدّى إيران وتُسقطها بريمونتادا مثيرة في «يد الآسياد»

كتب -جاسم الفردان

نجح المنتخب الكويتي في قلب الطاولة على نظيره الإيراني، وحوّل تأخره في الشوط الأول إلى فوز ثمين بنتيجة 26-24، ليضمن بذلك انطلاقة مثالية لحساب المجموعة الثانية في منافسات كرة اليد للرجال بدورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي–ناغويا 2026»، المقامة في مدينة ناغويا اليابانية.

وكان المنتخب الإيراني قد أنهى الشوط الأول متقدماً 15-13، قبل أن يفرض المنتخب الكويتي إيقاعاً أفضل في النصف الثاني، فسجل 13 هدفاً مقابل 9 أهداف لإيران، ليحسم المواجهة بفارق هدفين ويضع أول نقطتين في رصيده.

الشمري بفرض اسمه افضل هدف في اللقاء

فرض عبدالعزيز الشمري نفسه كأبرز عناصر الخط الهجومي الكويتي، بعدما سجل 11 هدفاً، ليكون هداف المباراة بفارق واضح عن بقية اللاعبين، مساهماً بما يقارب 42 في المئة من إجمالي أهداف منتخب بلاده.

ولم يقتصر الإنتاج الكويتي على الشمري، إذ سجل سيف العدواني وحمود العدواني أربعة أهداف لكل منهما، وأضاف صالح علي وعبدالعزيز النجم وعبدالعزيز سالمين هدفين لكل لاعب، فيما سجل حيدر دشتي هدفاً.

وتكشف هذه الأرقام عن الدور المحوري الذي لعبه الشمري في إنهاء الهجمات، إلى جانب مساهمة عدد من زملائه في المحافظة على التوازن الهجومي خلال مواجهة بقيت متقاربة حتى مراحلها الأخيرة.

إيران تبدأ بقوة

على الجانب الإيراني، ظهر أكثر من لاعب بصورة هجومية لافتة، وكان محمد رضا أورعي ويونس آثاري الأكثر تسجيلاً بستة أهداف لكل منهما، فيما سجل عميد عنايتي وعلي حيدريان وبهنام نيا ثلاثة أهداف لكل لاعب، وأضاف صابر حيدري ومحمد رضا الكاظمي وعلي رضا بيرزاده هدفاً لكل منهم.

وبدا المنتخب الإيراني أكثر فاعلية في الشوط الأول، عندما سجل 15 هدفاً، لكن معدله الهجومي تراجع بصورة واضحة بعد الاستراحة، مكتفياً بتسجيل تسعة أهداف فقط.

أرقام الشوط الثاني تحسم المواجهة

تكشف أرقام المباراة عن واحدة من أهم نقاط التحول فيها، فالكويت سجلت 13 هدفاً في الشوط الأول، وحافظت على المعدل نفسه في الشوط الثاني، بينما انخفض اداء إيران من 15 إلى 9 أهداف.

وبذلك كان الفارق في النصف الثاني أربعة أهداف لمصلحة الكويت، وهو ما نقل الأفضلية في النتيجة من الجانب الإيراني إلى الكويتي، رغم أن الفارق النهائي بقي عند هدفين فقط.

هذه الأرقام تعكس مباراة متقاربة من حيث النتيجة، لكنها في الوقت نفسه تظهر قدرة الكويت على المحافظة على فعاليتها الهجومية، مقابل تراجع إيراني واضح في التسجيل خلال الشوط الثاني.

اختبار جديد أمام كوريا

وتنتظر المنتخب الكويتي مواجهة أخرى في 21 سبتمبر، عندما يلتقي كوريا الجنوبية لحساب المجموعة الثانية، فيما تواجه إيران المنتخب البحريني في اليوم ذاته.

وتأتي مواجهة كوريا بعد بداية إيجابية للكويت، بينما ستكون مباراة البحرين وإيران محطة مهمة للمنتخب الإيراني لتعويض خسارته الأولى.

ومع دخول المجموعة جولتها الثانية، تبدو الحسابات مفتوحة أمام المنتخبات الأربعة، خصوصاً أن فارق الأهداف والقدرة على المحافظة على المستوى عبر شوطي المباراة قد يكونان من التفاصيل المؤثرة في تحديد مواقع الفرق مع تقدم المنافسات.

وبفوزها على إيران 26-24، وضعت الكويت أول خطوة في مشوارها الآسيوي، مستفيدة من أداء هجومي قاده الشمري بـ11 هدفاً، ومن شوط ثانٍ حسم اتجاه المباراة، لتتجه الآن إلى مواجهة كوريا الجنوبية بمعطى إيجابي جديد في حسابات المجموعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com