الاتحاد الآسيوي يحسم مصير بطولة الناشئين بين الأردن والتأجيل أو النقل

كتب – جاسم الفردان
تتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب للاتحاد الآسيوي لكرة اليد، الذي سيحسم مصير بطولة آسيا للناشئين، المقرر إقامتها في الأردن خلال الفترة من 20 إلى 31 أغسطس، وسط ترقب واسع من المنتخبات المشاركة التي تنتظر القرار الرسمي قبل دخول المرحلة الأخيرة من استعداداتها.
وتفرض المستجدات في المنطقة نفسها على طاولة الاتحاد الآسيوي، حيث يناقش ثلاثة سيناريوهات رئيسية تتمثل في الإبقاء على البطولة في موعدها المحدد، أو تأجيلها إلى شهر سبتمبر المقبل، أو نقلها إلى دولة أخرى، قد تكون في شرق آسيا، في ظل الحرص على إقامة البطولة في أفضل الظروف، إلى جانب ازدحام روزنامة الاتحاد الآسيوي بالبطولات والاستحقاقات المقبلة.
وكان الاتحاد الآسيوي قد أجرى قرعة البطولة في وقت سابق، وأسفرت عن وقوع منتخبات اليابان، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، وقطر، وتايبيه الصينية، وأوزبكستان في المجموعة الأولى، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات كوريا الجنوبية، والكويت، وإيران، والأردن، وسوريا، والهند.
وتكتسب البطولة أهمية استثنائية، إذ تمثل بوابة التأهل إلى بطولة العالم لكرة اليد للناشئين 2027، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، الأمر الذي يضاعف من أهمية القرار المنتظر بالنسبة للمنتخبات والاتحادات الوطنية.
وفي المقابل، يثير احتمال التأجيل مخاوف عدد من المنتخبات، بعد أن أنهت برامج إعدادها ومعسكراتها التدريبية ومبارياتها الودية وفق الموعد المعلن سابقًا، إذ إن أي تعديل في موعد البطولة قد يفرض إعادة ترتيب خطط الإعداد، ويزيد من صعوبة إيجاد مواعيد بديلة في ظل ازدحام أجندة الاتحاد الآسيوي والاتحادات الوطنية بالاستحقاقات القارية والدولية، وهو ما قد يؤثر في جاهزية المنتخبات قبل انطلاق المنافسات.
وتبقى الساعات المقبلة حاسمة، بانتظار القرار الرسمي الذي سيصدر عن الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، ليضع حدًا لحالة الترقب، ويحسم ما إذا كانت البطولة ستقام في موعدها بالأردن، أو تؤجل إلى موعد لاحق، أو تُنقل إلى دولة أخرى في اقرب وقت مناسب.






