أخبار أسيوية

الخليج يصطدم بالعربي والكويت يواجه النجمة.. والشارقة وبرقان للتمسك بـأمل آسيا 28

كتب-جاسم الفردان 

تتواصل مساء اليوم الأحد منافسات البطولة الآسيوية الـ28 للأندية أبطال الدوري لكرة اليد المقامة في الكويت حتى 17 يونيو الجاري، بإقامة ثلاث مواجهات ضمن ثاني أيام البطولة، تتقدمها المواجهة الأولى التي تجمع العربي القطري والخليج السعودي عند الساعة 4:30 مساءً، في لقاء يبحث خلاله الفريقان عن تعزيز حظوظهما في المنافسة.

وفي المواجهة الثانية، يدشن النجمة البحريني ظهوره الأول في البطولة عندما يواجه الكويت الكويتي عند الساعة 6:00 مساءً، في اختبار قوي أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وتختتم مباريات اليوم بلقاء يجمع الشارقة الإماراتي وبرقان الكويتي عند الساعة 8:00 مساءً، حيث يسعى الفريقان لتعويض نتائج الجولة الافتتاحية وتحقيق انطلاقة جديدة في البطولة.

الجريح العربي يصطدم بانتفاضة الخليج في اختبار التعويض والتأكيد

تنطلق اليوم الجولة الثانية بمواجهة تحمل الكثير من الحسابات، عندما يلتقي العربي القطري والخليج السعودي في لقاء يدخل فيه الطرفان بأهداف مختلفة، فالعربي يبحث عن إنعاش حظوظه والعودة إلى أجواء المنافسة بعد خسارته الافتتاحية، فيما يتطلع الخليج لتأكيد انطلاقته القوية ومواصلة طريقه بثبات.

العربي يدخل اللقاء تحت ضغط كبير بعد خسارته أمام الكويت بنتيجة 27-22، في مباراة لم يظهر خلالها الفريق بالمستوى المتوقع من حامل ثلاثة ألقاب محلية، إذ بدا واضحاً غياب الانسجام داخل المنظومة الفنية، كما لم يقدم عدد من الأسماء المنتظرة الأداء المأمول، سواء على مستوى المحترفين الفرنسي سادو، والجورجي جورجيا، والبرازيلي بيدرو إنريكي، أو حتى العناصر المحلية وفي مقدمتهم أحمد مددي الذي لم يظهر بالصورة المعتادة، ما يجعل الفريق مطالباً بإعادة ترتيب أوراقه سريعاً إذا ما أراد العودة للمنافسة من بوابة الخليج.

في المقابل، قدم الخليج بداية مقنعة للغاية في ظهوره الأول، وأظهر الفريق انسجاماً سريعاً مع إضافاته الجديدة، خصوصاً مع التأثير المباشر لدميترو، إلى جانب الأدوار المهمة التي قدمها حسين الصياد، محمد حبيب، علي إبراهيم، ومصطفى الحسن، بينما عكست المواجهة الافتتاحية قوة واضحة على المستوى الدفاعي، مدعومة بصلابة المنظومة الخلفية وتألق الحارسين الكرواتي كريستيان وحسين المحسن.

المعطيات الفنية تشير إلى مواجهة معقدة للطرفين؛ الخليج يدخل بأفضلية معنوية بعد انطلاقة قوية، بينما يجد العربي نفسه أمام اختبار مبكر قد يحدد الكثير من ملامح مشواره، في لقاء تبدو فيه الضغوط أكبر على الفريق القطري الساعي لتجنب خسارة ثانية قد تعقد حساباته مبكراً.

الكويت يصطدم بطموح النجمة في الظهور الأول


وفي اللقاء الثاني، تتجه الأنظار إلى مواجهة تجمع الكويت والنجمة البحريني، في اختبار يحمل طابعاً مختلفاً للطرفين؛ فالكويت يدخل المباراة مدعوماً بانتصاره المعنوي في الافتتاح، بينما يبدأ النجمة مشواره في البطولة باحثاً عن انطلاقة مثالية أمام أحد أبرز المرشحين.

الكويت قدم في مواجهته الأولى صورة واضحة لمنظومته المعتادة المعتمدة على هوية الدوري الكويتي، مع مشاركة محدودة للمحترف كوزمانفسكي الذي لم يظهر بالصورة المنتظرة، في حين شكل لاعب الدائرة البرتغالي فيكتور إضافة مؤثرة بفضل حضوره القوي على الخط الأمامي. كما قدم الفريق مستويات مميزة عبر فلادان وفرانكيس وسيف العدواني وصالح الموسوي وعبدالعزيز الشمري وحسن صفر، إلى جانب الدور الدفاعي المهم الذي قام به محمد العامر، ليظهر الفريق بصورة متوازنة دفاعياً وهجومياً.

هذا الظهور يمنح النجمة أفضلية مهمة على مستوى القراءة الفنية، خصوصاً أن الكويت اضطر لاستخدام معظم أدواته لتحقيق الفوز، دون إخفاء الكثير من أوراقه الفنية.

أما النجمة، فيدخل البطولة بمجموعة أسماء تملك خبرة كبيرة وقدرات فردية عالية، بوجود أوروش ميتروفيتش ودانيال دا نيفيس ورادويكا تشيبتش، إلى جانب جاسم خميس وهشام الأستاذ، إضافة إلى مجموعة من لاعبي النادي الذين يملكون خبرات وإنجازات كبيرة مثل مجتبى الزيمور ومحمد حبيب وحسن السماهيجي وسعود الجنيد وحسن مدن وعادل محمد وغيرهم، رغم غياب عدد من الأسماء المؤثرة مثل حسن ميرزا وعبدالله الزيمور وأحمد المقابي ومحمد عبدالحسين.

وعلى الورق، تبدو الأفضلية تميل نحو الكويت بحكم الجاهزية المسبقة، وخوض مباراة افتتاحية، إلى جانب عاملي الأرض والجمهور واكتمال الصفوف، لكن النجمة يبقى فريقاً يملك من الخبرة والأسماء ما يجعله قادراً على صناعة مواجهة معقدة منذ ظهوره الأول

برقان لتأكيد الانطلاقة والشارقة يبحث عن العودة في اختبار تصحيح المسار

يدخل برقان المواجهة المقبلة بمعنويات مرتفعة بعد انطلاقة قوية نجح خلالها في حصد نقطتين ثمينتين بفوز مثير بنتيجة 29-28، في مباراة أظهر فيها الفريق شخصية متماسكة وتنظيماً واضحاً داخل الملعب، جعله أحد أبرز الأسماء المرشحة لتقديم مفاجآت في البطولة.

وبرز الحارس المصري عبد الرحمن حميد بشكل لافت وكان أحد أهم عناصر الحسم، بعدما قدّم مستوى مميزاً ساهم بشكل مباشر في ترجيح كفة فريقه في اللحظات الحاسمة، إلى جانب الأداء الجيد الذي قدمه ياسوهيرا، والذي لعب دوراً محورياً في ربط الخطوط ومنح حلول فنية للمحترفين محسن رمضان ونبيل شريف، إضافة إلى الحضور الفاعل لكل من حسين المطوع وعلي الموسوي ومحمد غضنفر، ما عكس حالة من الانسجام التدريجي داخل المنظومة.

وبهذا الأداء، يدخل برقان المواجهة المقبلة بطموح تأكيد الانطلاقة القوية وتحقيق فوز ثانٍ يعزز موقعه في سباق الصدارة ويمنحه أفضلية مبكرة في مشوار البطولة.

في المقابل، يسعى الشارقة إلى استعادة توازنه بعد بداية لم تكن على مستوى التطلعات، رغم ظهوره بصورة جيدة في فترات من اللقاء السابق أمام الخليج، إلا أن الأخطاء المتكررة كلفته خسارة المباراة بنتيجة 32-30.

وظهر الشارقة بحاجة إلى قدر أكبر من التركيز والانضباط، خصوصاً في التعامل مع الكرات السهلة وتفادي فقدانها في لحظات حاسمة، إلى جانب الاعتماد المفرط على الحلول الفردية في بعض فترات المواجهة. ورغم ذلك، يمتلك الفريق عناصر قادرة على صناعة الفارق، مثل الصانعي والعياري ومحمود فايز، إضافة إلى دعم المحترفين الذين يعول عليهم الفريق لإعادة التوازن.

المواجهة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، فبرقان يدخل بثقة عالية ورغبة في مواصلة الانتصارات، بينما يبحث الشارقة عن رد اعتبار مبكر وتصحيح أخطاء البداية، ما يجعل اللقاء مرشحاً ليكون من أكثر مواجهات الجولة إثارة وندية، خصوصاً إذا نجح الشارقة في تقليل الأخطاء والعودة إلى انضباطه المعهود.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com