الخليج في وطن النهار.. رحلة استعادة الذهب الآسيوي

أقل من شهر يفصلنا عن انطلاق النسخة الثامنة والعشرون من البطولة الآسيوية لكرة اليد، والتي تحتضنها الكويت الشقيقة، وطن النهار، وسط ترقب جماهيري كبير ومنافسة منتظرة بين نخبة الأندية الآسيوية. وفي هذه النسخة، يحمل راية المملكة العربية السعودية نادي الخليج، المعروف بلقب “دانة سيهات”، في رابع ظهور قاري له بالبطولة.
يدخل الخليج البطولة بتاريخ مميز صنعه خلال مشاركاته السابقة، حيث كانت البداية في النسخة الرابعة عشرة بالدمام عام 2011، وخرج من المنافسة في أول حضور آسيوي له، ليعلن عن نفسه كأحد الأندية السعودية القادرة على المنافسة قارياً.
في النسخة السادسة والعشرين، التي أُقيمت بالكويت عام 2023، كتب الخليج واحدة من أجمل صفحات تاريخه عندما تُوِّج باللقب الآسيوي لأول مرة، بعد انتصار مثير على العربي القطري بنتيجة (35-33)، في مباراة ستظل خالدة في ذاكرة جماهيره، كما منحت الفريق بطاقة التأهل إلى بطولة العالم للأندية “سوبر جلوب”.
أما في النسخة السابعة والعشرين بالدوحة عام 2024، فواصل الخليج حضوره القوي ووصل إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، قبل أن يكتفي بالمركز الثاني والميدالية الفضية، بعد خسارته النهائي المثير أمام الشارقة الإماراتي بنتيجة (27-26).
مع اقتراب النسخة الجديدة، تبدو طموحات “الدانة” كبيرة لاستعادة اللقب والعودة إلى منصة الذهب، خاصة في ظل الخبرة التي اكتسبها الفريق آسيوياً خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق. كما أن الخليج لم يعد مجرد مشارك آسيوي، بل أصبح أحد أبرز الأندية المرشحة للمنافسة على اللقب في كل نسخة يشارك فيها.
الحضور الجماهيري الخلجاوي، والسعودي بشكل عام، سيكون حاضراً بقوة في مدرجات البطولة دعماً لممثل الوطن، إذ تُعرف جماهير الخليج بشغفها الكبير ووفائها الدائم، حيث لا تكتفي بالحضور فقط، بل تصنع أجواءً استثنائية بالأهازيج والتشجيع المتواصل، لتمنح الفريق طاقة وحماساً داخل الملعب.
وقد اعتادت جماهير الدانة على رسم أجمل صور الدعم والمؤازرة في المشاركات الخارجية، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في مشوارهم القاري المنتظر.
بين طموح الذهب، ودعم الجماهير، وخبرة المشاركات السابقة، يدخل الخليج البطولة الآسيوية القادمة وهو يحمل آمال عشاقه في مواصلة كتابة التاريخ ورفع راية المملكة عالياً في سماء القارة.
عبدالله العبيدي






