أخبار أسيوية

قطر والبحرين إلى نهائي آسيا للناشئين لكرة اليد.. ومواجهة خليجية بين السعودية والكويت على الخامس

كتب – جاسم الفردان

استعاد المنتخبان الكويتي والسعودي لكرة اليد للناشئين توازنهما عقب خروجهما من الدور ربع النهائي للبطولة الآسيوية الحادية عشرة للناشئين المقامة في العاصمة الأردنية عمّان، بعدما حقق كل منهما الفوز في مواجهته الترتيبية، ليضربا موعداً خليجياً في ختام البطولة على المركزين الخامس والسادس.

فقد نجح المنتخب الكويتي في تجاوز المنتخب الأردني بنتيجة 25-23، بعد أن كان متأخراً في الشوط الأول 12-13، بينما حقق المنتخب السعودي فوزاً كبيراً على نظيره الأوزبكي بنتيجة 38-27، عقب شوط أول متقارب انتهى لمصلحة الأخضر 16-15.

وبهذا الفوزين، حجز المنتخبان الكويتي والسعودي مكانهما في مواجهة تحديد المركزين الخامس والسادس، في حين يلتقي المنتخبان الأردني والأوزبكي في مواجهة تحديد المركزين السابع والثامن.

فرضت مواجهة الكويت والأردن نفسها كواحدة من أكثر مباريات الدور الترتيبي إثارة، في ظل التقارب الكبير بين المنتخبين، قبل أن يتمكن الأزرق من قلب تأخره في الشوط الأول إلى انتصار بنتيجة 25-23.

وبعد نهاية الشوط الأول بتقدم الأردن 13-12، دخل المنتخب الكويتي الشوط الثاني بتركيز أكبر، ونجح في تحسين منظومته الدفاعية والحد من خطورة الهجوم الأردني، ليقلب مسار المباراة ويحسمها بفارق هدفين.

وكان عبد الله البراك أبرز عناصر الكويت هجومياً بتسجيله 9 أهداف من 12 محاولة، فيما سجل كل من محمد سالمين وفيصل العنزي 3 أهداف.

كما كان لحراسة المرمى الكويتية دور مؤثر في الانتصار، بعدما سجل الثنائي محمد الهجري ومحمد الفرحان 9 تصديات، أسهمت في إبقاء الأزرق في أجواء المباراة ومنحه الأفضلية في الأوقات الحاسمة.

في المقابل، تصدر عبد الرحمن حرز الله قائمة هدافي الأردن بـ7 أهداف، وأضاف أحمد العبد اللات 4 أهداف، فيما تألق الحارس عبادة اللوقاعي بتسجيل 11 تصدياً.

وفي المواجهة الثانية، قدم المنتخب السعودي أداءً هجومياً قوياً أمام أوزبكستان، وحسم المباراة بنتيجة 38-27، بعدما كان الفارق في الشوط الأول هدفاً واحداً فقط لمصلحة الأخضر 16-15.

لكن المنتخب السعودي ظهر بصورة مختلفة في الشوط الثاني، ورفع سرعة اللعب واعتمد بصورة أكبر على التحولات والهجوم الخاطف، ليسجل 22 هدفاً مقابل 12 هدفاً للمنتخب الأوزبكي، وينهي المباراة بفارق 11 هدفاً.

وتألق علي الخويلدي بتسجيل 8 أهداف من 9 تسديدات، فيما أضاف يوسف عامر 7 أهداف، وسجل علي العبد رب النبي 4 أهداف من 4 محاولات.

كما ساهم الحارس محمد السعيد اداء مميز ساهم في دعم التفوق السعودي من خلال تسجيل 8 تصديات حاسمة.

وفي صفوف أوزبكستان، كان سردار أورينباييف أبرز الهدافين بـ8 أهداف، فيما سجل سلطان مادينباييف 6 أهداف.

وبانتهاء مواجهتي الكويت والأردن والسعودية وأوزبكستان، اتضحت هوية طرفي مواجهة المركز الخامس والسادس، حيث يلتقي الأزرق الكويتي مع الأخضر السعودي في ختام منافسات البطولة.

وتكتسب المواجهة أهمية خاصة للمنتخبين، باعتبارها المباراة الأخيرة في مشوارهما الآسيوي، وفرصة لإنهاء المشاركة بانتصار جديد ومركز متقدم، بعد توقف طموحهما عند الدور ربع النهائي.

أما الأردن وأوزبكستان، فيلتقيان لتحديد المركزين السابع والثامن، في مواجهة يسعى خلالها كل منتخب إلى إنهاء مشاركته بصورة إيجابية.

وهكذا، تختتم منافسات تحديد المراكز بمواجهتين خليجية وعربية-آسيوية، بعد أن نجح الكويت والسعودية في تجاوز كبوة ربع النهائي سريعاً، ليبقى المركز الخامس محور الصراع الأخير بين الأزرق والأخضر.

العنابي في النهائي الآسيوي بعد عبور كوريا الجنوبية

كتب – جاسم الفردان

واصل المنتخب القطري للناشئين لكرة اليد كتابة مشواره المميز في البطولة الآسيوية الحادية عشرة للناشئين 2026، وبلغ المباراة النهائية بعد فوزه المستحق على المنتخب الكوري الجنوبي بنتيجة 32–28، في المواجهة التي جمعتهما على صالة الأميرة سمية بالعاصمة الأردنية عمان ضمن الدور نصف النهائي، وكان العنابي قد أنهى الشوط الأول متقدماً 17–14

لم يكن طريق العنابي إلى النهائي سهلاً، بعدما وجد نفسه في بداية المباراة أمام أفضلية كورية وتقدم المنتخب الكوري 7–5، لكن لاعبي قطر تعاملوا مع البداية بصورة جيدة، واستعادوا زمام المبادرة تدريجياً، مستفيدين من قوة الدفاع وسرعة التحول إلى الهجوم، لينجحوا في قلب النتيجة والتقدم 14–8 قبل أن يحافظوا على أفضليتهم وينهوا الشوط الأول لصالحهم 17–14

وفي الشوط الثاني، حافظ العنابي على تقدمه لفترات طويلة، إلا أن المنتخب الكوري لم يستسلم وحاول العودة مستفيداً من بعض التراجع في التركيز القطري، خصوصاً بين الدقيقتين 40 و49، ليقلص الفارق إلى هدفين عند 25–23، ثم أصبحت النتيجة 27–25 عند الدقيقة 51، لتدخل المباراة مرحلة جديدة من الإثارة والضغط

لكن العنابي أظهر شخصية قوية في الأوقات الحاسمة، واستعاد تركيزه سريعاً، ولم يسمح للمنافس بإكمال عودته، مستفيداً من التنظيم الدفاعي والتصديات المهمة لحارس المرمى عمر السيد، إلى جانب التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، لينجح في المحافظة على تقدمه حتى النهاية ويحسم بطاقة التأهل بنتيجة 32–28

وكان الدفاع القطري أحد أهم أسباب التفوق، بعدما أغلق منطقة الستة أمتار أمام الهجوم الكوري بصورة واضحة، فلم يسجل المنتخب الكوري سوى هدف واحد من محاولتين من هذه المنطقة طوال المباراة، الأمر الذي دفعه إلى الاعتماد بصورة أكبر على التصويب من خارج منطقة التسعة أمتار، حيث سجل 11 هدفاً من 25 محاولة

وفي المقابل، قدم عمر السيد واحدة من أبرز مبارياته في البطولة، بعدما تصدى لـ12 كرة من أصل 40 محاولة، وكان حاضراً في اللحظات التي احتاج فيها العنابي إلى تدخلاته، فيما سجل حارس المنتخب الكوري خمسة تصديات من أصل 35 محاولة، ليظهر الفارق بوضوح في هذا الجانب المؤثر من المباراة

وعلى المستوى الهجومي، تألق رامي المحروس وسجل 6 أهداف من 9 محاولات، بينها 5 أهداف من منطقة التسعة أمتار، فيما أحرز صابر معاذ 5 أهداف من 8 محاولات، إلى جانب أربع اختراقات ناجحة، وأضاف أحمد محمود 5 أهداف من 7 محاولات، وسجل عبدالله حسن 5 أهداف من 8 محاولات بينها أربعة أهداف من التصويب الخارجي

وفي الجانب الكوري، كان أوه جون سيوك الأبرز بتسجيله 6 أهداف من 9 محاولات، فيما أضاف لي دونغ هيوك 6 أهداف من 11 محاولة، إلا أن جهود الثنائي لم تكن كافية لإيقاف المد الهجومي القطري

وعلى الرغم من ارتكاب العنابي 8 أخطاء فنية، معظمها في الشوط الثاني بسبب التسرع في التمرير وفقدان الكرة، فإن الفريق عوض ذلك بفاعلية واضحة في الهجمات السريعة، التي أسفرت عن 8 أهداف من أصل 10 محاولات، كما سجل 10 أهداف من أصل 16 محاولة من منطقة الستة أمتار

وكانت حراسة المرمى عاملاً حاسماً في ترجيح كفة العنابي، حيث لم يكتف عمر السيد بالتصدي للكرات، بل منح زملاءه الثقة المطلوبة في الفترات الصعبة، وحصل على أعلى تقييم في المباراة بلغ 4.25، ليؤكد حضوره كأحد أبرز مفاتيح الانتصار القطري

وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب القطري للناشئين موعداً مع المباراة النهائية للبطولة الآسيوية، بعدما اجتاز المنتخب الكوري الجنوبي في مواجهة قوية، أظهر خلالها العنابي قدرته على التعامل مع مختلف ظروف المباراة، من البداية الكورية إلى محاولات العودة في الشوط الثاني، وصولاً إلى الحسم في الدقائق الأخيرة، ليبقى على بعد خطوة واحدة من التتويج باللقب القاري

البحرين يقصي إيران ويضرب موعداً خليجياً مع قطر على الذهب الآسيوي

كتب – جاسم الفردان

خطف المنتخب البحريني لكرة اليد للناشئين بطاقة التأهل الثانية إلى المباراة النهائية لبطولة آسيا للناشئين المقامة في العاصمة الأردنية عمّان، بعدما تغلب على المنتخب الإيراني بنتيجة 26-23، في مواجهة جاءت مثيرة ومتقاربة في أغلب دقائقها، قبل أن ترجح كفة البحرين في الأوقات الحاسمة، ليؤكد حضوره في المشهد الختامي ويضرب موعداً مع المنتخب القطري على اللقب

لم يكن الفوز البحريني مجرد تفوق في النتيجة، بل جاء بعد مباراة احتاجت إلى قدر كبير من الانضباط التكتيكي والتركيز الذهني، خصوصاً أن المنتخب الإيراني امتلك أكثر من ورقة قادرة على إزعاج الدفاع البحريني، وفي مقدمتها شايان سوسني الذي أنهى المباراة هدافاً برصيد 8 أهداف، وكان أحد أهم مصادر الخطورة الإيرانية، إلى جانب نجاحه الكامل في تنفيذ الرميات الجزائية الخمس التي حصل عليها

المحروس يمنح البحرين الثقة وسوسني يبقي إيران قريبة وصراع تكتيكي متقارب

بدأ المنتخبان المباراة بإيقاع متقارب، ولم تكن هناك مساحة تسمح لأي طرف ببناء أفضلية مريحة، إذ اعتمدت المواجهة منذ بدايتها على الصراع في الخط الخلفي ومحاولة كل منتخب الحد من المساحات أمام المهاجمين

البحرين تعامل مع الهجوم الإيراني من خلال تنظيم دفاعي حاول تقليص الخيارات أمام لاعبي الخط الخلفي، مع التركيز على منع الاختراقات السهلة وإجبار المنافس على التصويب تحت الضغط، وفي الخلف كان علي المحروس يمثل نقطة الأمان الأخيرة، بل أحد أهم مفاتيح التفوق البحريني، بعدما تصدى لـ12 كرة محققة، بينها ست محاولات من خط التسعة أمتار وثلاثة اختراقات مباشرة

أهمية المحروس لم تكن في عدد التصديات فقط، وإنما في تأثيرها على إيقاع المباراة، فكل تصدٍ كان يمنح البحرين فرصة للحفاظ على تقدمه أو منع إيران من استعادة المبادرة، كما أن وجود حارس بهذه الفاعلية يمنح المدافعين ثقة أكبر في التعامل مع المواجهات الفردية والضغط على حامل الكرة

في المقابل، كان سوسني يمثل الحل الأكثر ثباتاً في الهجوم الإيراني، وقد استفاد من قدرته على تنفيذ الرميات الجزائية، مسجلاً خمساً من خمس، ليحافظ على حضور إيران الهجومي ويمنع البحرين من الابتعاد بالنتيجة

وعلى مستوى الخط الخلفي، حاول أحمدي فار مهدي صناعة الخطورة من خلال الاختراق والتصويب، وسجل أربعة أهداف، إلا أن محاولاته من مسافة التسعة أمتار لم تكن بالفاعلية نفسها، وهو ما يعكس صعوبة إيجاد مساحات مريحة أمام الدفاع البحريني

وفي الجانب البحريني، قدم علي مهدي واحدة من أكثر المشاركات الهجومية كفاءة، بعدما سجل أربعة أهداف من أربع محاولات، مستفيداً من قدرته على الاختراق والوصول إلى الرميات الجزائية، بينما شكل سيد مجيد المحفوظة وسيد عمران المحفوظة جزءاً مهماً من توازن البحرين الهجومي، فسجل كل منهما أربعة أهداف، مع إضافة سيد مجيد كرتين دفاعيتين، فيما جاء تسجيل سيد عمران كاملاً من الرميات الجزائية

هذه التفاصيل جعلت المباراة تتحول إلى صراع على من ينجح في استثمار الفرصة بصورة أفضل، وليس فقط من يمتلك الكرة أكثر، فالدفاع الإيراني كان يحاول إغلاق المساحات أمام لاعبي البحرين، والبحرين كان يعمل على تحريك الدفاع وفتح ثغرات تمكن لاعبيه من استغلالها

كما ظهر علي غفور كأحد الخيارات الإيرانية المهمة في التحول السريع، وسجل ثلاثة أهداف من أربع محاولات في الهجمات السريعة، بينما قدم جافيدي عرشيا حلاً آخر من الخط الخلفي بتسجيله ثلاثة أهداف من أربع محاولات من مسافة التسعة أمتار

وفي الطرف الآخر، كان وديع حسن يؤدي دوراً مهماً في صناعة الهجمة البحرينية، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين وتسبب في الحصول على رمية سبعة أمتار، وهو الدور الذي لا يظهر دائماً في خانة الهدافين، لكنه كان مؤثراً في تحريك الدفاع الإيراني وفتح المساحات أمام زملائه

ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، بقي الفارق ضئيلاً بين المنتخبين، إلا أن البحرين نجح في الحفاظ على أفضلية الهدف وإنهاء الشوط متقدماً 14-13، وهي أفضلية صغيرة لكنها منحت المنتخب البحريني دفعة معنوية قبل الدخول إلى الشوط الثاني

البحرين يحسم التفاصيل وسيف حسن يظهر في الوقت الصعب

مع بداية الشوط الثاني، أصبح واضحاً أن المباراة ستحتاج إلى قدرة أكبر على إدارة التفاصيل، فالمنتخب البحريني لم يكن بحاجة إلى تغيير كل شيء، وإنما إلى المحافظة على ما نجح فيه، مع رفع مستوى التركيز في إنهاء الهجمات والتعامل مع الضغط الإيراني

هجومياً، استمر البحرين في البحث عن التنوع وعدم منح الدفاع الإيراني فرصة قراءة التحركات بسهولة، وكانت قدرة اللاعبين على تغيير اتجاه الهجمة والتحرك من دون كرة عاملاً مهماً في صناعة المساحات

علي مهدي واصل فاعليته، بينما حافظ سيد مجيد المحفوظة وسيد عمران المحفوظة على حضورهما في منظومة الهجوم، في الوقت الذي كان فيه أحمد محمود أحد العناصر التي ساعدت البحرين على المحافظة على التوازن الهجومي بتسجيله أربعة أهداف

ومع دخول المباراة مراحلها الأكثر صعوبة، ظهر سيف حسن بصورة أكثر تأثيراً، بعدما سجل ثلاثة أهداف في الأوقات الحاسمة بنسبة نجاح بلغت 75 بالمئة، ليكون أحد الأسماء التي ساعدت البحرين على المحافظة على أفضليته عندما أصبح هامش الخطأ ضيقاً

وهنا كانت أهمية الأسماء التي تملك القدرة على الظهور في الوقت المناسب، فالمباراة في مراحلها الأخيرة لا تحتاج فقط إلى لاعب قادر على التسجيل، وإنما إلى لاعب يستطيع اتخاذ القرار الصحيح تحت الضغط، سواء كان ذلك بالتصويب أو التمرير أو الاحتفاظ بالكرة حتى استكمال الهجمة

في الجانب الإيراني، واصل سوسني حمل الجزء الأكبر من المسؤولية الهجومية، وظل أحمدي فار مهدي أحد الحلول من الخط الخلفي، فيما حاول جافيدي عرشيا مواصلة تهديد المرمى من المسافات البعيدة، كما شكل علي غفور خياراً مهماً في التحولات السريعة

لكن المشكلة الإيرانية تمثلت في أن هذه الحلول لم تكن كافية لإرباك المنظومة البحرينية بصورة مستمرة، خصوصاً مع وجود المحروس خلف الدفاع، الذي حافظ على تأثيره ومنع عدداً من المحاولات الإيرانية من التحول إلى أهداف

وفي المقابل، كان منصوري مهرشاد يحاول إبقاء إيران داخل المباراة، وتمكن من التصدي لسبع كرات محققة، بينها محاولتان من الاختراق وتصويبة من التسعة أمتار، وهو ما ساعد المنتخب الإيراني على البقاء قريباً من البحرين خلال فترات مهمة من اللقاء

لكن مع وصول المباراة إلى منطقة الحسم، بدأت قيمة كل تصدٍ وكل هجمة ناجحة في الارتفاع، وأصبح المطلوب من المنتخب البحريني أن يحافظ على هدوئه وألا يسمح للضغط الإيراني بتحويل المباراة إلى حالة من الفوضى الهجومية

 ظهرت شخصية البحرين، فالدفاع حافظ على تماسكه، والحراسة قدمت الدعم المطلوب، والهجوم امتلك أكثر من خيار قادر على التسجيل، فيما تولى اللاعبون أصحاب الخبرة في التعامل مع الكرة مسؤولية إدارة الهجمات في اللحظات التي كانت فيها النتيجة قابلة للتغيير

وكانت هذه هي النقطة التي صنعت الفارق، فإيران امتلكت سوسني كحل تهديفي بارز، وامتلكت خيارات أخرى قادرة على التسجيل، لكن البحرين كان أكثر تنوعاً في توزيع المسؤوليات، وهو ما صعّب على الدفاع الإيراني مهمة إيقاف جميع مصادر الخطورة

ومع الدقائق الأخيرة، لم يعد الأمر متعلقاً بمن يستطيع التسجيل فقط، وإنما بمن يستطيع منع المنافس من التسجيل أيضاً، ولذلك لعبت المنظومة الدفاعية والحراسة دوراً موازياً للهجوم، وكان كل توقف دفاعي ناجح بمثابة خطوة إضافية نحو النهائي

وفي النهاية، تمكن المنتخب البحريني من المحافظة على أفضليته وإنهاء المواجهة بنتيجة 26-23، ليحسم بطاقة التأهل الثانية إلى المباراة النهائية بعد مباراة فرضت على لاعبيه اختباراً فنياً وذهنياً كبيراً

الفوز البحريني جاء نتيجة تكامل واضح بين عناصره، من المحروس الذي شكل الحائط الأخير وقدم واحدة من أهم المشاركات في المباراة، إلى علي مهدي صاحب الكفاءة الهجومية الكاملة، مروراً بسيد مجيد المحفوظة وسيد عمران المحفوظة وأحمد محمود وسيف حسن ووديع حسن، وكل منهم أدى دوره وفق متطلبات المواجهة، بينما حاول سوسني وأحمدي فار مهدي وعلي غفور وجافيدي عرشيا ومنصوري مهرشاد إبقاء إيران في المنافسة حتى النهاية

وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب البحريني موعداً مع المنتخب القطري في المباراة النهائية عند السادسة مساء الاثنين، في مواجهة خليجية خالصة على لقب البطولة، فيما يلتقي المنتخب الإيراني مع المنتخب الكوري الجنوبي عند الرابعة عصراً لتحديد المركزين الثالث والرابع، لتسدل البطولة الآسيوية للناشئين الستار على منافساتها في العاصمة الأردنية عمّان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com