الأخضر يحصد أول انتصاراته الآسيوية على حساب سوريا

كتب – جاسم الفردان
حصد المنتخب السعودي للناشئين لكرة اليد أول انتصاراته في البطولة الآسيوية الـ11 للناشئين المقامة حاليًا في العاصمة الأردنية عمّان، بعدما تجاوز نظيره السوري بنتيجة 32-19، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية، ليعزز الأخضر حظوظه في المنافسة على بطاقات التأهل، في الوقت الذي تلقى فيه المنتخب السوري خسارته الثانية في دور المجموعات.
وفرض المنتخب السعودي أفضليته منذ انطلاقة المباراة، ونجح في التعامل مع محاولات المنتخب السوري، لينهي الشوط الأول متقدمًا بفارق خمسة أهداف وبنتيجة 14-9، قبل أن يواصل تفوقه في الشوط الثاني ويوسع الفارق تدريجيًا حتى حسم المواجهة بفارق 13 هدفًا.
وظهر الأخضر بصورة أكثر فاعلية على المستوى الهجومي، مستفيدًا من تنوع خياراته في التصويب وسرعة التحول، إلى جانب الأداء اللافت لحارس المرمى محمد السيد قادم، الذي لعب دورًا مؤثرًا في الحفاظ على الأفضلية السعودية خلال فترات مهمة من اللقاء.
يوسف عامر في صدارة الهدافين
وتألق يوسف عامر بشكل لافت، بعدما أنهى المباراة كهداف للمنتخب السعودي واللقاء برمته برصيد 8 أهداف، محققًا نسبة نجاح كاملة بلغت 100%، فيما أضاف علي العبد رب النبي خمسة أهداف، وسجل كل من علي العسيف وأحمد أبو الرحى وإبراهيم الخويلدي ثلاثة أهداف لكل منهم.
وعلى الجانب السوري، كان عبد الهادي طبال أبرز عناصر الخط الهجومي، بعدما سجل 10 أهداف، ليكون هداف المنتخب السوري في المباراة، بينما أضاف كل من آدم علي حمد ومحمد الترعزاوي ووائل الحكواتي هدفين.
تفوق هجومي وتألق الحراسة

وتكشف الأرقام عن الفاعلية الهجومية للمنتخب السعودي، الذي سجل 32 هدفًا من أصل 46 محاولة بنسبة نجاح بلغت نحو 70%، مقابل 19 هدفًا للمنتخب السوري من 38 محاولة، بنسبة نجاح بلغت 50%.
وفي حراسة المرمى، كان محمد السيد قدم أحد أبرز مفاتيح التفوق السعودي، بعدما تصدى لـ 10 كرات من أصل 22 محاولة، بنسبة نجاح بلغت 45%، وأسهمت تصدياته في الحد من خطورة الهجوم السوري، خصوصًا في الفترات التي حاول فيها تقليص الفارق.
في المقابل، اكتفى حارسا المنتخب السوري ميران البرزي وشعيب الفرج بـ8 تصديات، وهو ما عكس الفارق في المردود الدفاعي بين المنتخبين، إلى جانب الفاعلية الهجومية التي رجحت كفة الأخضر.
وبهذا الانتصار، يواصل المنتخب السعودي مشواره في منافسات المجموعة الثانية بمعنويات مرتفعة، واضعًا الفوز الأول في رصيده، بينما أصبح المنتخب السوري مطالبًا بتصحيح مساره في الجولات المقبلة للحفاظ على آماله في المنافسة على بطاقات التأهل.







