التحليل الفني

فلاح – التكميلي يفتقد القادسية والسالمية – والكويت الأقرب للسيطرة في الموسم الجديد

كتب – جاسم الفردان

يشير المحلل الكويتي محمد فلاح إلى أن الدوري التكميلي للموسم 2025-2026 سيتأثر بشكل واضح بغياب القادسية والسالمية، معتبرًا أن ابتعاد الفريقين سيقلل من عدد المباريات القوية ويؤثر في مستوى المنافسة، باعتبار أن القادسية كان دائمًا من الفرق القوية والقادرة على مقارعة فرق المقدمة، وكذلك السالمية الذي ظهر في عدد من المباريات كند قوي أمام الفرق المنافسة على المراكز الأولى.

وأوضح فلاح أن غياب الفريقين يعني بالضرورة انخفاض عدد المواجهات التنافسية في الدوري التكميلي، وبالتالي تراجع مستوى المنافسة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الحديث عن مشاركتهما في المراحل السنية، وتحديدًا فريق الشباب، لا يزال غير مؤكد.

وفي قراءته لشكل المنافسة في الدوري التكميلي، أوضح فلاح أن الصورة لن تكون مختلفة بصورة كبيرة، متوقعًا أن تبقى فرق المقدمة هي الأكثر حضورًا، مع استمرار المنافسة على المراكز الأولى، وإن كانت بعض الفرق قادرة على الظهور بصورة أفضل من غيرها.

ومع الانتقال إلى الدوري الكويتي للموسم 2026-2027، يتوقع فلاح أن تكون الصورة أكثر وضوحًا من حيث هوية الفرق المرشحة للمنافسة، مشيرًا إلى أن بعض الأندية تبدو أكثر نشاطًا في مرحلة الإعداد، وفي مقدمتها الصليبيخات والعربي.

وقال إن الصليبيخات كان من أكثر الفرق تحركًا على مستوى استقطاب اللاعبين المحليين، إلى جانب التعاقد مع محترفين وإقامة معسكر إعدادي، فيما تحرك العربي أيضًا لتعزيز صفوفه، وهو ما قد ينعكس على نتائج الفريقين ومستواهما في الموسم الجديد.

وفي المقابل، يعتقد فلاح أن الكويت سيظل المرشح الأبرز للسيطرة على الدوري وإنهائه في الصدارة، خصوصًا بعد عودة عدد من لاعبيه الذين كانوا مع برقان، مشيرًا إلى أن هؤلاء اللاعبين يملكون مستويات جيدة، وسبق لهم تحقيق البطولات، كما أن بعضهم ضمن صفوف المنتخب الكويتي، ما يعزز قوة الفريق واستعداده للموسم الجديد.

أما برقان، فيرى فلاح أن انتقال عدد من لاعبي السالمية إليه لا يمثل تغييرًا كبيرًا في تركيبة الفريق، خصوصًا مع استمرار المدرب نفسه ووجود مجموعة من اللاعبين ذاتها، إلى جانب انضمام بعض لاعبي القادسية، بينما لا تبدو تحركات كاظمة، بحسب المعلومات المتوافرة لديه، بحجم التحركات التي شهدها الصليبيخات والعربي.

ويستبعد فلاح حدوث تغيير جذري في خارطة المنافسة خلال الموسم الجديد، معتبرًا أن الصراع الأكثر إثارة قد يكون على المركزين الثاني والثالث خلف الكويت، مع إمكانية بروز الصليبيخات والعربي بصورة أفضل نتيجة التحركات التي قاما بها خلال فترة الإعداد.

وفيما يتعلق بالتحضيرات، يشير فلاح إلى وجود تفاوت واضح بين الأندية، فهناك فرق تمتلك لاعبين وخططًا واضحة وتستفيد من الفترة الحالية في الاستعداد والتحضير للموسم الجديد، بينما تعاني فرق أخرى من عدم وضوح الرؤية، سواء على مستوى الإعداد أو ملف المحترفين، الأمر الذي قد يؤدي إلى إرهاق اللاعبين نتيجة ضغط المباريات وتوالي الأحمال التدريبية من دون إعداد مناسب.

ويؤكد أهمية وجود رزنامة واضحة للموسم 2026-2027، حتى تتمكن الأجهزة الفنية من التخطيط للموسم بالكامل، بما يشمل فترات التوقف، ومباريات المنتخبات، والاستحقاقات والبطولات الخارجية، إلى جانب تحديد الاحتياجات الفنية ومعالجة النواقص في الوقت المناسب.

كما أن وضوح البرنامج، بحسب فلاح، يمنح الأجهزة الفنية واللاعبين قدرًا أكبر من الاستقرار والقدرة على التعامل مع الظروف الطارئة، ويساعد اللاعبين، خصوصًا من لديهم التزامات دراسية، على تنظيم أوقاتهم بين الدراسة والتدريبات والمباريات، بما يعزز ثقافة الالتزام والاحتراف والجاهزية المستمرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com