أخبار أسيويةالتحليل الفني

لماذا خسر الأزرق وتفوق الكوريون

كتب – جاسم الفردان

تعرض المنتخب الكويتي لكرة اليد لخسارة بنتيجة 23-26 أمام كوريا الجنوبية، في مواجهة شهدت تقلبات تكتيكية رجّحت كفة الفريق الكوري بعد شوط أول انتهى بالتعادل. وتظهر القراءة الرقمية والفنية مجموعة عوامل حسمت النتيجة.

انخفاض الفاعلية الهجومية وإهدار المحاولات

سجل المنتخب الكويتي 23 هدفاً من أصل 42 محاولة بنسبة نجاح 55%، في حين أظهر المنتخب الكوري فاعلية أعلى بتسجيله 26 هدفاً من 45 محاولة بنسبة 57%. هذا الفارق يعكس استغلال المنافس لفرصه بشكل أكثر انضباطاً وتركيزاً.

غياب الحلول من خط التسعة أمتار

شكل التصويب من خارج خط التسعة أمتار نقطة ضعف بارزة للأزرق، حيث اكتفى بتسجيل هدف واحد من أصل 9 محاولات بنسبة 11%. وفي المقابل، نجحت كوريا في استغلال هذا السلاح بتسجيل 5 أهداف من 11 محاولة بنسبة 45%، ما أسهم في تفكيك التكتل الدفاعي الكويتي.

تألق الحراسة وتفوق الاختراقات

قدم حسن صفر مباراة لافتة بتصديه لـ13 كرة من أصل 35 محاولة بنسبة 37%، متفوقاً في نسبته الفردية على الحارس الأساسي لكوريا بارك جي يونغ الذي تصدى لـ12 كرة بنسبة 36%. إلا أن دخول الحارس البديل لكوريا وتصديه لكرتين إضافيتين رفع إجمالي تصديات كوريا إلى 14 كرة بنسبة 38%. وعلاوة على ذلك، نجح الهجوم الكوري في اختراق عمق الدفاع الكويتي بتسجيل 6 أهداف من 9 محاولات بنسبة 67%، مقابل 4 أهداف فقط للكويت من المساحة ذاتها.

النقص العددي والانضباط العقابي

تكبد المنتخب الكويتي إيقافين لمدة دقيقتين لكل من محمد غضنفر وحسين المطوع، مما كشف مساحات دفاعية استغلها الفريق الكوري. وعلى الرغم من حصول كوريا على 3 إيقافات لدقيقتين، لم يستثمر الهجوم الكويتي التفوق العددي المؤقت بالشكل المطلوب لتطوير الفارق.

التراجع البدني والذهني في الشوط الثاني

بعد الشوط الأول المتكافئ، نجحت كوريا في فرض سيطرتها على الشوط الثاني وحسمه 14-11. وجاء هذا التفوق نتيجة زيادة الأخطاء الفردية والتسرع في إنهاء الهجمات من جانب الكويت في الدقائق الأخيرة، حيث اتسع الفارق إلى أربعة أهداف قبل أن ينتهي اللقاء بفارق ثلاثة أهداف لصالح كوريا الجنوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com