أخبار أسيوية

أرقام اليوم الأول من آسيا ١١ للناشئين تضع البحرين وكوريا في الواجهة وتكشف مفارقات حراسة المرمى

كتب – جاسم الفردان

كشفت إحصائيات اليوم الأول من منافسات بطولة آسيا الحادية عشرة لكرة اليد للناشئين عن أرقام لافتة عكست القوة الهجومية لبعض المنتخبات، إلى جانب تألق فردي واضح، ومفارقات كبيرة في أداء حراس المرمى، لتمنح المواجهات الافتتاحية مؤشرات أولية على شكل المنافسة في البطولة.

وفرض المنتخبان البحريني والكوري الجنوبي نفسيهما بصورة واضحة على المستوى الهجومي، بعدما سجل منتخب البحرين 51 هدفاً في شباك الهند، فيما أحرز المنتخب الكوري الجنوبي 47 هدفاً أمام أوزبكستان. وجاءت هذه الأرقام لتؤكد الفاعلية الهجومية العالية في مباراتين شهدتا فارقاً كبيراً في النتيجة، حيث أنهى المنتخب البحريني اللقاء بفارق 31 هدفاً، مقابل 18 هدفاً لمصلحة كوريا الجنوبية.

ولم تتوقف الأرقام اللافتة عند عدد الأهداف، بل امتدت إلى دقة التصويب، إذ قدم المنتخب البحريني واحداً من أبرز المؤشرات الهجومية في اليوم الأول، بتسجيله 51 هدفاً من أصل 58 تصويبة، بنسبة نجاح بلغت 88 في المئة، وهو ما يعكس النجاعة الكبيرة للاعبيه في استثمار الفرص المتاحة.

وفي المقابل، شهدت مواجهة الكويت وسوريا مفارقة إحصائية نادرة، بعدما نجح المنتخب السوري في تسجيل جميع تصويباته الـ19 على المرمى، محققاً نسبة نجاح كاملة بلغت 100 في المئة، إلا أن قلة المحاولات الهجومية كانت عاملاً حاسماً في نتيجة المباراة، خصوصاً أن المنتخب الكويتي وصل إلى المرمى في 30 محاولة. ويكشف هذا الرقم أن الكفاءة العالية في التصويب لا تكون كافية وحدها لحسم المباريات ما لم تترافق مع حجم هجومي مناسب وتعدد في المحاولات.

وعلى مستوى حراسة المرمى، ظهرت أرقام متباينة تعكس حاجة عدد من المنتخبات إلى تحسين الجانب الدفاعي والتعامل مع التصويبات. فلم تسجل حراسة مرمى الكويت أي تصدٍ من أصل 19 تصويبة، فيما اكتفى حراس سوريا بتصدٍ واحد من أصل 30 تصويبة، بنسبة بلغت نحو 3 في المئة.

كما عانت حراسة مرمى أوزبكستان أمام القوة الهجومية الكورية، بعدما استقبلت 47 هدفاً مع نسبة تصدٍ بلغت 13 في المئة، في حين تلقت الهند 51 هدفاً من البحرين، مع تسجيل حراسها نسبة تصدٍ بلغت 9 في المئة فقط. وتؤكد هذه الأرقام أن الفوارق الكبيرة في بعض مباريات اليوم الأول لم تكن مرتبطة بالهجوم فقط، وإنما امتدت أيضاً إلى الصلابة الدفاعية وفاعلية حراسة المرمى.

وعلى الصعيد الفردي، خطف البحريني علي مهدي الأضواء بتقديمه واحدة من أبرز المساهمات الهجومية في اليوم الأول، بعدما سجل 12 هدفاً من أصل 13 تصويبة، بنسبة نجاح بلغت 92 في المئة، ليحصل على أعلى تقييم فردي في اليوم الأول بمعدل 10.75.

وفي المواجهة التي جمعت قطر والسعودية، برز رامي المحرود كأحد أهم مفاتيح الهجوم القطري، بعدما سجل 7 أهداف من أصل 8 محاولات، بنسبة نجاح بلغت 88 في المئة، مساهماً بصورة مباشرة في تفوق المنتخب القطري.

وتمنح هذه المؤشرات الإحصائية قراءة أولية مهمة لملامح البطولة، حيث ظهرت منتخبات قادرة على فرض إيقاع هجومي مرتفع، إلى جانب لاعبين أثبتوا قدرتهم على استثمار الفرص بكفاءة عالية. وفي المقابل، كشفت أرقام حراسة المرمى والدفاع عن جوانب تحتاج إلى المعالجة سريعاً مع تقدم المنافسات، خصوصاً أن المواجهات المقبلة ستكون أكثر تقارباً وقوة، ولن تكون الفوارق الكبيرة التي ظهرت في اليوم الأول متاحة أمام المنتخبات التي تسعى للمنافسة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الحاسمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com