الكويت يضرب بقوة في افتتاح المجموعة الثانية ويتجاوز سوريا في آسيا للناشئين 2026

كتب – جاسم الفردان
دشّن منتخب الكويت مشواره في البطولة الآسيوية الحادية عشرة لكرة اليد للناشئين 2026 بانتصار قوي ومستحق على نظيره السوري بنتيجة 29-19، في اللقاء الافتتاحي لمنافسات المجموعة الثانية، والذي أقيم أمس الخميس على صالة الأميرة سمية في العاصمة الأردنية عمّان، في بداية مشوار المنتخبين بالبطولة القارية.
وجاءت البداية متقاربة بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تسجيل انطلاقة إيجابية وحصد أول نقطتين في المجموعة. وظهر المنتخب السوري بصورة جيدة خلال فترات الشوط الأول، وتمكن من مجاراة المنتخب الكويتي، الذي احتاج إلى بذل المزيد من الجهد للمحافظة على تقدمه، قبل أن ينجح في إنهاء النصف الأول من المباراة متقدماً بفارق هدفين بنتيجة 14-12.
ومع انطلاق الشوط الثاني، تغيّرت صورة اللقاء بصورة واضحة، بعدما رفع المنتخب الكويتي من إيقاعه الهجومي وتحسن أداؤه في التعامل مع الفرص المتاحة أمام المرمى، في الوقت الذي بدأ فيه المنتخب السوري يعاني من فقدان الكرة وارتكاب الأخطاء، الأمر الذي منح الكويت فرصة توسيع الفارق تدريجياً.
واستثمر الأزرق الكويتي أفضليته بصورة جيدة في النصف الثاني، وواصل الضغط الهجومي حتى ابتعد بالنتيجة، قبل أن يحسم المواجهة بفارق 10 أهداف، بنتيجة 29-19، ليضع أول نقطتين في رصيده ويؤكد جاهزيته للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل عن المجموعة الثانية.
وعلى المستوى التهديفي، برز في صفوف المنتخب الكويتي كل من عبد الهادي براك ومحمد سالمين، حيث سجل كل منهما 5 أهداف، فيما أضاف أحمد الميثن 4 أهداف، وسجل حسين الأستاذ وأحمد الشمري 3 أهداف لكل منهما، في أداء هجومي اتسم بالتنوع وتعدد الخيارات أمام الدفاع السوري.
في المقابل، كان محمد الحسن السيد أبرز عناصر المنتخب السوري من الناحية التهديفية، بعدما سجل 5 أهداف، فيما أضاف محمد ناصر السلوم التركاوي 4 أهداف، ومحمد الترمزاني 3 أهداف، بينما سجل عبد الهادي طبال هدفين.
وشهد اللقاء حضوراً بدنياً واضحاً من المنتخبين، وانعكس ذلك على عدد الإيقافات، حيث تعرض المنتخب الكويتي لـ9 إيقافات لمدة دقيقتين، مقابل 4 إيقافات للمنتخب السوري. وعلى صعيد رميات الـ7 أمتار، ظهر المنتخب السوري بكفاءة عالية، بعدما سجل 6 رميات من أصل 6 محاولات، فيما سجل المنتخب الكويتي رميتين من أصل 3 محاولات.
ورغم الفارق الذي انتهت به المواجهة، فإن الشوط الأول أكد قدرة المنتخب السوري على المنافسة ومجاراة منافسه، قبل أن تفرض الخبرة والتركيز الكويتيان نفسيهما في الشوط الثاني، الذي كان نقطة التحول الرئيسية في المباراة.
ويكتسب الانتصار الكويتي أهمية كبيرة باعتباره جاء في مستهل مشوار المجموعة الثانية، إذ يمنح الأزرق دفعة معنوية وثقة إضافية قبل استكمال مبارياته، في الوقت الذي سيعمل فيه المنتخب السوري على التعويض في مواجهاته المقبلة والتمسك بحظوظه في المنافسة على التأهل.
وكان الطاقم التحكيمي الصيني المكون من شين جينتيان ورين تشاوفان قد أدار اللقاء، الذي شهد حضوراً جيداً من المنتخبين في أول ظهور لهما بالبطولة الآسيوية.







