التحليل الفني

القلاف | كوريا الأبرز والإمارات مفاجأة البطولة والكويت تمتلك الأفضل فنياً

كتب| جاسم الفردان

أكد المدرب البحريني أمين القلاف أن الدور التمهيدي للبطولة الآسيوية الـ19 للشباب لكرة اليد كشف عن تفاوت واضح في مستويات المنتخبات، لكنه لم يحسم هوية البطل، مشيراً إلى أن مباريات ربع النهائي ستفرض واقعاً مختلفاً قد يقلب جميع التوقعات.

وأوضح القلاف أن كوريا الجنوبية هي المرشح الأبرز للمنافسة على اللقب بعدما تجاوزت أصعب المجموعات بثبات كبير في المستوى، وجهوزية بدنية وذهنية عالية، وانسجام واضح بين عناصرها، بينما وصف الإمارات بأنها مفاجأة البطولة بعد احتلالها وصافة المجموعة الأقوى، مؤكداً أنها تمتلك دكة بدلاء قوية وخيارات فنية تجعلها منافساً حقيقياً على إحدى بطاقات الصعود.

وأضاف أن إيران تمتاز بالقدرات البدنية العالية، بعد تعادلها مع الإمارات وخسارتها بفارق ضئيل أمام المتصدر، معتبراً أن مواجهتها أمام البحرين ستكون من أصعب مباريات ربع النهائي.
كما رأى أن الكويت تملك مجموعة مميزة من اللاعبين، لكنها لم توظف إمكاناتها بالشكل الأمثل، إلا أن فوزها على اليابان حامل اللقب منحها دفعة معنوية كبيرة رغم معاناتها من بعض المشاكل البدنية وإهدار الفرص.

وعن السعودية، أشار القلاف إلى أنها تصدرت المجموعة الأولى، لكنه اعتبر أن مجموعتها كانت الأقل قوة، وأن مواجهة الكويت ستكون الاختبار الحقيقي لقدراتها، مع أفضلية في الجاهزية البدنية نتيجة خوض مباريات أقل صعوبة.
كما أوضح أن البحرين لم تختبر سوى أمام السعودية، وخسرت بسبب إضاعة العديد من الفرص وتألق الحارس السعودي، مؤكداً أن المنتخب البحريني لا يزال يملك الكثير ليقدمه، وقد يظهر وجهه الحقيقي أمام إيران.

ورأى القلاف أن مشوار الصين والصين تايبيه في المنافسة على اللقب قد انتهى، رغم وصولهما إلى الدور ربع النهائي.

وحول العوامل الحاسمة في الأدوار الإقصائية، أكد أن عناصر النجاح مترابطة، إلا أن قوة الدفاع وتألق حراس المرمى يبقيان العاملين الأكثر تأثيراً في مثل هذه المواجهات، موضحاً أن التصدي لكرات حاسمة أو إيقاف هجمة في توقيت مناسب قد يغير مجرى المباراة بالكامل، إلى جانب أهمية الجاهزية البدنية وتنوع الحلول الهجومية وعدم الاعتماد على لاعب واحد.

وفي تقييمه لحظوظ المنتخبات الخليجية، قال القلاف إن الإمارات وكوريا الأقرب لحجز بطاقتي التأهل إلى كأس العالم والدور نصف النهائي، نظراً لفارق المستوى الفني أمام الصين والصين تايبيه.

وأضاف أن مواجهة البحرين وإيران ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، مشيراً إلى أن المنتخب البحريني قد يستفيد من عدم تعرض لاعبيه للإرهاق خلال الدور التمهيدي، في مقابل خوض إيران مباريات أكثر قوة، مع أفضلية بدنية للإيرانيين بسبب فارق الأطوال والبنية الجسمانية، وهو ما يجعل التوقع صعباً، معرباً عن أمله في تأهل البحرين ثم المنافسة على اللقب.

أما مواجهة الكويت والسعودية، فوصفها بالمتكافئة، لكنه أكد أن المنتخب الكويتي يمتلك الأفضلية الفنية، متوقعاً أن يكون عامل الجاهزية والإرهاق البدني هو الفيصل في تحديد هوية المتأهل.

واختتم القلاف تصريحاته بالتأكيد أن كوريا والإمارات هما الأقرب لحجز أول بطاقتين إلى الدور نصف النهائي وكأس العالم، بينما تبقى مواجهتا البحرين وإيران والكويت والسعودية خارج نطاق التوقعات، مع تمنياته بالتوفيق لجميع المنتخبات الخليجية في مشوارها نحو الأدوار المتقدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com