انتقالات يد الكويت : غياب كاظمة وتصفية لاعبي القادسية يشعلان الميركاتو

كتب – جاسم الفردان
تشير التوقعات الأولية لسوق الانتقالات الداخلية في الدوري الكويتي لكرة اليد إلى حراك واسع قد يعيد رسم خريطة المنافسة خلال الموسم 2026-2027، في ظل المتغيرات التي شهدتها الساحة مؤخراً، وعلى رأسها تجميد نشاط كرة اليد في القادسية وما ترتب عليه من تحرير عدد من اللاعبين الذين أصبحوا هدفاً للعديد من الأندية الباحثة عن تدعيم صفوفها.
وتدور معظم التحركات المتوقعة حول الكويت وبرقان، حيث يرتبط عدد من اللاعبين بإمكانية الانتقال إلى صفوف برقان، من بينهم محمد عامر ومشاري صيوان ومشعل عباس، إلى جانب فهد كرم وعبدالله عطية القادمين من القادسية، فيما تتابع أندية أخرى مثل السالمية والصليبخات والنصر والعربي تطورات السوق بحثاً عن أفضل الخيارات المتاحة.
وفي المقابل، تشير التوقعات إلى عودة عدد من لاعبي برقان إلى نادي الكويت، إلا أن هذه النقطة تحتاج إلى توضيح مهم، إذ إن اللاعبين محمد بويابس وحسين المطوع ومحمد علي يرتبطون بعقود مع الكويت أساساً وكانوا يمثلون برقان بنظام الإعارة، وبالتالي فإن عودتهم المحتملة لا تُعد انتقالات جديدة بقدر ما هي انتهاء لفترة الإعارة وعودة إلى ناديهم الأصلي.

أما حمود العدواني، فتختلف وضعيته عن بقية الأسماء، حيث تشير المصادر إلى وجود رغبة قوية من اللاعب وإدارة برقان لاستمرار التجربة الناجحة بين الطرفين بعد المستويات المميزة التي قدمها ومساهمته في الإنجاز الآسيوي التاريخي للنادي، ما يجعل بقاءه أقرب من الرحيل.

ومن بين جميع لاعبي القادسية، يبقى عبدالعزيز سالمين الحالة المختلفة، إذ يعد اللاعب الوحيد الذي حُسمت وجهته بالفعل قبل قرار التجميد، بعدما انتقل إلى كاظمة بنظام الإعارة لمدة موسمين. وكان القادسية قد أبرم عقداً طويل الأمد مع اللاعب يمتد لخمس سنوات، ما يعني أن حقوقه التعاقدية لا تزال محفوظة للنادي، وأنه خارج دائرة اللاعبين المتاحين للانتقال في السوق الحالية.

وتبقى الأنظار متجهة نحو بقية لاعبي القادسية الذين يمثلون قيمة فنية كبيرة في السوق المحلي، حيث يبرز الحارس فهد كرم كأحد أبرز الأسماء المرشحة للانتقال إلى برقان، فيما يبدو النصر الأقرب للحصول على خدمات الحارس فهد صلبوخ.
وفي مركز الدائرة، يبرز الثلاثي حسن مهدي وعبدالله المطوع وعبدالله عطية كأسماء قادرة على دعم أي فريق منافس. وتشير التوقعات إلى اقتراب عبدالله عطية من برقان، بينما قد تجد أسماء مثل حسن مهدي وعبدالله المطوع طريقها إلى كاظمة أو السالمية أو العربي وفقاً لاحتياجات كل فريق.
أما في الخط الخلفي، فيعد محمد اليحيوح من أفضل صناع الألعاب المحليين المتاحين حالياً في السوق، ومن المتوقع أن يحظى باهتمام عدة أندية، فيما يبرز محمد الياقوت كأحد أفضل الخيارات في مركز الباك الأيسر، وهو لاعب قادر على تقديم إضافة فورية لأي فريق ينافس على البطولات.
كما يضم السوق أسماء مميزة على الأطراف، مثل مبارك الخالدي في مركز الجناح الأيسر، ومحمود علي في مركز الجناح الأيمن، إضافة إلى فرح السالم الذي يمتاز بقدرته على اللعب في مركزي الجناح والباك الأيمن، وهي أسماء قد تشكل أهدافاً مهمة للأندية الباحثة عن زيادة العمق الفني في تشكيلاتها.
ورغم كثافة الأسماء المتداولة، يبقى نادي كاظمة الغائب الأبرز عن مشهد الانتقالات حتى هذه اللحظة، باستثناء ملف عبدالعزيز سالمين الذي تم حسمه مسبقاً، إذ لم يرتبط اسم النادي بأي تحركات كبيرة في السوق، وهو ما يثير التساؤلات حول ما إذا كانت الإدارة تفضل العمل بهدوء بعيداً عن الأضواء أو أنها تنتظر اتضاح الصورة النهائية قبل الدخول بقوة في المفاوضات.
ومع سعي الكويت لاستعادة لاعبيه المعارين وتعزيز صفوفه للمنافسة على جميع البطولات، ورغبة برقان في الحفاظ على مكانته بعد الإنجاز الآسيوي التاريخي، وترقب كاظمة والعربي والسالمية والصليبخات والنصر لاقتناص أفضل الفرص، يبدو أن سوق الانتقالات الحالي مرشح لأن يكون أحد أكثر أسواق الانتقالات إثارة وتأثيراً في كرة اليد الكويتية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين الدوليين وأصحاب الخبرة القادرين على تغيير موازين القوى بين الأندية.
أبرز اللاعبين المتاحين في السوق بعد القادسية:
• فهد كرم (حارس مرمى)
• فهد صلبوخ (حارس مرمى)
• حسن مهدي (دائرة)
• عبدالله المطوع (دائرة)
• عبدالله عطية (دائرة)
• محمد اليحيوح (صانع ألعاب)
• محمد الياقوت (باك أيسر)
• مبارك الخالدي (جناح أيسر)
• محمود علي (جناح أيمن)
• فرح السالم (جناح أو باك أيمن)
ويبقى السؤال الأهم، أي نادٍ سينجح في استثمار كنوز القادسية بأفضل صورة قبل انطلاق الموسم الجديد.






