صدامات الحسم تشعل نصف نهائي سوبر اليد البحريني

كتب-محمد الضامن
تشهد صالة خليفة الرياضية مساء اليوم مواجهتين متجددتين ضمن الدور نصف النهائي من منافسات «سوبر دوري خالد بن حمد» لكرة اليد، حيث يلتقي الأهلي والشباب عند الساعة 5:30 مساءً، فيما تجمع المواجهة الثانية النجمة وباربار عند الساعة 7:30 مساءً، في جولة قد تحمل بطاقتي التأهل المباشر إلى المباراة النهائية.
وكانت الجولة الأولى قد شهدت تفوق باربار على النجمة بنتيجة 35-33 بعد مواجهة مثيرة حُسمت برميات الجزاء، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، فيما انتهى الشوط الأول لصالح باربار 18-14. أما الأهلي، فاقترب من النهائي بعدما تجاوز الشباب بنتيجة 33-31، وكان قد أنهى الشوط الأول متقدماً 18-15.
وتكتسب مواجهتا اليوم أهمية مضاعفة، إذ يحتاج باربار والأهلي إلى انتصار ثانٍ لحسم التأهل دون الحاجة إلى مباراة فاصلة ثالثة، فيما يدخل النجمة والشباب بشعار “لا بديل عن الفوز” لتأجيل الحسم والإبقاء على آمالهما قائمة.
النجمة وباربار.. صراع النجوم والثقة

تبدو مواجهة النجمة وباربار الأكثر إثارة من الناحية الفنية، في ظل ما يملكه الفريقان من أسماء قادرة على صناعة الفارق. النجمة، ورغم خسارته الأولى، لا يزال يمتلك كتيبة مليئة بالحلول الفردية والخبرة، يتقدمها مجتبى الزيمور وكميل محفوظ وسعود الجنيد ومحمد ميرزا وأحمد جلال، إلى جانب حسن مدن وعادل محمد ومحمد الشملان، وهي أسماء تمنح الفريق تنوعاً كبيراً هجومياً ودفاعياً.
لكن النجمة عانى في اللقاء الأول من أخطاء متكررة وعدم استقرار في بعض الفترات، رغم عودته القوية في الشوط الثاني، ما يجعل مواجهة اليوم اختباراً حقيقياً لشخصية الفريق وقدرته على تصحيح الأخطاء والمحافظة على التفوق حتى النهاية.
في المقابل، يدخل باربار بأفضلية معنوية كبيرة بعد انتصاره المثير، معتمداً على مجموعة من الأسماء التي قدمت مباراة كبيرة في الجولة الأولى، أبرزها عيسى خلف ومحمود جوهر وعلي عبدالقادر، إضافة إلى حسن شهاب الفردان وسلمان الشويخ، حيث أظهر الفريق انسجاماً واضحاً وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغط واللحظات الحاسمة.
ويبدو باربار أكثر هدوءاً وثقة بعد الفوز الأول، فيما سيكون النجمة مطالباً بإظهار ردة فعل قوية تؤكد قدرته على العودة وفرض مباراة ثالثة فاصلة.
الأهلي والشباب.. الخبرة في مواجهة السرعة

أما مواجهة الأهلي والشباب، فتحمل مواجهة خاصة بين خبرة الأهلي وحيوية الشباب. الأهلي ظهر بصورة أكثر توازناً في اللقاء الأول، مع تألق عدد من أبرز عناصره يتقدمهم علي ميرزا وعلي عبدالله وقاسم قمبر وعلي عيد، فيما ينتظر الفريق ظهوراً أقوى من صلاح عبدالجليل الذي لم يقدم مستواه المعتاد في المباراة الماضية.
الأهلي نجح في فرض أفضليته من خلال التنظيم الدفاعي والهدوء في إدارة فترات اللقاء، وهو ما منحه أفضلية نسبية طوال شوطي المباراة الأولى.
في الجهة المقابلة، يعتمد الشباب على السرعة والحيوية بوجود جاسم خميس وأحمد رضا وآدم النشيط، إلا أن الفريق لم يظهر بالشكل المعروف عنه في المواجهة الماضية، خصوصاً مع كثرة الأخطاء والاعتماد على اللعب الفردي في بعض الفترات.
وسيكون الشباب مطالباً اليوم باستعادة هويته القائمة على اللعب السريع والتحولات الخاطفة إذا ما أراد إعادة السلسلة إلى نقطة التعادل وفرض مواجهة ثالثة حاسمة، فيما يدرك الأهلي أن تكرار الأداء ذاته قد يكون كافياً لخطف بطاقة العبور إلى النهائي.






