كوريا الجنوبية تضرب بقوة أمام أوزبكستان في افتتاح البطولة الآسيوية للناشئين

كتب – جاسم الفردان
استهل منتخب كوريا الجنوبية مشواره في منافسات البطولة الآسيوية الـ11 للناشئين لكرة اليد للرجال «2026» بانتصار عريض على منتخب أوزبكستان بنتيجة 47-29، في المباراة التي جمعتهما ظهر اليوم الخميس على صالة الأميرة سمية في العاصمة الأردنية عمّان، ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وفرض المنتخب الكوري أفضليته منذ البداية، مستفيداً من السرعة والفاعلية الهجومية، لينهي الشوط الأول متقدماً بنتيجة 24-15، قبل أن يواصل تفوقه في الشوط الثاني ويسجل 23 هدفاً مقابل 14 لأوزبكستان، ليحسم اللقاء بفارق 18 هدفاً.
ويكتسب الانتصار الكوري أهمية كبيرة في حسابات المجموعة، في ظل نظام البطولة الذي ينص على تأهل أربعة منتخبات من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، لتبدأ بعدها مرحلة الحسم، حيث يتأهل منتخبان من الدور ربع النهائي إلى الدور نصف النهائي، ويحجز المتأهلون إلى نصف النهائي بطاقات العبور إلى كأس العالم للناشئين – مقدونيا 2027.
وبذلك، فإن المنافسة في الدور التمهيدي لا تقتصر على جمع النقاط فقط، وإنما تمتد إلى أهمية فارق الأهداف، خصوصاً مع تقارب مستويات المنتخبات وسعي كل فريق إلى ضمان موقع أفضل قبل الدخول في الأدوار الإقصائية.
وقدم المنتخب الكوري أداءً هجومياً قوياً، حيث سجل 47 هدفاً من أصل 59 تصويبة، فيما أحرز المنتخب الأوزبكي 29 هدفاً من 45 محاولة.
وتألق جون إنسيوك كأبرز هدافي كوريا الجنوبية بتسجيله 10 أهداف من 12 محاولة، بينما سجل بارك إنسوك سبعة أهداف من سبع محاولات، وأضاف لي جينهيونغ ستة أهداف من ست محاولات. كما سجل كل من لي دونغ هيوك، وسيونغ جيسونغ، وجونغ جيو خمسة أهداف لكل منهم.
وفي حراسة المرمى، ساهم باك مينسوك في الانتصار الكوري بتصديه لـ12 كرة من أصل 36 محاولة، فيما برز من جانب أوزبكستان صفرك أوزودبيك ويوركولوف بوبورشخ بتسجيل سبعة أهداف لكل منهما، وأضاف تورسنوف ساربك خمسة أهداف.
كما تفوق المنتخب الكوري في رميات السبعة أمتار، مسجلاً 7 من أصل 8 رميات، مقابل نجاح أوزبكستان في رميتين من أصل أربع محاولات.
وشهد اللقاء خمس حالات إيقاف لمدة دقيقتين على لاعبي أوزبكستان، مقابل حالتي إيقاف على المنتخب الكوري، إلى جانب استبعاد لاعب كوريا الجنوبية كيم أونشان بالبطاقة الحمراء والزرقاء.
وأدار المباراة الطاقم التحكيمي الكويتي المكون من عبد الرحمن محسن ويوسف القبندي.
وبهذا الانتصار، حصدت كوريا الجنوبية أول نقطتين لها في مشوار المجموعة، إلى جانب فارق أهداف كبير يمنحها أفضلية مهمة في بداية المنافسة، فيما أصبح منتخب أوزبكستان مطالباً بالتعويض في مبارياته المقبلة من أجل تعزيز فرصه في بلوغ الدور ربع النهائي.
وتتجه الأنظار في البطولة إلى سباق التأهل، حيث ستكون الأدوار الإقصائية محطة فاصلة نحو الحلم العالمي، بعدما حدد نظام البطولة طريقاً واضحاً إلى كأس العالم للناشئين في مقدونيا 2027؛ فالوصول إلى نصف النهائي يعني ضمان بطاقة المشاركة العالمية، وهو ما يمنح مباريات ربع النهائي أهمية مضاعفة ويجعل المنافسة على المراكز الأربعة الأولى في غاية القوة.







