أخبار أسيوية

ضمن البطولة الآسيوية للشباب – الإمارات تقود المشهد وكوريا الجنوبية تلاحق الصدارة

كتب – جاسم الفردان

دخلت منافسات المجموعة الثانية في البطولة الآسيوية التاسعة عشرة للشباب لكرة اليد 2026 مرحلة أكثر حساسية مع اقتراب ختام الدور الأول، في ظل استمرار تباين عدد المباريات التي خاضتها المنتخبات وفق جدول البطولة، الأمر الذي يجعل جدول الترتيب الحالي مؤشراً مرحلياً، بينما تبقى هوية المتأهلين إلى الدور نصف النهائي رهينة بنتائج الأيام المقبلة.

وتتصدر الإمارات ترتيب المجموعة برصيد خمس نقاط من ثلاث مباريات، بعد أن حققت فوزين وتعادلاً، لتضع نفسها في موقع مميز قبل مواجهاتها المقبلة أمام الهند والكويت وكوريا الجنوبية. ويبدو المنتخب الإماراتي قريباً من حجز إحدى بطاقتي التأهل إذا واصل عروضه القوية وحافظ على ثبات مستواه.

في المقابل، يبرز منتخب كوريا الجنوبية بوصفه صاحب أفضلية حسابية، بعدما جمع أربع نقاط من مباراتين فقط محققاً العلامة الكاملة حتى الآن. وبحكم خوضه مباريات أقل وفق جدول البطولة، يمتلك المنتخب الكوري فرصة ثمينة للانفراد بالصدارة إذا واصل نتائجه الإيجابية، ليعزز مكانته كأحد أبرز المرشحين لبلوغ الدور نصف النهائي.

أما المنتخب الإيراني، الذي يملك ثلاث نقاط من ثلاث مباريات، فيخوض ما تبقى من المنافسات تحت ضغط كبير بعد تذبذب نتائجه بين الفوز والتعادل والخسارة، إذ ستكون مواجهتاه أمام قطر واليابان مفصليتين في تحديد مصيره، وأي تعثر جديد قد يضعف آماله في المنافسة.

ويواجه منتخبا اليابان وقطر موقفاً أكثر تعقيداً بعد اكتفائهما بنقطتين من ثلاث مباريات لكل منهما. ورغم امتلاك اليابان أفضلية نسبية في فارق الأهداف، فإن المنتخبين أصبحا مطالبين بتحقيق الفوز في جميع مبارياتهما المتبقية، مع انتظار نتائج المنافسين، من أجل الإبقاء على فرص التأهل.

أما الكويت والهند فلم تحصدا أي نقطة حتى الآن، إلا أن وضع المنتخبين يختلف تماماً. فالكويت خاضت مباراة واحدة فقط وفق جدول البطولة، وهو ما يمنحها فرصة حقيقية للعودة إلى دائرة المنافسة إذا نجحت في تحقيق نتائج إيجابية خلال مبارياتها المقبلة، بينما تبدو مهمة الهند أكثر صعوبة في ظل فارق الأهداف الكبير الذي يجعل فرصها محدودة.

صراع يزداد اشتعالاً

ورغم تصدر الإمارات للمجموعة، فإن الصورة النهائية لا تزال بعيدة عن الحسم بسبب تفاوت عدد المباريات التي خاضتها المنتخبات، وهو ما يبقي جميع الاحتمالات قائمة، خصوصاً بالنسبة لكوريا الجنوبية والكويت اللتين لم تستكملا العدد ذاته من المباريات.

وتشير المعطيات الفنية إلى أن صدارة المجموعة تبدو أقرب إلى منافسة مباشرة بين كوريا الجنوبية والإمارات، فيما ينتظر أن تكون مواجهتهما يوم 21 يوليو واحدة من أقوى مباريات البطولة، وقد ترسم ملامح المتصدر بصورة كبيرة.

وفي المقابل، تبدو المنافسة على البطاقة الثانية أكثر تعقيداً، إذ تتداخل حظوظ إيران واليابان وقطر، مع ترقب دخول الكويت بقوة في سباق التأهل إذا استثمرت مبارياتها المقبلة، وهو ما قد يغير ترتيب المجموعة بالكامل.

مواجهات ترسم ملامح التأهل

تتجه الأنظار إلى أربع مباريات ينتظر أن يكون لها التأثير الأكبر في رسم ملامح المجموعة، تبدأ بمواجهة قطر وإيران يوم 19 يوليو، التي تمثل منعطفاً حاسماً للطرفين، تليها مواجهة إيران واليابان في 20 يوليو، وهي مواجهة مباشرة بين منافسين على بطاقة التأهل.

ويأتي لقاء كوريا الجنوبية والإمارات يوم 21 يوليو باعتباره قمة المجموعة والمرشح لتحديد هوية المتصدر، قبل أن تختتم المواجهات الكبرى بلقاء اليابان وكوريا الجنوبية في 22 يوليو، والذي قد يكون مؤثراً في الترتيب النهائي للمجموعة.

المؤشرات الفنية

تدخل المجموعة الثانية أكثر مراحلها إثارة مع ازدحام جدول المباريات خلال الفترة من 19 إلى 22 يوليو، حيث ستخوض المنتخبات سلسلة من المواجهات المتقاربة زمنياً، وهو ما يفرض تحدياً بدنياً وفنياً كبيراً على جميع الفرق. وفي ظل هذا الضغط، لن يكون التفوق الفني وحده كافياً، إذ ستلعب الجاهزية البدنية، وعمق قائمة اللاعبين، وحسن إدارة الجهد، دوراً محورياً في تحديد هوية المنتخبين اللذين سيحجزان بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com