حسين حبيب ينتقد خيار الانسحاب ويطرح بديلاً يحفظ مكانة الأندية الكويتية

كتب – جاسم الفردان
وجّه المدرب الكويتي حسين حبيب انتقاداً لجوء بعض الأندية إلى خيار الانسحاب من منافسات كرة اليد بسبب الظروف المالية، معتبراً أن هذا القرار يضر بتاريخ الأندية الكبيرة ومكانتها، في وقت يمكن فيه إيجاد حلول عملية تضمن الاستمرار بأقل التكاليف.
وقال حبيب، عبر حسابه في منصة “إكس”، إن الأندية صاحبة التاريخ والجماهيرية يجب أن تحافظ على وجودها في المسابقات، حتى وإن اضطرت إلى إعادة هيكلة فرقها مؤقتاً، مؤكداً أن الاستمرارية أفضل بكثير من الانسحاب الذي قد يكلف النادي غرامات مالية، فضلاً عن تأثيره على اللاعبين والقاعدة ومستقبل اللعبة.
وطرح المدرب الكويتي رؤية تمتد لموسمين، تبدأ بإعارة أفضل اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً، ممن يمتلكون قيمة فنية ويحظون باهتمام أندية أخرى، للاستفادة من المقابل المالي، مع إعادة النظر في عقود اللاعبين الذين تجاوزوا الثلاثين عاماً ويتقاضون رواتب مرتفعة.
كما دعا إلى الاستفادة من سوق اللاعبين الأحرار، مشيراً إلى وجود أكثر من 30 لاعباً متاحين للاحتراف الجزئي، وهو ما يمنح الأندية فرصة لتكوين فرق قادرة على المنافسة بتكاليف أقل، إلى جانب توجيه عوائد الإعارات للتعاقد مع محترفين اثنين بمستوى فني جيد دون تحميل ميزانية النادي أعباء إضافية.
وأكد حبيب أن هذه السياسة ستحقق عدة أهداف، أبرزها الحفاظ على تواجد الأندية التاريخية في البطولات، وتجنب عقوبات الانسحاب، وتقليص النفقات، مع استثمار الوفورات المالية في تطوير فرق الفئات العمرية، تمهيداً للعودة إلى المنافسة بقوة بعد استقرار الأوضاع المالية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن إدارة الأزمات تحتاج إلى قرارات مدروسة، وأن الحفاظ على اسم النادي ومكانته في المنافسات يجب أن يكون أولوية، حتى لو تطلب الأمر تقديم بعض التضحيات الفنية المؤقتة، بدلاً من الابتعاد عن الساحة الرياضية بالكامل.






