الكويت والدحيل نقاط ثمينة بين تعزيز الحظوظ والعودة إلى المنافسة

كتب – جاسم الفردان
تشهد الساعة السادسة من مساء غدٍ مواجهة مهمة تجمع الكويت الكويتي والدحيل القطري ضمن منافسات اليوم الخامس من البطولة الآسيوية الثامنة والعشرين للأندية أبطال الدوري لكرة اليد، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في ظل تقارب الحسابات وصراع التأهل إلى الدور نصف النهائي.
ويدخل الكويت المواجهة وفي رصيده 4 نقاط، ما يجعل الفوز مطلباً أساسياً للحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة وتعويض خسارته الأخيرة أمام الخليج، فيما يمتلك الدحيل نقطتين من فوز وخسارة، ويطمح إلى تحقيق انتصار جديد يعيده بقوة إلى دائرة المنافسة ويقربه من مراكز التأهل.
وتحظى المباراة بخصوصية إضافية بالنسبة للكويت الذي قرر إجراء تغيير فني عقب الجولة الماضية، بإنهاء مهمة المدرب الجزائري سعيد حجازي وتكليف هيثم الرشيد بقيادة الفريق، في خطوة تهدف إلى إعادة الفريق إلى مستواه المعروف واستثمار ما يمتلكه من أسماء وخبرات كبيرة.
ويعتمد الكويت على الأخوين علي وحسن صفر في حراسة المرمى، بينما تتوزع الحلول الهجومية بين فلادان وسيف العدواني وكوزمانوفسكي ومونتي، إضافة إلى عبدالله الخميس وصالح الموسوي وعبدالعزيز الشمري، مع حضور مؤثر للاعب الدائرة فيكتور ومشاري صيوان. أما دفاعياً فتشهد المنظومة تغييرات مستمرة بين الدفاع والهجوم بمشاركة محمد عامر إلى جانب العناصر الأساسية.
ولم يظهر الكويت بالصورة التي اعتاد عليها متابعوه خلال مباراته الأخيرة أمام الخليج، حيث عانى الفريق على مستوى الحراسة والدفاع، وظهرت مساحات وثغرات استغلها المنافس بصورة واضحة، الأمر الذي يضع الجهاز الفني الجديد أمام تحدٍ يتمثل في استعادة التوازن الدفاعي ورفع الفاعلية في مختلف المراكز.
في المقابل، يعتمد الدحيل على مجموعة متجانسة يقودها عبدالرحمن طارق ومصطفى هيبة ودانييل لانجارو وكابوتي في الخط الخلفي، إلى جانب كالين ديدو وعلاء الدين بن راشد على الدائرة، وأحمد مددي على الأطراف، مع امتلاك الفريق دكة بدلاء فعالة تمنحه حلولاً متعددة خلال مختلف مراحل المباراة.
ورغم أن الدحيل لا يعتمد على السرعة الكبيرة في التحول الهجومي كما هو الحال مع الخليج، إلا أنه يمتاز بالتنظيم الجماعي والاستقرار الفني، وهو ما ظهر بوضوح في انتصاره الأخير على النجمة، حيث نجح في التعامل مع مجريات اللقاء والعودة تدريجياً بعد بداية صعبة.
وتحمل المواجهة أهمية مضاعفة للطرفين؛ فالكويت يبحث عن انتصار يؤكد قدرته على تجاوز آثار الخسارة الأخيرة ويمنح الجهاز الفني الجديد بداية إيجابية، بينما يرى الدحيل في نقاط المباراة فرصة ثمينة لمعادلة رصيد الكويت والعودة بقوة إلى حسابات المنافسة، ما يجعل اللقاء واحداً من أبرز مواجهات الجولة وأكثرها تأثيراً على شكل الترتيب العام.






