كتّاب الرأي

حمادة النقيب يحلل قمة اليد: صراع الهجوم العرباوي ضد الجدار الدفاعي للدحيل

كتب-محمد الضامن

يرى حارس المنتخب المصري الأسطوري والمحلل الفني الحالي، الكابتن حمادة النقيب، أن نهائي كأس قطر اليوم ليس مجرد مباراة، بل هو صراع “تكسير عظام” بين مدرستين مختلفتين تماماً.

و يؤكد النقيب أن الدوافع في هذه المباراة بلغت ذروتها؛ فالعربي يدخل اللقاء منتشياً بلقبي الدوري وكأس الاتحاد، وعينه على “الثلاثية” التاريخية التي ستُتوجه ملكاً لليد القطرية هذا الموسم. في المقابل، يرفض الدحيل الخروج بموسم صفري، ويقاتل بكل كبريائه للحفاظ على لقبه المفضل وتعويض خسارة الدوري.

المواجهة التكتيكية: صراع المسافات

وعن القراءة الفنية داخل الملعب، يقول النقيب:

“نحن أمام معركة حقيقية بين القوة الهجومية الضاربة للعربي، التي تعتمد على الثلاثي المحترف (فلادان، سيف العدواني، وسادو) ومعهم الدوليين وجدي سنان ونضال عيسى، وبين الجدار الدفاعي الفولاذي للدحيل بقيادة كابوتيه وأمين جحيظ”.

ويوضح النقيب أن العربي يمتاز بسلاح “التصويب من خارج الـ 9 أمتار”، لذا فإن مفتاح فوز الدحيل يكمن في الضغط العالي على صانع ألعاب العربي ومنعه من أخذ مساحة للتسديد. في حين يجب على العربي الحذر من “الحلول الفردية” للدحيل عبر مصطفى هيبة وعبد الرحمن عبده، وسرعة الارتداد (الفاست بريك) التي يتقنها الجناحان أحمد مددي وعلاء بن راشد.

وباعتباره خبيراً في مركز الحراسة، يشدد النقيب على أن دور الحراس سيكون “الفيصل” في اللحظات الحرجة. التصديات في الدقائق الأخيرة هي من ستحدد هوية البطل، بوجود أسماء ثقيلة مثل كريم هنداوي وبلال لبينكا في الدحيل، يقابلهم إيرهاد والمنياوي في العربي.

ختم النقيب حديثه بأن المباراة بالنسبة للمدربين “كتاب مفتوح”، ومن سيمتلك هدوء الأعصاب والحلول البديلة لحظة تعقد الأمور، هو من سيحمل الكأس الغالية في النهاية. كل الأماني بمشاهدة قمة تليق بسمعة كرة اليد القطرية.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com