أخبار الخليج

التوقف الدولي يفرض إيقاعه على كرة اليد

كتب – جاسم الفردان

تدخل كرة اليد العالمية اعتباراً من يوم غد الاثنين مرحلة التوقف الدولي، خلال الفترة من 2 إلى 8 نوفمبر 2026، وفق أجندة الاتحاد الدولي لكرة اليد، في محطة مهمة أمام الأجهزة الفنية لإعادة ترتيب الأوراق ورفع الجاهزية الفنية والبدنية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة العالم للرجال 2027 المقرر إقامتها في ألمانيا خلال الفترة من 13 إلى 31 يناير المقبل.

ويأتي التوقف في توقيت مهم بالنسبة إلى المنتخبات التي تستعد للمشاركة في المونديال، حيث يمثل الأسبوع الدولي فرصة للمدربين لمتابعة مستويات اللاعبين، وتقييم جاهزيتهم، والعمل على معالجة الجوانب الفنية والتكتيكية قبل الدخول في المراحل الأخيرة من التحضير للاستحقاق العالمي.

البحرين تستثمر التوقف في الإعداد للمونديال

في البحرين، يستثمر المنتخب الوطني الأول فترة التوقف لإقامة تجمع تدريبي خلال الفترة من 3 إلى 8 نوفمبر، بقيادة الجهاز الفني، ضمن برنامج التحضير للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة العالم 2027.

ويكتسب هذا التجمع أهمية خاصة للمنتخب البحريني، في ظل طموحاته لمواصلة حضوره القاري والدولي، والعمل على الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل الموعد العالمي، خصوصاً بعد النتائج والمستويات التي قدمها المنتخب في مشاركاته الأخيرة.

مصر تتحرك بقيادة باسكوال

أما المنتخب المصري، فيدخل أسبوع التوقف الدولي ضمن برنامجه الإعدادي للمونديال، بقيادة المدرب الإسباني خافيير باسكوال، الذي يسعى إلى الاستفادة من الفترة الدولية في متابعة العناصر المتاحة ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين.

ويمتلك المنتخب المصري مجموعة من الأسماء البارزة والمحترفة في الدوريات الأوروبية، يتقدمهم علي زين ويحيى الدرع وسيف الدرع ويحيى خالد وأحمد هشام دودو ومحمد سند، وهي عناصر تمنح الفراعنة خيارات فنية متعددة، وتعزز طموحاتهم في المنافسة على الساحة العالمية.

وتشكل هذه المرحلة فرصة للجهاز الفني لتقييم جاهزية اللاعبين، وتجربة بعض الخيارات الفنية، خصوصاً أن المنتخب المصري يطمح إلى الظهور بصورة قوية في ألمانيا، ومواصلة حضوره بين المنتخبات المنافسة على المراكز المتقدمة.

العنابي يترقب برنامج المرحلة المقبلة

وفي قطر، تتجه الأنظار إلى تحركات المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي، في ظل تطلعات العنابي لمواصلة حضوره القوي على المستويين القاري والعالمي.

ويأتي ذلك بعد المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية 2026، والتي شهدت وصول المنتخب القطري إلى المباراة النهائية قبل خسارته أمام البحرين بنتيجة 32-33، في مواجهة عكست تقارب المستوى بين المنتخبين وقوة المنافسة على صدارة كرة اليد الآسيوية.

ويترقب الشارع الرياضي القطري تفاصيل برنامج المنتخب خلال الأسبوع الدولي، سواء على مستوى التجمعات التدريبية أو المباريات الودية، بما يخدم المرحلة المقبلة ويمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم العناصر والاستعداد للاستحقاقات القادمة.

الدوري البحريني يتأثر بالتوقف

وعلى مستوى المنافسات المحلية، ينعكس التوقف على جدول دوري خالد بن حمد لكرة اليد، إذ تتطلب ارتباطات اللاعبين الدوليين مع المنتخب تنسيقاً في مواعيد المباريات، بما يتيح المجال أمام تنفيذ البرامج الإعدادية دون تعارض مع الالتزامات المحلية.

ويضع ذلك الأندية أمام مرحلة تتطلب إعادة ترتيب حساباتها الفنية، خصوصاً أن غياب عدد من العناصر الأساسية عن التدريبات الجماعية قد يؤثر في التحضيرات للمباريات المقبلة.

الكويت أمام مرحلة مهمة في روزنامة الموسم

أما في الكويت، فيأتي التوقف في ظل ارتباطات الموسم المحلي 2025-2026، واستكمال المسابقات، إلى جانب الاستعداد لإقامة كأس الاتحاد الكويتي لكرة اليد، الذي تنطلق منافساته في نوفمبر.

وتبرز أهمية التنسيق بين الاتحاد والأندية خلال هذه المرحلة، خصوصاً مع ضرورة الموازنة بين استكمال المسابقات المحلية ومنح المنتخب الوطني المساحة الكافية للتحضير للاستحقاقات الدولية.

أسبوع يتجاوز حدود المباريات

ولا تقتصر أهمية التوقف الدولي على إقامة التدريبات والمعسكرات، بل تمتد إلى تقييم الخيارات الفنية، ومتابعة اللاعبين المحترفين والمحليين، وتجربة بعض العناصر، وبناء الانسجام داخل صفوف المنتخبات.

وبين تحركات البحرين ومصر، وترقب البرنامج القطري، والتزامات المنتخب الكويتي، تبدو فترة نوفمبر محطة مهمة في روزنامة كرة اليد العربية، عنوانها الأبرز أولوية الإعداد الدولي، وضرورة تحقيق التوازن بين طموحات المنتخبات واستقرار المنافسات المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com