أحمد هشام نجم رفض أن تكون الإصابة نهاية الحكاية
كتب – جاسم الفردان
من قمة المجد إلى أصعب لحظات الألم ثم العودة من جديد. هكذا كتب أحمد هشام واحدة من أكثر قصص الإصرار لفتاً للانتباه في كرة اليد المصرية، في قصة نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة اليد.
بداية مثالية ثم الاختبار القاسي
في عام 2019 ظهر هشام كأحد أبرز مواهب اليد المصرية، وأسهم في فوز منتخب الشباب ببطولة العالم وحصل على جائزة أفضل لاعب، قبل أن يبدأ احترافه مع نيم الفرنسي. في 2021 تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي، ثم بعد انتقاله إلى مونبلييه واجه الإصابة نفسها مجدداً.
العودة أمام فرنسا
في بطولة العالم 2025 أُبعد عن الدور الرئيسي بإصابة، ثم عاد في ربع النهائي أمام فرنسا وسجّل ثمانية أهداف في مباراة خسرتها مصر 33–34.
فصل فيسبريم
مع فيسبريم وجد نفسه وسط كوكبة من النجوم وبجانب علي زين ويحيى الدرع وأحمد عادل، تحت قيادة تشافي باسكوال. ويختصر فلسفته: «بالنسبة لي، التناغم هو كل شيء».
اليوم في السادسة والعشرين يضع هشام والمنتخب المصري هدف المنافسة على ميدالية في مونديال 2027. الموهبة قد تفتح الباب، لكن الإصرار هو الذي يبقيك في القمة.






