الذهب يبدأ من ناغويا – البحرين وقطر تفتتحان المشوار الآسيوي

كتب – جاسم الفردان
تتواصل غداً الأحد منافسات كرة اليد للرجال في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي–ناغويا 2026»، مع دخول الجولة الثانية، التي تحمل الظهور الأول لمنتخبي البحرين وقطر، وسط ترقب عربي لمشوار منتخبين يدخلان البطولة بطموحات مختلفة، لكن بأسماء وخبرات تمنحهما القدرة على المنافسة منذ البداية.
وتشهد الجولة ثلاث مواجهات في منافسات الرجال، تبدأ بلقاء البحرين مع كازاخستان، ثم الصين أمام اليابان، على أن يظهر حامل اللقب قطر للمرة الأولى عندما يواجه هونغ كونغ.
البحرين بالخبرة وحافز البطل يتوعد كازاخستان
يبدأ المنتخب البحريني مشواره أمام كازاخستان، في مواجهة تبدو من الناحية الفنية اختباراً مهماً للأحمر في كيفية فرض إيقاعه منذ البداية.
ويملك المنتخب البحريني عناصر ذات خبرة آسيوية كبيرة، في مقدمتها القائد حسين الصياد، الذي يمثل أحد أهم مفاتيح صناعة اللعب والتحكم في إيقاع الهجوم، إلى جانب الحارس محمد عبدالحسين، الذي يمنح الفريق ثقلاً إضافياً بين الخشبات الثلاث.
وتضم القائمة أيضاً أسماء مثل هشام أحمد، جاسم خميس، سلمان الشويخ، حسن ميرزا، محمد حميد، حسن مدن، محمد حبيب ناصر، أحمد جلال، سيد علي شبر، أحمد عيد، عبدالله عبدالكريم وعلي محمود، وهي توليفة تجمع عناصر الخبرة مع لاعبين قادرين على منح الجهاز الفني حلولاً مختلفة خلال المباراة.
ومن الناحية التكتيكية، سيكون التحكم في سرعة المباراة أحد مفاتيح البحرين، فكلما تمكن الأحمر من تنظيم البناء الهجومي وتقليل المساحات أمام منافسه، سيكون بمقدوره فرض أسلوبه والاستفادة من خبرة الصياد في إدارة الهجمات، إلى جانب الحضور المتوقع للحارس عبدالحسين.
أما كازاخستان، فتمثل اختباراً لا يمكن التعامل معه باستهانة، خصوصاً أن المباراة هي الأولى للبحرين في البطولة، وبالتالي ستكون الدقائق الأولى مهمة لاكتشاف إيقاع المنافس والتعامل مع طريقة لعبه.
البحرين يدخل اللقاء أيضاً بمعطى مهم؛ فهو صاحب المركز الفضي في النسخة الأخيرة من البطولة الآسيوية للرجال، بعدما توج بلقبه القاري الأول في الكويت، وهو ما يضع المنتخب أمام سقف طموح مرتفع في ظهوره الآسيوي الجديد.
بداية الدفاع عن الذهب امام وهونغ كونغ
وفي المجموعة الأولى، يبدأ المنتخب القطري رحلة الدفاع عن لقبه بمواجهة هونغ كونغ، في أول ظهور للعنابي بالبطولة.
ويمتلك قطر رصيداً كبيراً من الخبرة القارية، بعدما توج بذهبية الألعاب الآسيوية في النسخ الثلاث الأخيرة، كما حقق ستة ألقاب متتالية في بطولة آسيا للرجال بين 2014 و2024.
لكن البطولة الحالية تأتي بعد خسارة قطر نهائي البطولة الآسيوية الأخيرة أمام البحرين، وبالتالي فإن الظهور في ناغويا يحمل للعنابي فرصة جديدة لبدء صفحة مختلفة، خصوصاً مع جهاز فني يقوده فيسيلين فوكوفيتش.
وتضم القائمة القطرية أسماء بارزة مثل أحمد مددي، عبدالرزاق مراد، أمين زكار، فرانكيس مارزو، أمين قحيس، مصطفى هيبة، أحمد مجدي عبدالرحيم، إيلدار ميميسيفيتش، نصرالدين مقديش، سيف الدين ذيب، نضال مسعود، نضال عيسى ومالك سوسو، إلى جانب بقية عناصر القائمة التي شاركت في برنامج الإعداد للآسياد.
ماذا يحتاج العنابي أمام هونغ كونغ؟
من الناحية الفنية، قد يكون الاختبار الأهم أمام قطر هو فرض الفارق مبكراً من دون استنزاف المجموعة الأساسية، خصوصاً أن برنامج المجموعة يتضمن مواجهتين لاحقتين أمام الصين واليابان.
ويمتلك العنابي خيارات متعددة في الخط الخلفي، إلى جانب قوة واضحة في التعامل مع المساحات وصناعة التفوق الفردي، فيما يمثل فرانكيس مارزو أحد الأسماء التي يمكن أن تمنح الهجوم القطري قوة إضافية من الخط الخلفي.
أما هونغ كونغ، فسيكون مطالباً بالصمود أمام الضغط القطري ومحاولة إبقاء المباراة في نطاق متقارب، وهو ما قد يدفع العنابي إلى الاعتماد على تدوير تشكيلته والبحث عن حلول متنوعة بدلاً من الدخول في سباق هجومي مفتوح طوال المباراة.
ثلاث مواجهات.. وبدايات مختلفة
وفي بقية مباريات الجولة، يلتقي المنتخب الياباني مع الصين في مواجهة تحمل أهمية خاصة لصاحب الأرض، فيما تشهد المجموعة الثانية مواجهة البحرين وكازاخستان، وتختتم مواجهات الرجال بلقاء هونغ كونغ وقطر.
مواعيد مباريات الأحد 20 سبتمبر:
كازاخستان × البحرين
06:30 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة، 12:30 ظهراً بتوقيت اليابان.
الصين × اليابان
09:00 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة، 15:00 عصراً بتوقيت اليابان.
هونغ كونغ × قطر
11:30 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة، 17:30 مساءً بتوقيت اليابان.
وتحمل الجولة الثانية أهمية مضاعفة للبحرين وقطر، ليس فقط لأنها تمثل بداية مشوارهما، وإنما لأنها ستكشف مبكراً عن مدى جاهزية المنتخبين للتعامل مع إيقاع المنافسة في ناغويا، قبل الدخول في المواجهات الأكثر ثقلاً داخل مجموعتيهما.






