سامح الهاجري – ثلاثية الموسم هدفنا

كتب – جاسم الفردان
يستعد نادي الكويت لكرة اليد لخوض موسم جديد بطموحات كبيرة، في ظل رغبة واضحة في مواصلة الهيمنة على منصات التتويج محلياً، وتعزيز الحضور والمنافسة على الساحة الخارجية، مستنداً إلى استراتيجية فنية وإدارية تستهدف المحافظة على قوة الفريق الأول، بالتوازي مع بناء جيل جديد قادر على حمل راية الإنجازات في المستقبل.

وأكد سامح الهاجري، رئيس جهاز كرة اليد بنادي الكويت، أن الاستراتيجية الحالية لا تقتصر على تدعيم صفوف الفريق الأول، وإنما تمتد إلى بناء جيل جديد قادر على مواصلة مسيرة الإنجازات، من خلال الاهتمام بالمواهب الشابة وتطويرها وإكسابها الخبرة اللازمة، إلى جانب تعزيز صفوف الفريق بالعناصر القادرة على تحقيق الإضافة الفنية المطلوبة، بما يضمن استمرار الكويت منافساً قوياً على الساحة المحلية والخارجية.
وفيما يخص المحترفين، أوضح الهاجري أن فلادان سيواصل مشواره مع الفريق للموسم الثاني على التوالي، إلى جانب الدولي البحريني محمد، الذي نجح النادي في إبرام عقد معه لمدة سنتين، مشيراً إلى أنه يعد أحد أفضل اللاعبين في آسيا ويمتلك قدرات فنية عالية.
وأضاف أن البحث لا يزال جارياً عن المحترف الثالث، مؤكداً أن النادي لن يتعجل في حسم الصفقة، وإنما يبحث عن لاعب يتناسب مع تطلعات الفريق ويشكل إضافة فنية حقيقية، ويمكن الاستفادة من إمكاناته في المنافسات المحلية والخارجية.
إعداد مبكر رغم الغيابات
وتحدث الهاجري عن برنامج الإعداد للموسم الجديد، موضحاً أنه بدأ فعلياً من خلال المجموعة المتاحة من اللاعبين الشباب والعناصر غير المنضمة إلى صفوف المنتخب الوطني، مشيراً إلى أن نسبة الغياب بسبب ارتباط اللاعبين بإعداد المنتخب للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية تصل إلى نحو 90%.
وأوضح أن عودة اللاعبين إلى صفوف الفريق ستكون في 14 أكتوبر المقبل، وهو ما لن يكون كافياً لخوض فترة إعداد مكثفة، خصوصاً أن منافسات الدوري ستنطلق في 18 أكتوبر، أي بعد أربعة أيام فقط من عودتهم.
وأشار إلى أن المدرب البرازيلي ماركوس تاتا سبق له العمل مع الفريق، ويعرف إمكانات اللاعبين ومستوياتهم، الأمر الذي سيساعده على التعامل مع المجموعة بصورة أفضل خلال المرحلة المقبلة.
وقال الهاجري: «نحن حالياً في معسكر خارجي بمصر استعداداً للموسم الرياضي، ونخوض المعسكر بمجموعة من اللاعبين الشباب إلى جانب العناصر الموجودة من الفريق الأول، ونحن جاهزون للموسم المقبل».

منافسة قوية متوقعة
وأشار رئيس جهاز كرة اليد بنادي الكويت إلى أن الدوري هذا الموسم لن يكون سهلاً، مشيداً بالتعاقدات المحلية والخارجية القوية التي أبرمتها الأندية الكويتية استعداداً للموسم الجديد، مؤكداً أن هذه التحركات تعطي مؤشراً واضحاً على قوة المنافسة المنتظرة.
وأوضح أن انسحاب القادسية والسالمية سيترك أثراً سلبياً على المسابقة، في ظل غياب اثنين من أعرق الأندية الكويتية، الأمر الذي سيغير شكل الدوري وطبيعة المنافسة، خصوصاً أن الانسحاب منح لاعبي الناديين حرية الانتقال، وهو ما استفادت منه بعض الأندية في إبرام صفقات قوية ستترك أثراً واضحاً على المنافسة بين فرق الدوري.
وتوقع الهاجري أن يمتد الصراع على اللقب حتى الجولات الأخيرة، مشيراً إلى أن الحسم سيكون في «الأنفاس الأخيرة» من عمر المسابقة، مؤكداً أن الكويت سيكون جاهزاً وحاضراً كعادته لمواجهة مثل هذه التحديات.
ثلاثية الموسم هدفنا

وتابع سامح الهاجري: «هدفنا التواجد على منصة التتويج أبطالاً على المستويين الداخلي والخارجي، وعلى صعيد البطولات الخارجية تنتظرنا محطتان مهمتان؛ الأولى بطولة الأندية الخليجية الـ42، التي تستضيفها البحرين في نوفمبر المقبل، والثانية بطولة الأندية الآسيوية المقررة في يونيو المقبل، وهاتان البطولتان تحظيان باهتمام كبير من جانبنا، وندخلهما ضمن مشروعنا وطموحنا في اصطياد البطولات وتحقيق الإنجازات».
وأكد الهاجري أن نادي الكويت جاهز فنياً وبدنياً للموسم الجديد، ويحظى بمتابعة واهتمام ودعم لا محدود من مجلس إدارة النادي، وفي مقدمتهم رئيس النادي خالد الغانم، مشيراً إلى أن هذا الدعم يمثل دافعاً كبيراً للجهازين الإداري والفني واللاعبين لتحقيق الأهداف المنشودة.
وكشف عن رؤيته لشكل المنافسة في الدوري الكويتي بعد انتهاء فترة الانتقالات والتعاقدات، قائلاً إن الفرق يمكن تقسيمها إلى ثلاثة مستويات؛ يأتي الكويت وبرقان وكاظمة في المستوى الأول، بينما يضم المستوى الثاني العربي والصليبيخات، في حين تأتي بقية الأندية في المستوى الثالث.
واختتم الهاجري بالتأكيد على أن الكويت يدخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة، واضعاً نصب عينيه المنافسة على جميع الألقاب المحلية والخارجية، ومواصلة الحضور على منصات التتويج، في موسم يأمل خلاله النادي مواصلة «اصطياد البطولات» وتحقيق المزيد من الإنجازات.







