نجمات تونس والجزائر: حضور فردي لافت ونتائج متباينة في كأس العالم للسيدات

كتب – جاسم الفردان
شهد الدور التمهيدي من بطولة العالم للناشئات لكرة اليد بروز عدد من اللاعبات التونسيات والجزائريات اللواتي تركن بصمة واضحة مع منتخباتهن، سواء من خلال الأداء الهجومي أو المساهمة الدفاعية، رغم اختلاف النتائج التي حققها المنتخبان خلال المرحلة الأولى من المنافسات.
تونس تألق هجومي بقيادة نور عوني وأنس سلامة

برزت عدة لاعبات في صفوف المنتخب التونسي خلال مبارياته الثلاث في الدور التمهيدي، وكان في مقدمة المتألقات نور عوني التي شكلت أحد أبرز الأسلحة الهجومية للفريق، بعدما أثبتت قدرتها على التسجيل في المباريات المهمة، وساهمت بأهداف حاسمة أمام المجر وكندا، لتؤكد حضورها كأحد أبرز العناصر الهجومية في المنتخب.
كما قدمت أنس سلامة مستويات مميزة، حيث تحملت مسؤولية كبيرة في الخط الأمامي، وكانت من أكثر اللاعبات تأثيرًا في صناعة الخطورة الهجومية، خاصة خلال مواجهتي المجر والسويد، بعدما نجحت في إيجاد الحلول أمام دفاعات قوية.
وساهمت ميسون شعبان بدورها في دعم الأداء الهجومي، حيث ظهرت كعنصر فعال في التحركات الهجومية والاختراقات، خصوصًا في مواجهة السويد، بينما لعبت هداية بوسلامة دورًا مهمًا في تعزيز الفاعلية الهجومية من خلال مساهماتها التهديفية.
وعلى مستوى حراسة المرمى، قدمت لجين روماني أداءً لافتًا، خاصة أمام المجر والسويد، بعدما نجحت في التصدي للعديد من الكرات الصعبة، ومنحت زميلاتها ثقة إضافية في المواجهات القوية.
ورغم احتلال المنتخب التونسي المركز الثالث في مجموعته والانتقال إلى كأس الرئيس، فإن الأداء الفردي لعدد من اللاعبات أكد امتلاك الفريق لعناصر قادرة على التطور ومواصلة تقديم مستويات أفضل في المرحلة المقبلة.
الجزائر روح قتالية وتألق فردي رغم صعوبة المنافسة
رغم إنهاء المنتخب الجزائري الدور التمهيدي دون نقاط، شهدت مبارياته الثلاث بروز عدد من اللاعبات اللواتي أظهرن إمكانات واعدة أمام منتخبات قوية.
وكانت ياسمين خوجة من أبرز العناصر الهجومية في صفوف الجزائر، حيث ظهرت كأحد أهم مصادر الخطورة، ونجحت في التسجيل خلال مواجهات صربيا وسلوفينيا، مؤكدة قدرتها على التعامل مع الضغط الدفاعي للمنافسين.
كما لعبت كندة منصوري دورًا محوريًا في بناء الهجمات وتحريك اللعب الهجومي، وكانت من أكثر اللاعبات مشاركة في صناعة الحلول، إلى جانب مساهماتها التهديفية خلال مباريات الدور التمهيدي.
وقدمت لتيسيا لحلاح أداءً مميزًا في صناعة اللعب والربط بين الخطوط، بينما ظهرت ملاك سالمي بفاعلية في إنهاء الهجمات عندما أتيحت لها الفرص، لتكون من العناصر التي منحت الفريق حلولًا إضافية في الجانب الهجومي.
وفي حراسة المرمى، برزت نرمين بن نور بتصديات مهمة خلال مواجهات البطولة، خصوصًا أمام سلوفينيا وصربيا، حيث لعبت دورًا كبيرًا في إبقاء المنتخب الجزائري ضمن أجواء المنافسة خلال فترات من المباريات.
ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، قدمت لاعبات الجزائر أداءً يعكس روحًا قتالية ورغبة في التطور، وتبقى مشاركتهن في كأس الرئيس فرصة جديدة لمواصلة اكتساب الخبرة والاحتكاك بالمستوى العالمي.
الخلاصة الفنية
أكد الدور التمهيدي أن منتخبي تونس والجزائر يمتلكان مجموعة من المواهب الواعدة القادرة على التطور، حيث برزت في تونس القوة الهجومية والتنوع في التسجيل، بينما أظهرت الجزائر شخصية قتالية وعددًا من اللاعبات القادرات على صناعة الفارق مستقبلاً، لتبقى المشاركة العالمية محطة مهمة في مسيرة هذا الجيل.







