من الكويت إلى الملاعب العالمية.. ابتكار كويتي في تدريب حراس المرمى يفرضه علي الخضر في أوروبا

كتب-محمد الضامن
في إنجاز رياضي استثنائي وغير مسبوق للكوادر الوطنية والخليجية، بدأ أسلوب تدريب حراسة المرمى الذي ابتكره وقاده المدرب الوطني الكويتي علي الخضر بالانتشار والتطبيق الفعلي في الملاعب الأوروبية، وتحديداً في سويسرا، ليتحول من مجرد منهج محلي إلى مدرسة تدريبية جديدة معتمدة تُدرّس أساليبها الفنية والتكتيكية في تدريب حراس المرمى.
ولم يتوقف هذا التمدد الفني عند حدود القارة العجوز، بل امتدت أصداؤه وتطبيقاته الميدانية لتصل إلى القارة الأمريكية الجنوبية، ممّا يجسّد نقلة نوعية ونقطة تحول تاريخية للمدرب العربي على الساحة الدولية.

وفي تصريح خاص لـ “الوطن الرياضي”، عبّر الكابتن علي الخضر عن فخره واعتزازه بهذه الخطوة، مؤكداً أن الرؤية كانت دائماً أبعد من مجرد مشاركة خارجية، حيث قال:
بالنسبة لي، الموضوع أكبر بكثير من مجرد إنتداب للمحاضرة والتدريب في أوروبا. عندما ترى أسلوباً تدريبياً بدأ من الكويت يُطبَّق ويُناقش في سويسرا، ويصل إلى أوروبا وأمريكا الجنوبية، فهذا يعني أن العمل المبني على العلم والاجتهاد قادر على تجاوز الحدود.
وتابع الخضر حديثه معرباً عن ثقته الكبيرة بالكفاءات الوطنية والخليجية: طوال السنوات الماضية كنت أؤمن بأن المدرب الكويتي والخليجي والعربي يستطيع أن ينافس عالمياً إذا امتلك المعرفة وطوّر نفسه باستمرار. واليوم أشعر بالفخر لأن هذا الإيمان أصبح واقعاً، وأصبح هناك من يستفيد من أفكارنا ومنهجيتنا في تدريب حراس المرمى.
واختتم تصريحه بالحديث عن الرسالة والأثر المستدام الذي يسعى لتحقيقه: بالنسبة لي، الإنجاز الحقيقي ليس أن يُعرف اسمي، بل أن يُقال إن هناك مدرسة تدريبية خرجت من الكويت وأصبحت تُلهم الآخرين. هذا يحملني مسؤولية أكبر للاستمرار في التطوير، لأنني أمثل بلدي قبل أن أمثل نفسي، وما زلت أؤمن أن القادم بإذن الله أجمل.
يُعدّ هذا الاعتماد الأوروبي للمنهج الفني للكابتن علي الخضر دليلاً ساطعاً على كفاءة المدرب الخليجي، وإثباتاً حياً على أن الفكر الرياضي المرتكز على الأسس العلمية والخبرة الميدانية قادر على فرض نفسه وتأطير اسمه بين كبار الخبراء في الملاعب العالمية.













