المجموعة الأولى -رباعي متوازن بقيادة السعودية والبحرين وصعود صيني لافت

كتب – جاسم الفردان
جاءت منافسات المجموعة الأولى أكثر وضوحاً من نظيرتها الثانية، إلا أنها شهدت منافسة فنية مميزة على المراكز المؤهلة، وأسفرت عن تأهل السعودية أولاً، والبحرين ثانياً، والصين ثالثاً، والصين تايبيه رابعاً، فيما ودع منتخبا عمان وهونغ كونغ البطولة.
السعودية المرشح الأبرز بعد دور تمهيدي مثالي
قدم المنتخب السعودي أفضل عروضه في البطولة حتى الآن، بعدما أنهى الدور التمهيدي بالعلامة الكاملة محققاً خمسة انتصارات متتالية، ليتصدر المجموعة الأولى بجدارة، مستنداً إلى أقوى خط هجوم وأحد أفضل خطوط الدفاع في البطولة.
وتميز الأخضر بسرعة التحولات الهجومية، والتنوع في الحلول من الخطين الخلفي والأمامي، إضافة إلى الانضباط التكتيكي والجاهزية البدنية العالية، وهو ما جعله يدخل الدور ربع النهائي كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
البحرين ثبات فني وخبرة تصنع الفارق
واصل المنتخب البحريني تأكيد مكانته بين كبار آسيا، بعدما احتل المركز الثاني بأداء اتسم بالاستقرار والواقعية. وبرز الأحمر بدفاعه المنظم، وسرعة الهجوم المرتد، وقدرته على إدارة المباريات الكبيرة، ولم يتعرض للخسارة سوى أمام المنتخب السعودي في مواجهة حسمت صدارة المجموعة.
ويمتلك المنتخب البحريني عناصر تمتاز بالخبرة والانسجام، ما يجعله منافساً حقيقياً في الأدوار الإقصائية.
الصين عودة قوية تؤكد تطور المستضيف
نجح المنتخب الصيني في احتلال المركز الثالث، مقدماً مستويات فنية متصاعدة مع تقدم البطولة. واستفاد من عاملي الأرض والجمهور ليظهر بصورة أكثر تنظيماً، خاصة في الجانب الدفاعي وسرعة التحول إلى الهجوم.
ورغم خسارته أمام السعودية والبحرين، فإن المنتخب الصيني أثبت قدرته على مقارعة المنتخبات الكبرى، ونجح في تحقيق الانتصارات التي منحته بطاقة التأهل، ليؤكد أن كرة اليد الصينية تشهد تطوراً واضحاً على مستوى الفئات العمرية.
الصين تايبيه إنجاز مستحق وحضور متطور
يعد تأهل منتخب الصين تايبيه أحد أبرز مكاسب المجموعة الأولى، بعدما نجح في انتزاع المركز الرابع، مستفيداً من الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي طوال الدور التمهيدي.
ورغم الفوارق الفنية أمام السعودية والبحرين، أظهر المنتخب شخصية تنافسية، ونجح في تحقيق النتائج التي ضمنت له الوجود بين أفضل ثمانية منتخبات في البطولة، وهو ما يعكس التطور الملحوظ لكرة اليد في الصين تايبيه، ويمنحه فرصة ثمينة لاكتساب المزيد من الخبرة في الدور ربع النهائي.
تفوق خليجي وحضور آسيوي متجدد
أكدت المجموعة الأولى استمرار الهيمنة الخليجية بصدارة السعودية ووصافة البحرين، لكنها في الوقت ذاته أبرزت التطور الذي تشهده منتخبات شرق آسيا، بعدما نجح كل من الصين والصين تايبيه في حجز بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي. وبهذا التكوين، قدمت المجموعة الأولى مزيجاً من الخبرة الخليجية والطموح الآسيوي، ليكتمل عقد المتأهلين الأربعة إلى الأدوار الإقصائية، في انتظار مواجهات تعد بالكثير من الإثارة والندية.






