التحليل الفني

كاهورا | بطولة آسيا لكرة اليد نسخة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات

كتب- جاسم الفردان 

قال المحلل الرياضي في قنوات الكاس الرياضية ولاعب المنتخب القطري والنادي العربي سابقا راشد كاهورا إن بطولة آسيا للأندية أبطال الدوري لكرة اليد في نسختها الثامنة والعشرين تُعد من أقوى النسخ، نظراً لوجود أندية سبق لها التتويج باللقب في نسخ سابقة، مشيراً إلى أن الدحيل القطري توج بالبطولة مرتين، والنجمة البحريني مرتين، إضافة إلى ألقاب لكل من الكويت الكويتي، والعربي القطري، والشارقة الإماراتي.والخليج السعودي

وأوضح أن هذه الفرق، إلى جانب نادي برقان القوي والفريق الصيني الغامض، تجعل من النسخة الحالية الأكثر قوة من حيث المستوى الفني والندية والإثارة على مدار أيام البطولة.

وأضاف كاهورا أن عدداً من هذه الفرق بدأ مبكراً في تدعيم صفوفه بتعاقدات قوية مع لاعبين ذوي قيمة فنية عالية، خصوصاً الكويت والدحيل والعربي القطري وبرقان,والخليج والشارقة، والتي وضعت نفسها في جاهزية فنية مميزة قبل انطلاق المنافسات، في المقابل لا تزال بعض الفرق الأخرى بعيدة عن هذا الزخم في التعاقدات لأسباب خاصة، ومن بينها النجمة البحريني أحد أبرز الأندية الآسيوية والخليجية، فيما أشار إلى أن الفريق الصيني يبقى “غير معروف” لكنه مرشح لتعزيز صفوفه بلاعبين محترفين.

وأكد كاهورا أن الأندية القطرية لا تشارك لمجرد التواجد، بل دائماً ما تدخل من أجل المنافسة على اللقب، مشيراً إلى أن النظام الحالي للبطولة سيخدم جميع الفرق ويمنحها فرصاً عادلة للتعويض والتقدم في الأدوار الإقصائية.

وأضاف أنه لا يمكن استبعاد النجمة البحريني من حسابات المنافسة، فمجال التعاقدات لا يزال مفتوحاً أمامه، كما أنه يعتمد أساساً على لاعبين محليين يشكلون نواة المنتخب البحريني المتوج ببطولة آسيا الأخيرة للرجال، وهو ما يمنحه قوة إضافية وانسجاماً واضحاً داخل الملعب.

واختتم كاهورا حديثه بالتأكيد على أن الهيمنة في هذه البطولة غالباً ما تكون خليجية، في ظل سعي الأندية الدائم للتأهل إلى بطولة العالم للأندية لكرة اليد.

وأشاد بنظام البطولة، موضحاً أنه يمنح جميع الفرق فرصاً للتعويض وخوض المسار الذكي نحو النهائي، حيث تُلعب المنافسات بنظام المجموعتين؛ المجموعة الأولى تضم الكويت، النجمة، والخليج،والعربي، وتُعد الأقوى، فيما تضم المجموعة الثانية الشارقة، برقان، الفريق الصيني CHA، والدحيل، وتُعتبر أقل نسبياً من حيث القوة على الورق.

وأشار إلى أن جميع الفرق تلتقي فيما بينها، ما يجعل فرص التعويض قائمة عبر الأدوار الإقصائية، حيث يواجه ثاني المجموعة الأولى ثالث المجموعة الثانية، وثاني المجموعة الثانية ثالث الأولى، بينما يلتقي أول المجموعة الأولى رابع المجموعة الثانية، وأول الثانية رابع الأولى، وهو والثاني مع الثالث ما يمنح البطولة مرونة فنية عالية ويُبقي جميع الاحتمالات مفتوحة حتى الأدوار النهائية.

واختتم بالإشارة إلى أن هذا النظام قد يضع الكويت في مسار مناسب نحو بلوغ النهائي إذا استثمر نتائجه في دور المجموعات بالشكل الصحيح ويتمنى من الاتحاد الاسيوي جلب حكام على مستوى عالي لادارة المباريات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com