أخبار أسيوية

الأزرق والأبيض يبحثان عن النقاط وقمة مشتعلة في صراع ذهب الخليج بين البحرين والسعودية

كتب-جاسم الفردان 

تشهد صالة الدحيل الرياضية غداً الاثنين مواجهتين ضمن منافسات كرة اليد في دورة الألعاب الخليجية الرابعة المقامة حاليا في العاصمة القطرية الدوحة حتى 22 مايو الجاري.

ويلتقي المنتخبان الإماراتي والكويتي في تمام الساعة الرابعة والنصف مساء، فيما ستكون المواجهة الثانية على صفيح ساخن بين المنتخبين البحريني والسعودي، في لقاء يحمل أهمية كبيرة في سباق المنافسة على الميدالية الذهبية.

ويتصدر المنتخب القطري ترتيب البطولة برصيد 6 نقاط بعد فوزين على الإمارات والكويت، فيما حقق المنتخب البحريني انتصارا على الكويت ليحصد أول ثلاث نقاط، بينما دشن المنتخب السعودي ظهوره بفوز عريض على الإمارات ليتساوى مع البحرين بالنقاط مع أفضلية فارق الأهداف.

الجريحان يبحثان عن الانتصار الأول

وتحمل المواجهة الأولى بين الكويت والإمارات طابع “مواجهة الجريحين”، بعدما خاض كل منتخب مباراتين دون تحقيق أي انتصار، ما يجعل الفوز اليوم ذا قيمة معنوية كبيرة للطرفين.

وعلى الورق تبدو الأفضلية نسبيا للمنتخب الإماراتي الذي يشارك بعناصر الفريق الأول، ويضم أسماء بارزة مثل حمد الفلاسي، حمد عبدالقادر، هلال جهاد، مسعود الياسي، عبدالله عبيد ومبارك عبدالله، إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم كرة اليد الإماراتية.

ويجيد المنتخب الإماراتي اللعب الدفاعي بأسلوبي 6-0 و6-0 المتقدم، كما يتميز بسرعة التحول الهجومي عبر الكرات المقطوعة أو التمريرات الطويلة المباشرة من الحارس، إلى جانب امتلاكه عناصر قادرة على الاختراق والتصويب من خارج منطقة التسعة أمتار.
إلا أن ما يعيب المنتخب الإماراتي تراجعه البدني والتركيزي مع مرور الوقت، إذ غالبا ما يقدم شوطا أول مميزا قبل أن ينخفض أداؤه بشكل واضح في الشوط الثاني مع تزايد الأخطاء الفردية وضعف التركيز، وهو ما يعكس معاناة الفريق بدنيا.

في المقابل، ورغم خسارتيه أمام قطر والبحرين، فإن المنتخب الكويتي الشاب أظهر تطورا تدريجيا في المستوى، معتمدا على مجموعة واعدة تمتاز بالحماس والروح القتالية.

ويضم المنتخب الكويتي أسماء مثل عبداللطيف سالمين، صالح الرغيب، حسن بولند، يوسف مدوه، والأشقاء عثمان ويوسف وإبراهيم ناجم، إضافة إلى محمد سالمين والحارسين عبيد الشمري وحسن الرشيد.

ويتميز المنتخب الكويتي بدفاع 6-0 متماسك وقوي، رغم معاناته أحيانا من المساحات خلف الدفاع المتقدم، كما يمتلك قدرات هجومية جيدة وأجنحة سريعة ولاعب دائرة يجيد التحرك والتمركز، إلا أن التسرع وقلة الصبر الهجومي ما زالا من أبرز الملاحظات على أداء الفريق.

وبين خبرة المنتخب الإماراتي وحيوية المنتخب الكويتي، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، وإن كانت التفاصيل الصغيرة والتركيز في اللحظات الحاسمة قد ترسم ملامح الفائز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com