بمشاركة كبرى الاتحادات القارية.. ختام أعمال مؤتمر رؤساء التحكيم الأوروبي في فيينا

كتب- أنس أديب
اختتم الاتحاد الأوروبي لكرة اليد (EHF) أعمال مؤتمره السنوي لرؤساء التحكيم لعام 2026، والذي استضافته العاصمة النمساوية فيينا على مدار يومين، تحت شعار “تعزيز قاعدة التحكيم: التوظيف كأولوية استراتيجية”، بمشاركة أكثر من 60 خبيراً ومسؤولاً رياضياً من مختلف أنحاء القارة.
وشهدت نسخة هذا العام خطوة غير مسبوقة بفتح باب الشراكة ونقل المعرفة مع اتحادات رياضية كبرى؛ حيث انضم للمؤتمر خبراء من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، والاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA Europe)، والاتحاد الأوروبي للكرة الطائرة (CEV)، وذلك لبحث التحديات المشتركة التي تواجه الألعاب الجماعية في استقطاب قضاة الملاعب والاحتفاظ بهم.
وأوضح جورج بيبيتسوس، منسق وحدة التحكيم في الاتحاد الأوروبي لكرة اليد، أن المؤتمر ناقش عبر ورش عمل مكثفة ملفات حيوية؛ أبرزها مواجهة إساءة معاملة الحكام، ودعم تمكين المرأة في السلك التحكيمي، وتفعيل أدوات التوظيف الرقمية والحوافز الجديدة. وشهد اليوم الأول كلمات افتتاحية لرئيس الاتحاد مايكل ويدرر، ورئيس قطاع الرياضة ماركوس غلاسر، استعرضت ملامح الموسم التحكيمي الجاري.
كما تضمن اليوم الثاني للمؤتمر شقاً أكاديمياً قدمه الدكتور توم ويب، الأستاذ بجامعة كوفنتري البريطانية، قاد فيه مجموعات عمل صاغت مقترحات ملموسة لتطوير آليات التوظيف. واختتم بيبيتسوس المؤتمر بالتأكيد على وجود رغبة جماعية بين الاتحادات الرياضية الأوروبية لاستمرار التعاون وتبادل الممارسات لضمان استدامة منظومة التحكيم على المدى الطويل.






