ديون الأمس تهوي بـ “يد الصفا ” بعيداً عن الأضواء !!

كتب-محمد الضامن
عاشت أمس جماهير نادي الصفا ليلة حزينة ومؤثرة غلبت عليها دموع الوداع بعد تأكد هبوط فريقها من دوري الكبار لكرة اليد، فرغم القتالية الكبيرة والروح التي ظهر بها اللاعبون الشباب في الأمتار الأخيرة، إلا أن الحظ لم يسعفهم للبقاء ضمن الأضواء، وقد تجرعت الجماهير مرارة هذا الخروج وهي ترى فريقها الذي كان قبل عام واحد فقط ينافس على الذهب ويقارع الكبار يغادر الساحة، لكن الأمل لم ينقطع من حديث المحبين الذين أكدوا أن الصفا سيعود كما كان وأقوى بإذن الله بفضل هذه الوجوه الشابة التي تحتاج الدعم والتشجيع في هذه المرحلة الصعبة.
إن ما حدث لنادي الصفا هذا العام يستوجب رفع القبعة لهذا الفريق المكافح الذي صارع وحيداً في ظل ظروف قاسية، فالقصة بدأت عندما تراكمت الديون السابقة والالتزامات المالية التي وقفت عائقاً أمام الإدارة برئاسة علاء الإبراهيم، وبالرغم من الجهود الإدارية لتقليص هذه الديون، إلا أن الأزمة كانت أعمق من الحلول المتاحة، مما أدى لرحيل نجوم الفريق وهجرتهم لأندية أخرى، ليفقد النادي أعمدته الأساسية ولاعبيه الدوليين الذين طالما كانوا مصدر قوته، ورغم مرارة الهبوط، يظل التفاؤل حاضراً بأن هذه الكبوة ما هي إلا محطة للمراجعة والعودة من جديد لمنصات التتويج.






