برشلونة يبدأ حملة الدفاع عن اللقب بانتصار كبير أمام بينيروس

كتب – جاسم الفردان
استهل حامل اللقب نادي برشلونة الإسباني مشواره في بطولة العالم للأندية للرجال 2026 بانتصار كبير على إي سي بينيروس البرازيلي بنتيجة 44–33، في مباراة فرض خلالها الفريق الإسباني أفضليته الهجومية، مستفيداً من سرعة التحولات وتعدد الخيارات والفاعلية العالية أمام المرمى.
ورغم إراحة عدد من عناصره، دخل برشلونة المواجهة بتركيز واضح، ونجح في فرض أسلوبه منذ البداية أمام بطل أمريكا الجنوبية والوسطى.
فرنانديز يضع برشلونة في المقدمة
بدأ برشلونة اللقاء بإيقاع سريع، وكان الجناح الأيمن دانييل فرنانديز عنوان البداية القوية، بعدما سجل خمسة من الأهداف الستة الأولى لفريقه، مستفيداً من التحولات السريعة بعد استخلاص الكرات دفاعياً.
وسجل برشلونة خمسة أهداف متتالية ليتقدم 5–1، قبل أن يرفع الفارق إلى 12–4، إلا أن بينيروس استغل بعض التراجع في سرعة اللعب ونجح في تقليص الفارق.
ومع مطالبة المدرب أنطونيو كارلوس أورتيغا لاعبيه باستعادة سرعة الأداء، عاد برشلونة لفرض إيقاعه، لينهي الشوط الأول متقدماً 23–16.
ديكا هداف وصانع لعب

كان الفرنسي ديكا ميم اللاعب الأبرز في المواجهة، إذ سجل 11 هدفاً من 13 محاولة، إلى جانب تقديمه 5 تمريرات حاسمة، ليجمع بين الفاعلية التهديفية وصناعة اللعب.
وسجل أوسكار غراو إيبانيز ثمانية أهداف كاملة من ثماني محاولات، بينها ستة أهداف من خط الستة أمتار، فيما أضاف دانييل فرنانديز خمسة أهداف من ست محاولات.
كما تألق لودوفيك فابريغاس بتسجيل خمسة أهداف من خمس محاولات، وقدم إيان باروفيت توربيجانو إضافة هجومية مهمة بأربعة أهداف من أربع محاولات، في مؤشر واضح على تعدد مصادر التسجيل داخل الفريق الإسباني.
هالغريمسون يحمي التفوق
ولم يكن تفوق برشلونة هجومياً فقط، إذ لعب الحارس فيكتور غيسلي هالغريمسون دوراً مهماً في الحفاظ على الفارق، بعدما تصدى لـ14 تصويبة من أصل 31، ليساهم في الحد من محاولات الفريق البرازيلي.
ومع بداية الشوط الثاني، رفع برشلونة الفارق إلى 10 أهداف عند 28–18، قبل أن يواصل التحكم في إيقاع المباراة، مستفيداً من سرعة التحولات وتنوع الحلول الهجومية، إلى أن وصل الفارق إلى 13 هدفاً عند 40–27 بعد 50 دقيقة.
بينيروس يقاوم
ورغم الفارق، برز عدد من لاعبي بينيروس، وفي مقدمتهم رونالد ماتيوس ليما دي سوزا الذي سجل ستة أهداف من ثماني محاولات، فيما أضاف غابرييل ريس ستة أهداف وصنع ثلاث تمريرات حاسمة.
كما سجل ماركوس أوليفيرا خمسة أهداف، وكان من أبرز صناع اللعب في فريقه بعدما قدم 4 تمريرات حاسمة، إلا أن هذه المحاولات لم تكن كافية لمجاراة الإيقاع الإسباني.
وفي النهاية، حسم برشلونة المباراة بنتيجة 44–33، ليبدأ حملة الدفاع عن لقبه بانتصار مقنع، ويؤكد أن امتلاكه قائمة عميقة ومتنوعة يمنحه القدرة على الحفاظ على مستواه حتى مع إجراء المداورة.
أفضل لاعب في المباراة: ديكا ميم – برشلونة، بـ11 هدفاً و5 تمريرات حاسمة.






