فلاح | لإمارات وكوريا الأقرب – والسعودية والكويت قمة متكافئة والبحرين وايران صعبة التكهن
السعودية والإمارات وكوريا الأكثر ثباتاً… ومواجهتا الكويت والسعودية والبحرين وإيران مفتوحتان على كل الاحتمالات

كتب | جاسم الفردان
أكد المحلل الفني لكرة اليد محمد فلاح أن المستوى الفني للدور التمهيدي في البطولة الآسيوية الـ19 للشباب جاء متفاوتاً بين المنتخبات، مشيراً إلى أن أكثر ما لفت الانتباه هو ثبات مستوى المنتخب السعودي مقارنة بمنتخبات المجموعة الأولى، إلى جانب الأداء المستقر الذي قدمه المنتخبان الكوري الجنوبي والإماراتي طوال مباريات الدور الأول.
وأوضح فلاح أن البطولة كشفت أيضاً عن تذبذب في مستويات بعض المنتخبات، وفي مقدمتها المنتخب الياباني حامل اللقب، الذي لم يظهر بالصورة المنتظرة، فضلاً عن وجود منتخبات أخرى تفاوت أداؤها من مباراة إلى أخرى.
وأضاف أن الترشيحات لبلوغ الدور نصف النهائي تنحصر في منتخبات كوريا الجنوبية والسعودية والإمارات، إلى جانب فرص قائمة لكل من الكويت والبحرين، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة تماماً عن الدور التمهيدي، لأن مباريات خروج المغلوب لا تحتمل أي خطأ.
وأشار إلى أن مفتاح التأهل إلى نصف النهائي يتمثل في التنظيم الدفاعي، وتألق حراسة المرمى، والفاعلية الهجومية، إلى جانب استثمار المهارات الفردية وتوظيفها لخدمة الأداء الجماعي. كما شدد على أهمية الخبرة، رغم أن بطولات الشباب تشهد عادة معدلات مرتفعة من الأخطاء الفنية نتيجة الحماس الكبير، مؤكداً أن المنتخب الأقل ارتكاباً للأخطاء والأكثر قدرة على المحافظة على ثبات مستواه واستغلال دكة البدلاء ستكون فرصته أكبر في التأهل.
وتحدث فلاح عن أبرز المرشحين، مبيناً أن المنتخب السعودي، رغم تواضع مستوى منافسيه في الدور الأول، قدم أداءً ثابتاً وأظهر قدرة واضحة على التكيف مع ظروف المباريات، وهو ما يمنحه ثقة كبيرة قبل خوض الدور ربع النهائي.
كما أشاد بالمنتخب الإماراتي، معتبراً أنه يمتلك حلولاً فنية متنوعة وقدرة على تغيير أسلوب اللعب أثناء المباراة، إضافة إلى دكة بدلاء جاهزة حافظت على المستوى الفني نفسه رغم تبديل الأسماء، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في الأدوار الإقصائية. وأكد كذلك أن المنتخب الكوري الجنوبي يعد من أكثر المنتخبات اكتمالاً وثباتاً في البطولة حتى الآن.
وفي قراءته لمواجهات ربع النهائي، توقع فلاح أن يقدم المنتخبان السعودي والبحريني أفضل مستوياتهما مع تقدم البطولة، مؤكداً أن المنتخبين يجيدان التصاعد التدريجي في الأداء. وأوضح أن مواجهة البحرين وإيران ستكون من أصعب مباريات الدور، نظراً لقوة المنتخب الإيراني وتقارب المستوى بين الطرفين، ما يجعل التكهن بنتيجتها أمراً بالغ الصعوبة.
أما مواجهة السعودية والكويت، فأكد أنها تحمل الطابع التقليدي للمواجهات الخليجية، حيث غالباً ما تُحسم بفارق هدف أو هدفين، متوقعاً ألا تختلف المباراة المقبلة عن هذا السيناريو في ظل التقارب الكبير بين المنتخبين.
واختتم فلاح تصريحه بالإشارة إلى أن الطريق يبدو نظرياً أكثر سهولة أمام كوريا الجنوبية والإمارات لبلوغ نصف النهائي وحجز بطاقتي التأهل إلى كأس العالم، نظراً لمواجهتهما الصين تايبيه والصين، في حين تبدو مباراتا السعودية والكويت والبحرين وإيران الأكثر صعوبة وتوازناً، ما يجعل هوية المتأهلين منهما مفتوحة حتى صافرة النهاية.






