التحليل الفني

 صنديد | النواعير استحق التفوق.. وموقعة الجيش والطليعة تُحسم بتفاصيل دقيقة

كتب-محمد الضامن 

قدم المدرب والمحلل الفني القدير حافظ صنديد قراءة فنية دقيقة لمجريات المنافسات الأخيرة، استعرض خلالها الأسباب التكتيكية التي منحت الأفضلية لنادي النواعير في مواجهته أمام الشعلة، كما وضع موازين القوى للقاء المرتقب بين الجيش والطليعة.

في تحليله لمباراة النواعير والشعلة، أكد الكابتن حافظ صنديد أن النواعير كان الطرف الأبرز والأكثر انضباطاً، مشيراً إلى أن الفريق أظهر فاعلية هجومية مكنته من التسجيل من كافة المراكز.

وصرح صنديد قائلاً: “النواعير قدم مباراة متوازنة جداً دفاعياً وهجومياً، إلا أن كلمة السر كانت في تألق حارس المرمى خلال الشوط الثاني، حيث كان عاملاً حاسماً في تثبيت النتيجة ومنح فريقه الأمان”. كما أثنى صنديد على المردود القوي للمحترف المصري في مركز الدائرة، واصفاً إياه بالركيزة الأساسية في منظومة الفريق.

وعن أداء نادي الشعلة، أوضح صنديد أن الفريق مر بظروف صعبة أثرت على مردوده الفني، منها غياب صالة التدريب وإصابات بعض اللاعبين، وأضاف: “الشعلة لم يكن في يومه، خاصة مع إضاعة العديد من الفرص السهلة وضربات الجزاء”. كما لاحظ صنديد تفاوتاً في تأقلم المحترفين التونسيين، حيث تأخر “الباك اليمين” في الدخول لأجواء المباراة، بينما كان “الباك الأيسر” في قمة عطائه.

الجيش والطليعة

وبالانتقال لمباراة الجيش والطليعة، يرى حافظ صنديد أن الكفة تميل نظرياً لصالح نادي الجيش نظراً لاكتمال صفوفه ووجود بدلاء بمستوى الأساسيين، مما يخلق حالة من الانسجام العالي.

وفي المقابل، أشاد صنديد بنادي الطليعة واصفاً إياه بـ “الفريق الشاب والمندفع”، مؤكداً أن الحماس والروح القتالية هما السمة الأبرز لهذا الفريق. واختتم صنديد قراءته الفنية بالتأكيد على أن: “مثل هذه المباريات الكبرى تُحسم بتفاصيل دقيقة، وستكون كلمة الفصل فيها للحراس ومدى نجاعة المحترفين أمام المرمى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com