اقتربت من المظلة العربية ثم سقطت فجأة… أسرار تُكشف لأول مرة عن البطولة الخليجية ٤٢

كتب – جاسم الفردان
كشف أمين عام الاتحاد العربي لكرة اليد، فاخر الغاشي، في تصريح خاص لـ«الوطن الرياضي»، عن تفاصيل حصرية حول البطولة الخليجية للأندية ٤٢، مؤكدًا أن الاتحاد العربي لم يسعَ من تلقاء نفسه لتنظيم أو ضم البطولة، بل جاء تبنيه للملف بطلب صريح من الاتحادات الخليجية، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي للاتحاد العربي هو مساعدة ومساندة جميع الاتحادات العربية، ومن ضمنها الاتحادات الخليجية، كما يتضح من مشاركتهم المستمرة في البطولة العربية للأندية الأبطال.
وأوضح الغاشي أن اجتماعًا موسعًا عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور رئيس الاتحاد الكويتي لكرة اليد شبيب الهاجري، وممثل اللجنة الفنية الخليجية البحريني مجدي ميرزا، وأمين عام الاتحاد العربي، حيث تم اعتماد اللائحة التنظيمية وإقرار جدول المباريات، والموافقة على إقامة البطولة تحت إشراف الاتحاد العربي، وبمشاركة ممثل عن الاتحاد الدولي على المستويين الفني والتحكيمي، مع تطبيق جميع الضمانات الدولية لضمان النزاهة والانضباط الفني والعقوبات.
وأشار الغاشي إلى أن بعض الاتحادات الخليجية كانت ترفض إقامة البطولة تحت مظلة الاتحاد العربي لأسباب غير معلنة، رغم المزايا التي قدمها الاتحاد العربي، مؤكدًا أن ما طرح من تنظيم البطولة تحت المظلة العربية استند إلى التجربة الناجحة للاتحاد في إقامة بطولات عربية سابقة، مثل بطولة “زون الشام والخليج العربي”، والتي أثبتت جدواها على الصعيدين الفني والتنظيمي.
وأضاف أن الاتحاد العربي، عقب طرح ملف البطولة عليه، بادر إلى رفع سقف الجوائز المالية بصورة غير مسبوقة، حيث تم اعتماد جوائز نقدية مجزية للمراكز الثلاثة الأولى بواقع 50 ألف دولار للبطل، و30 ألف دولار للوصيف، و20 ألف دولار لصاحب المركز الثالث، إلى جانب استحداث جوائز تحفيزية لأفضل لاعب في كل مباراة، وجوائز فردية لأبرز اللاعبين مع ختام البطولة، وهي حوافز استثنائية لا تتوافر تحت أي مظلة تنظيمية أخرى، وتهدف إلى تعزيز القيمة التنافسية والفنية للبطولة، وإعادة الاعتبار لبريقها التاريخي ومكانتها على خارطة كرة اليد الإقليمية.
واختتم الغاشي تصريحه بالتأكيد على أن رفض بعض الاتحادات الخليجية إقامة البطولة تحت مظلة الاتحاد العربي لا يقلل من مكانة أو قيمة البطولات العربية، وأن الأهم بالنسبة للاتحاد هو إقامة البطولة وإعادة إحيائها في أي مكان وتحت أي مظلة، بما يضمن نجاح الحدث ورفع مستوى كرة اليد في المنطقة، وتحقيق العدالة والتنافسية لجميع المشاركين.






