الأزرق في تحدٍ مصيري أمام المارد الكوري… مواجهة «أكون أو لا أكون» على بوابة التأهل ونصف النهائي

كتب-جاسم الفردان
تتجه أنظار الجماهير الكويتية إلى صالة سعد العبدالله الصباح، حيث يخوض المنتخب الكويتي آخر مواجهاته في الدور الرئيسي للمجموعة الأولى، في لقاء مرتقب وحاسم أمام المنتخب الكوري الجنوبي، عنوانه العريض: «أكون أو لا أكون».
ويدخل الأزرق الكويتي المواجهة تحت شعار الفوز ولا سواه، إذ يُعد الانتصار المطلب الرئيسي لبلوغ الدور نصف النهائي، وتأكيد الحضور العالمي. ويملك المنتخب الكويتي في رصيده فوزًا على المنتخب العراقي وخسارة أمام اليابان، ليجمع نقطتين فقط، بينما يدخل المنتخب الكوري اللقاء بأفضلية نسبية، حيث تكفيه نتيجة التعادل أو الفوز لضمان العبور.
وتُعد هذه المواجهة مفترق طرق حقيقي لكرة اليد الكويتية، وفرصة لإثبات الشخصية والقدرة على تجاوز المواقف الصعبة.
ويستمد المنتخب الكويتي تفاؤله من الأداء الإيجابي الذي قدمه في مواجهته الأخيرة، وسط تكافؤ واضح في الفرص بين المنتخبين. ويبرز الحارس حسن صفر كعنصر اطمئنان وقوة مؤثرة، قادر على قلب موازين اللقاء، إلى جانب سيف العدواني كقوة ضاربة في الخط الخلفي، وحيدر دشتي الذي يجمع بين الصلابة الدفاعية والحضور الهجومي المؤثر.
وقد يلجأ المدرب الآيسلندي آرون كريستينيون مبكرًا إلى محمد العامر، لتعزيز قوة الخط الخلفي الثلاثي، مستفيدًا من قدرة حيدر دشتي على الاختراق، وسرعة المراوغة لدى سيف العدواني، إلى جانب القوة التصويبية من الخط الخلفي بمساندة محمد العامر، مع احتمالية الاعتماد أيضًا على يوسف ضايف في مركز الظهير الأيمن.
وعلى الخط الأمامي، يعوّل الأزرق على صالح الموسوي، مشعل الحربي، وفواز المشاري، فيما يشغل محمد غضنفر مركز الدائرة.
دفاعيًا، يعتمد المنتخب الكويتي على أسلوبي 6–0 الكلاسيكي والمتقدم، إلا أن التحدي الأبرز يبقى في عدم استقرار الهوية الدفاعية، ووجود ثغرات على الأطراف، إضافة إلى صعوبات في التقدم الدفاعي، ما يمنح لاعبي الأجنحة المنافسة حرية التحرك والدخول من الجناح نحو نقطة الدائرة.
ورغم هذه الملاحظات، تبقى حظوظ المنتخب الكويتي قائمة وبقوة، مدعومة بزخم جماهيري كبير يُنتظر أن يشكل عاملًا حاسمًا في هذه المواجهة المصيرية.
في المقابل، يدخل المنتخب الكوري اللقاء بطموح مماثل، مستندًا إلى إمكانيات فنية عالية في مختلف الخطوط، وقوة دفاعية منظمة، تعتمد على دفاع 6–0 المتقدم، مع التحول إلى 3–2–1 في حال فاعلية الخط الخلفي الكويتي.
مواجهة ثقيلة ومفتوحة على جميع الاحتمالات، عنوانها الصراع حتى النفس الأخير، وحلم العبور نحو نصف النهائي.
[5 شعبان، 1447 هـ، 14:51:11] محمد الضامن: سلمت






