خالد طالب: أجواء إيجابية وتنظيم مميز في انطلاقة آسيا 2026… والمنافسة عادت بقوة للقارة

تقرير–زهير الضامن
كتب – محمد الضامن
أكد أمين صندوق الاتحاد الكويتي لكرة اليد خالد طالب أن بطولة آسيا لكرة اليد 2026، المقامة حاليًا في الكويت، انطلقت بأجواء إيجابية ومنافسات قوية، تعكس حجم العمل الكبير المبذول على المستويين التنظيمي والفني، مشيرًا إلى أن استضافة هذا الحدث القاري تمثل مصدر فخر واعتزاز للرياضة الكويتية.
وأوضح طالب أن الاتحاد الكويتي سعيد باستقبال الوفود الآسيوية من منتخبات وإداريين وشباب رياضي، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجان العاملة والكوادر التنظيمية، وما قدمه «الجنود المجهولون» من عمل متواصل في تجهيز الصالة، وحفل الافتتاح، وكافة التفاصيل الإدارية والتنظيمية المصاحبة للبطولة.
ونوه بالدور البارز الذي قام به كل من أبو عبد الله (القبندي) ومشعل، في متابعة الإجراءات الإدارية والتنظيمية بالتنسيق مع هيئة الشباب، مؤكدًا أن هذا التعاون أسهم في إخراج البطولة بصورة مشرفة تليق باسم الكويت.
وعن المستوى الفني، أشار خالد طالب إلى أن البطولة تشهد تقاربًا ملحوظًا في مستويات المنتخبات، ما يعكس عودة المنافسة الحقيقية في القارة الآسيوية بعد سنوات من هيمنة فريقين فقط، لافتًا إلى أن العديد من المنتخبات أظهرت تطورًا واضحًا وطموحًا عاليًا للمنافسة.
وأضاف أن المنتخب السعودي برز كأحد مفاجآت البطولة، واصفًا إياه بـ«الحصان الأسود»، بعد المستويات الكبيرة التي قدمها، والتي تؤهله للمنافسة على اللقب وحجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم، إلى جانب منتخبات قوية مثل اليابان وقطر والبحرين وكوريا، التي ظهرت في اليوم الرابع بصورة لافتة.
وحول المنتخب الإيراني، أوضح طالب أن خسارته أمام السعودية لا تقلل من حظوظه، معتبرًا إياه من المنتخبات المنافسة القادرة على العودة بقوة في الأدوار المقبلة.
وفيما يخص المنتخب الكويتي، أكد خالد طالب أن الفريق يسير بخطوات ثابتة، وإن كانت بطيئة، لكنه يمتلك طموحًا حقيقيًا للمنافسة في الأدوار النهائية، مشيرًا إلى أن الإعداد مر بثلاث مراحل رئيسية شملت معسكر تونس والمشاركة في بطولة التضامن الإسلامي، ثم معسكر مصر وخوض مباراتين وديتين، قبل المعسكر الأخير في كرواتيا وسلوفينيا، حيث لعب المنتخب ثلاث مباريات ودية أمام منتخبات الجزائر وسلوفينيا وجورجيا.
وبيّن أن الجهازين الفني والإداري يشعران بارتياح عام تجاه تطور مستوى الفريق، رغم أن الإصابات تبقى التحدي الأبرز، لما لها من تأثير على اكتمال التشكيلة، معربًا عن أمله في أن يكون المنتخب مكتملاً مع انطلاق الدور الثاني لتقديم الأداء المأمول.
واختتم خالد طالب حديثه بالإشارة إلى أن مسار المنتخب الكويتي في دور المجموعات يُعد مناسبًا، حيث بدأ بمواجهات أقل صعوبة أمام الهند وهونغ كونغ، قبل الدخول تدريجيًا في مواجهات أقوى، أبرزها لقاء المنتخب الإماراتي، الذي لن يكون سهلًا، مؤكدًا أن هذا التدرج يمنح المنتخب أفضلية بدنية وذهنية للاستعداد للمراحل المتقدمة من البطولة.






