أخبار الخليج

النهائي المرتقب بين الكويت المتمرس وبرقان المتعطش

كتب – جاسم الفردان

تشهد صالة سعد العبدالله الصباح الرياضية غدًا النهائي المرتقب لبطولة السوبر الكويتي لكرة اليد، في مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين الكويت المتمرس وبرقان المتعطش للنجاح. النهائي يحمل معه كل عناصر الإثارة والتشويق، حيث تتلاقى خبرة “العباقرة” الكويتية مع طموح برقان الذي يسعى لكتابة اسمه في سجلات البطولة لأول مرة.

مع انطلاق النسخة السادسة من السوبر الكويتي، يصل النهائي إلى لحظة فاصلة بين فريقين يملكان أساليب متباينة: الكويت بخبرته الطويلة ونجاحاته السابقة في البطولة، وبرقان بشغفه وروح الفريق الجماعية التي أثبتها في نصف النهائي أمام القادسية. صالة سعد العبدالله ستتحول إلى ساحة منافسة تكتيكية وبدنية، يتوقع أن تشهد دفاعات محكمة وهجمات سريعة، بالإضافة إلى لحظات حاسمة ستحدد من سيحصد لقب السوبر هذا الموسم.

تاريخ السوبر وبصمة الكويت

بطولة السوبر، التي انطلقت في موسم 2020-2021، وصلت إلى نسختها السادسة، حيث خاضت الكويت خمس نهائيات سابقة، وحصدت ثلاث بطولات منها، بينما حصل كاظمة على لقبين. يبدو أن الأمور تميل لصالح الكويت للفوز باللقب السادس، إلا إذا نجح برقان في استثمار جاهزيته لتحقيق المفاجأة وترك بصمته في سجل البطولة.

قوة الكويت – العباقرة متكاملة الخطوط

يعتمد الكويت على الحراسة الصلبة التي أعادت توازن الفريق أمام السالمية، بقيادة الحارس المخضرم حسن صفر، إلى جانب عودة محمد العامر وصالح الموسوي لتعزيز الدفاع. على الجانب الهجومي، يمثل الثلاثي فرانكيز، سيف العدواني وفلادان القوة الأساسية، مع دعم من لاعب الدائرة فيكتور والأجنحة واللاعبين الآخرين.
تدرك الفرق المنافسة جيدًا نقاط قوة الكويت، وأن أي خطأ خلال الستين دقيقة قد يكلفها اللقاء، لذلك فإن الحلول الدفاعية تحتاج إلى ذكاء وانضباط لإيقاف المد الهجومي للعباقرة.

قوة برقان – العمل الجماعي والفعالية الهجومية

يتميز برقان بنظام متطور يعتمد على العمل الجماعي في الدفاع والهجوم، مع العقل المدبر الياباني ياسوهيرا الذي يقود طلعات الفريق الهجومية. يعتمد الفريق على مفاتيح خط الهجوم ستيبب، حمود العدواني، محمد علي ويوسف عزو في الدائرة، بالإضافة إلى حسين المطوع، محمد العريان وحسين الموسوي. وحراسة المرمى ستكون على عاتق محمد بو يابس لضمان استقرار الفريق في الخلف.

ضغوط نصف النهائي والاستعداد للنهائي

الفريقان جاءا من مواجهات نصف النهائي أمس، ما يضيف ضغطًا بدنيًا على اللاعبين. برقان قدم مواجهة قوية أمام القادسية، بينما الكويت واجه السالمية بسهولة نسبية، ما يجعل المباراة النهائية أكثر إثارة وتشويقًا.

السؤال الكبير، هل يحافظ الكويت على لقبه ويضيف السوبر السادس، أم أن برقان سيكتب فصلاً جديدًا في تاريخ البطولة ويحصد لقبه الأول؟

هذه المواجهة تحمل كل عناصر الإثارة، القوة التكتيكية، والصراع البدني، لتكون اختبارًا حقيقيًا للخبرة مقابل الطموح.

كاس السوبر بعمر السادسة، انطلق في الموسم ٢٠٢٠-٢٠٢١، النهائي السادس “للعباقرة” الكويت وحصل الكويت على ثلاث بطولات من اصل خمس نهائيات سابقة، فيما كاظمة حصل على لقبين، تبدو الأمور تسير في اتجاه الكويت للقلب السادس إلا إذا كان برقان جاهزا لتسجيل اسمه في لائحة شرف هذه البطولة.

الكويت يعتمد بشكل كبير على الحراسة التي اعادت توازن الفريق امام السالمية بوجود حسن صفر وعودة محمد العامر وصالح الموسوي، كذلك القوة الهجومية التي تعتمد بشكل كبير على فرانكيز وسيف العدواني وفلادان وفيكتور إلى جانب الاجنحة واللاعبين الآخرين، الفرق الكويتية تعترف جيدا مكامن قوة الكويت ويدركون ان ايقاف العباقرة يحتاج إلى تركيز عالي خلال الستين الدقيقة، تدرك تماما ان الخطأ تكاليفه على النتيجة التي ستكون في صالح الكويت، وتدرك ايضا ان الحلول الدفاعية لا بد وان تكون عقلانية وقوية لإيقاف المد الهجومي للاعبي الكويت.
فيما برقان، فريق متطور ومنظومة عمل جماعية تدافع بشكل جماعي وتهاجم بشكل جماعي، ويعتبر الياباني ياسوهيرا العقل المدبر لكل طلعات برقان الهجومي ووجود ستبب وحمود العدواني ومحمد علي ويوسف عزو على الدائرة مفاتيح الخط الأمامي إلى جانب وجود حسين المطوع ومحمد العريان وحسين الموسوي، ومن المؤكد حراسة المرمى لبرقان باسم محمد بو يابس.

الفريقان قادمان من واجهات يوم امس الدور النصف نهائي، ما يشكل ضغط بدني على لاعبي الفريقين وان كان برقان قدما مواجهة كبيرة امام القادسية وهو عكس مواجهة الكويت امام السالمية، وبالتالي مواجهة منتظرة، هل يحافظ الكويت على لقبه، ام ان برقان له حديث آخر ويتطلع للقلب الاول في تاريخ ظهوره في بطولة السوبر الكويتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com