أخبار الخليج

القادسية يتجاوز السالمية… والصليبيخات يحسمها أمام النصر

منافسات اليوم الأول من الجولة الثالثة عشرة من الدوري الكويتي الممتاز لكرة اليد ، حيث نجح القادسية في تحقيق الفوز على السالمية بنتيجة (28-25)، فيما حقق الصليبيخات فوزًا مهمًا ومعنويًا على حساب النصر بنتيجة (30-29).

وبهذا الفوز حافظ القادسية على مركزه الرابع في جدول الترتيب برصيد 14 نقطة، فيما بقي السالمية في المركز السادس برصيد 10 نقاط، كما رفع الصليبيخات رصيده إلى 9 نقاط في المركز السابع، بينما استمر النصر في المركز الأخير برصيد نقطتين.

وتتواصل منافسات الجولة مساء اليوم الاثنين بإقامة مواجهتين مرتقبتين، حيث يلتقي الكويت متصدر الترتيب مع العربي صاحب المركز الخامس، وذلك في تمام الساعة الثامنة مساء.

وتليها مباشرة عند الساعة العاشرة مساء مواجهة قوية بأبعاد تنافسية على مركز الوصافة، تجمع بين برقان صاحب المركز الثاني برصيد 16 نقطة، وكاظمة صاحب المركز الثالث برصيد 14 نقطة.

وتُعد هذه المواجهة من أبرز مباريات الجولة نظرًا لأهميتها في صراع المراكز المتقدمة، حيث فرض كاظمة سيطرته على مركز الوصافة منذ بداية الجولات، قبل أن ينتزعه برقان في الجولة الأخيرة. ويتطلع الفريقان إلى هذه المواجهة بأهمية كبيرة، إذ يسعى كاظمة لاستعادة المركز، في حين يطمح برقان إلى توسيع الفارق إلى أربع نقاط في حال تحقيق الفوز

انضباط دفاعي وحسم اللحظات الأخيرة يقود
القادسية لتجاوز السالمية في مواجهة تكتيكية مثير

في مواجهة حملت طابع القوة البدنية والصراع التكتيكي، نجح القادسية في حسم القمة أمام السالمية بنتيجة (28-25)، بعد مباراة شهدت تقلبات فنية وندية كبيرة على مدار الشوطين، قبل أن تحسمها التفاصيل الصغيرة والانضباط الدفاعي في الدقائق الحاسمة.

اللقاء اتسم بإيقاع مرتفع ومحاولات متبادلة لفرض الأسلوب، حيث اعتمد القادسية على التنظيم الدفاعي والجماعية في الأداء، إلى جانب التألق الفردي لبعض لاعبيه في اللحظات المفصلية، بينما أظهر السالمية شخصية تنافسية قوية خاصة في بداية الشوط الثاني، مدعوماً بقراءة فنية واضحة من مدربه حسين حبيب الذي حاول إعادة الفريق إلى أجواء المباراة عبر التبديلات والتحولات التكتيكية.

ورغم الفترات التي اقترب فيها السالمية من قلب النتيجة، فإن خبرة القادسية وقدرته على استثمار أخطاء المنافس رجحت كفته، ليخرج بنقاط المباراة كاملة ويؤكد حضوره كمنافس قوي في سباق المراكز المتقدمة

أفضلية منظمة وجماعية هجومية تمنح القادسية التقدم رغم محاولات السالمية للعودة

بدأت القادسية أول خمس دقائق بأفضلية واضحة من حيث النتيجة، بعد تسجيل خالد الحاج هدفين، إلى جانب هدفي محمد مفرح وريان زرياط افضل لاعبي القادسية، قبل أن يقلص السالمية الفارق إلى هدفين وسط حذر نسبي، مع تألق احمد فرحان بثلاث تصديات، مقابل تصديين من سليمان خمسان.

ومع الدقيقة العاشرة، قلص السالمية الفارق إلى ثلاثة أهداف، لكن القادسية لعب بجماعية وقلّل من الأخطاء، واعتمد دفاع 6-0 متقدم على حامل الكرة، ما حدّ من سرعة تمرير السالمية وجعل الأداء الهجومي بطيئاً. في المقابل لعب السالمية بنفس الطريقة الدفاعية لكنه افتقد الالتحام والقوة، ما منح حرية أكبر للخط الخلفي للقادسية في الاختراق والتصويب والتمرير للأطراف.

بقي الفارق ثلاثة أهداف (8-5) عند الدقيقة 13 بعد تسجيل محمد البحر هدفين متتاليين للسالمية، الذي ظل بعيداً عن المستوى الذي قدمه أمام كاظمة في الجولة الأخيرة.

شهدت المباراة تغييراً في حراسة القادسية بخروج الخمسان ودخول جاسم خسروه، مع إهدار فرصة محققة من حيدر دشتي، إضافة إلى خطأ هجومي على الجناح الأيسر من محمد مفرح. واستفاد السالمية من رمية الجزاء لتصبح النتيجة (8-6) عند الدقيقة 16، رغم لعبه لفترة بنقص عددي لدقيقتين. عاد دشتي لإهدار فرصة جديدة أمام تألق الفرحان، ليستغل القادسية المرتدة ويسجل زرياط هدفاً جديداً (9-6) عند الدقيقة 17، قبل أن يطلب آمن القفصي وقتاً فنياً مع استمرار تقدم القادسية بثلاثة أهداف.

ومع دخول محمد السوسي شكل إلى جانب الحاج ودشتي دفاعا مغلقا ، زادت القوة الدفاعية، لكن زرياط واصل تقديم أداء لافت بالتسجيل وصناعة اللعب. عند الدقيقة 20، طلب حسين حبيب وقتاً فنياً لإعطاء تعليمات إضافية.

خلال أول 20 دقيقة، كان القادسية أكثر انضباطاً دفاعياً بوجود حسين المهدي ومبارك الخالدي و احمد عبدالهادي. ولمواجهة هذا الدفاع، لعب السالمية بزيادة عددية (7 لاعبين)، ونجح في تسجيل هدفين متتاليين ليقلص الفارق إلى هدف قبل آخر ست دقائق.

الدقائق الأخيرة شهدت شراسة دفاعية أكبر من القادسية، قبل أن تتحول إلى سجال تهديفي، مع إهدار السالمية فرصتين لتحقيق التعادل. وبسبب الفرص الضائعة، أنهى القادسية الشوط الأول متقدماً بفارق ثلاثة أهداف (16-13).

انتفاضة سالمية في البداية – وعزيمة القادسية تحسم المواجهة في الدقائق الحاسمة

في الشوط الثاني، دخل السالمية بقوة واضحة، مسجلاً ثلاثة أهداف في أول ثلاث دقائق عبر حسن رجب هدفاً وهدفين لـ محمد البحر، ليقلص الفارق إلى هدف (17-16) وسط أفضلية نسبية للسالمية من حيث الإيقاع والانتشار الهجومي.

في المقابل، واصل ريان زرياط تألقه بإضافة هدفين مهمين أبقيا القادسية في أجواء اللقاء. خروج عبدالله المطوع منح السالمية أفضلية عددية استثمرها ليعادل لأول مرة (18-18) مستفيداً من خطأ هجومي للقادسية وتألق الحارس الخمسان.

مع الدقيقة الثامنة، تعرض السالمية لإيقاف دقيقتين حصل عليه يوسف رجب، ليستفيد محمد اليحيوح ويمنح القادسية التقدم (19-18) عند الدقيقة العاشرة. اليحيوح أخذ زمام المبادرة في هذه المرحلة، مستفيداً من الأخطاء الهجومية المتكررة للسالمية، ومحاولات اللعب المباشر على عمق دفاع القادسية المنظم.

ورغم ذلك، قدم حيدر دشتي مستوى جيداً على الجناح الأيسر، ليساهم في تقليص الفارق، قبل أن يعود السالمية ويتعادل (20-20) مع الدقيقة 15. القراءة الفنية بدت واضحة للمدرب الوطني حسين حبيب، الذي أحسن إدارة التبديلات، فنقل دشتي للجناح الأيسر، وأجرى تعديلات في الخط الخلفي لتعويض تراجع بعض المحترفين، مع الاعتماد على بندر الشمري ومحمد البحر لزيادة الفاعلية.

لكن دفاع القادسية بقي صلباً، مع بروز اليحيوح وزرياط في اللحظات الحاسمة. وعادل السالمية النتيجة (21-21) بتصويبة من يانكو عند الدقيقة 20، غير أن القادسية عاد سريعاً للتقدم عبر نجم المواجهة ريان زرياط.

تحول دفاع السالمية إلى 4-2 للضغط على محوري اللعب اليحيوح وزرياط، ما دفع مدرب القادسية آمن القفصي للتدخل تكتيكياً وكسر هذا الضغط بتدوير الكرة على الأطراف واستغلال المساحات. تألق فرج السالم، إلى جانب استمرار فاعلية اليحيوح، وتصدي مهم من الحارس فهد كرم، أبقى الفارق هدفين مع آخر خمس دقائق.

ورغم تصديات الخمسان في الدقائق الحاسمة، لم ينجح السالمية في استثمارها بسبب الأخطاء الهجومية المتكررة وسوء التمركز الدفاعي. طلب حسين حبيب وقتاً فنياً في آخر ثلاث دقائق، لكن الرعونة الهجومية استمرت، ما منح القادسية أفضلية (26-24) قبل آخر دقيقتين.

وفي النهاية، حسم القادسية اللقاء بفوز مستحق بنتيجة (28-25)، ليرفع رصيده إلى 14 نقطة في المركز الرابع مؤقتاً، بينما تجمد رصيد السالمية عند 10 نقاط في المركز السادس.

دراما مثيرة في الشوط الأول: النصر يتقدم بعد استبعاد نوري – والصليبيخات ينتفض ويستعيد الشوط

شهد الشوط الأول من مباراة الصليبخات والنصر مواجهة دراماتيكية مليئة بالإثارة والمتغيرات التكتيكية. البداية كانت لصالح الصليبخات الذي اعتمد على الهجمات السريعة والفاست بريك، بينما بدأ النصر دفاعه بنظام 6/0 لمحاولة السيطرة على العمق الدفاعي للفريق المنافس.

سجل نوري بن حليمه أول أهداف المباراة للنصر، وسرعان ما رد الصليبخات عن طريق حسين جرخي من فاست بريك، لتبدأ معركة التقدم والتعادل بين الفريقين. تألق حارسا الفريقين، حيث قدم عبدالله جرخي تصديات حاسمة للصليبخات، فيما تصدى فيصل الخالدي لمحاولات النصر، خاصة في الهجمات الأولى التي حاول فيها الفريق التقدم والتعادل.

تبادل الفريقان السيطرة على المباراة، وسجل الصليبخات أهدافًا عبر حسين جرخي وقونزالو وعبدالعزيز ضايف، بينما قلص النصر الفارق عن طريق هاني بن كامل ولازار وعبدالله المفرج. أجرى مدرب النصر داڤور تغييرات تكتيكية بالدفاع 5/1 للضغط على الصليبخات، فيما استفاد الصليبخات من نزول لاعبي الخبرة مثل مشاري عباس طه لتعزيز الدفاع والهجمات السريعة.

شهد الشوط عدة استبعادات وأخطاء فنية، كان أبرزها استبعاد النوري بن حليمه من الصليبخات في الدقيقة 12 واستبعاد لاعبين من النصر في الدقيقة 19، ما منح كل فريق أفضلية نسبية في بعض اللحظات، وزاد من حدة التنافس على الكرة والهجمات.

تميز الشوط بأداء بارز من حسين جرخي الذي سجل ثلاثة أهداف من الفاست بريك، وقونزالو الذي أبدع في تنظيم الهجمات والتسديد من خارج 9 أمتار، بينما حافظ النصر على قدرته التهديفية رغم الضغوط والاستبعادات. انتهى الشوط الأول بتفوق الصليبخات بفارق ثلاثة أهداف (١٧-١٤) للنصر، مع توقعات بشوط ثانٍ أكثر إثارة وحسمًا، حيث ستظل السيطرة على الهجمات السريعة والفاست بريك عاملاً حاسمًا في نتيجة المباراة.

شوط أول مثير رغم الهدوء النسبي في بدايته، استغل النصر استبعاد نوري بن حليمة ليأخذ زمام المبادرة ويتقدم حتى الدقائق الأربع الأخيرة. بشكل عام، كانت المواجهة متقاربة ومليئة بالإثارة، لكن الصليبيخات نجح في العودة وفرض سيطرته على نهاية الشوط، منهياً الشوط الأول بنتيجة 17-14.

في الشوط الثاني تواصلت الإثارة والندية بين الصليبيخات والنصر، مع تقارب واضح في مستوى الأداء والنتيجة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن ينجح الصليبيخات في حسم المواجهة بصعوبة بنتيجة (30-29) في مباراة اتسمت بالقوة التكتيكية والضغط العالي من الجانبين بهذا الفوز رفع الصليبيخات رصيده إلى 9 نقاط في المركز السابع، فيما بقي النصر على رصيده نقطتين في المركز الأخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com