معارك المراكز تشتعل والصدارة كويتية في ممتاز اليد الكويتية

الجولة الثالثة عشرة – الدوري الكويتي الممتاز لكرة اليد
معارك المراكز تشتعل والصدارة كويتية في ممتاز اليد الكويتية
كتب – جاسم الفردان
الأحد 22 فبراير 2026 – صالة سعد العبدالله الصباح
• السالمية × القادسية – الساعة 8:00 مساءً
• الصليبيخات × النصر – الساعة 10:00 مساءً
الاثنين 23 فبراير 2026 – صالة سعد العبدالله الصباح
• الكويت × العربي – الساعة 8:00 مساءً
• كاظمة × برقان – الساعة 10:00 مساءً
صالة سعد العبدالله الصباح.. مضمار الحسابات الفنية
تتجه الأنظار إلى صالة سعد العبدالله الصباح التي تحتضن منافسات الجولة الثالثة عشرة من الدوري، في جولة تحمل الكثير من الحسابات الفنية والتنافسية، سواء في صراع مراكز ما بعد الصدار، أو معركة تحسين المراكز أو الهروب من القاع، عبر أربع مواجهات قوية موزعة على يومي الأحد والاثنين.
صراع مراكز الوسط: السالمية أمام القادسية
يفتتح السالمية الجولة بمواجهة مباشرة مع القادسية، في واحدة من اللقاءات القوية والمهمة للجانبين.
• القادسية يجيد الدفاع الكلاسيكي والمتقدم على خط التسعة أمتار، مع تقليل الالتحام المباشر لمنع تمريرات الخصم وإجباره على الحلول الفردية.
• السالمية يمتلك تنوعاً دفاعياً واضحاً، ويعتمد على الهجوم بالزيادة العددية عند التأخر في النتيجة، ما يمنحه القدرة على العودة في الأوقات الصعبة.
أسماء مؤثرة:
• السالمية: حيدر دشتي، يانكو، خالد الحاج، محمد البحر، حسين سلمان، حسن رجب، علي الحداد، جاسم خسروه، سليمان الخمسان
• القادسية: جهاد عرعر، ريان زرياط، محمد اليحيوح، فرج سالم، عبدالله العطية، مبارك الخالدي، أحمد عبدالهادي
المواجهة متقاربة فنياً، وقد يحسمها الفريق الأقل ارتكاباً للأخطاء والهجومي الأكثر فعالية.
اختبار الفرصة الأخيرة: الصليبيخات ضد النصر
مباراة تحمل أبعاداً تكتيكية واضحة، حيث يعتمد الفريقان على دفاع 6-0 لفترات طويلة، مع التحولات الخططية السريعة:
• النصر يلجأ أحياناً إلى دفاع 3-3 لزيادة الضغط على حامل الكرة وفتح المجال للمرتدات.
• الصليبيخات يحافظ على التوازن الدفاعي ويستفيد من سرعة التحول الهجومي، خصوصاً عبر الأجنحة والتحركات بدون كرة.
أسماء مؤثرة:
• الصليبيخات: نوري بن حليمة، غونزالو، مشاري عباس، عبدالعزيز وأبناء ضايف، إبراهيم، عثمان، أحمد القطان
• النصر: هاني بن كامل، لازار، علي فتح الله، بندر الرندي، فيصل القحطاني، الحارس فيصل الخالدي
النجاح في استثمار الهجمات المرتدة وتقليل الأخطاء سيكون العامل الحاسم في حسم المباراة.
اختبار العربي أمام المتصدر الكويت
لقاء مهم يحمل أبعاداً فنية واضحة، مع اختلاف الأسلوب التكتيكي بين الفريقين:
• الكويت: يعتمد على الصلابة الدفاعية وسرعة التحول للهجوم، مع عمق دكة البدلاء للحفاظ على نسق الأداء.
• العربي: يسعى لكسر إيقاع المتصدر، تقليل الهجمات السريعة، وفرض نسق لعب أطول زمنياً.
أسماء مؤثرة:
• الكويت: عبدالله الخميس، سيف العدواني، فرانكيس، فكتور، صالح الموسوي، الحارس عبدالمحسن هاشل
• العربي: دينير، الأرجنتيني لوكي، أسامة الجزيري، عبدالله معرفي، وليد الجيماز، أحمد شعيب، الحراس سليمان كمال وحسين دشتي
المواجهة تبدو مهمة للفريقين؛ العربي بحثاً عن تعزيز موقعه التنافسي، والكويت سعياً للابتعاد أكثر في صدارة الترتيب. الحسم مرتبط بنسبة الأخطاء الهجومية والانضباط الدفاعي طوال فترات اللقاء.
صدام الوصافة المرتقبة: كاظمة × برقان
مواجهة قوية تحدد شكل المنافسة على الوصافة، حيث يدخل كاظمة بأسلوبه المعتاد على الانضباط الدفاعي واللعب الجماعي، خصوصاً عبر دفاع 6-0 المتقدم، مع لاعبين قادرين على التسديد من خارج التسعة أمتار.
أسماء مؤثرة – كاظمة:
• المحترفين: محمد فراد، أنور بن عبدالله، يارس
• المحليين: صالح الرغيب، سعود ضويحي، سعد حيدري، علي نصير
• الأجنحة: فواز المشاري، فهد المشاري، إبراهيم الأمير
• الدائرة: عبدالرحمن الشمري، محمد الصانع، مبارك العنزي
• الحارس: عبدالعزيز الظفيري
برقان يعتمد على السرعة العالية والتحولات السريعة مع استثمار الأخطاء الهجومية، وضغط مستمر على دفاع كاظمة.
أسماء مؤثرة – برقان:
• المحترفين: ياسوهيرا، ستيب، يوسف عزوه
• الأجنحة: حسين الموسوي، حمد الصقر، أحمد مزعل، محمد العريان
• الخط الخلفي: حمود العدواني، عبدالعزيز الدوسري، عبدالله النجار، أحمد القلاف، مبارك الرندي
• الدائرة: محمد علي
تكتسب المواجهة بعداً تكتيكياً بوجود المدربين يعقوب الموسوي مع برقان وبوزو مع كاظمة، حيث الصراع لا يقتصر على اللاعبين بل يمتد لإدارة نسق المباراة تحت الضغط.
قراءة ختامية موسعة
الجولة الثالثة عشرة تبدو مفصلية في مسار الموسم، حيث تتصاعد المنافسة على عدة مستويات: صراع الصدارة، مراكز الوسط، والمعركة على الابتعاد عن قاع الترتيب. الكويت يواصل الانفراد بالصدارة، مستفيداً من نسق فني متوازن وقدرة عالية على التحولات الهجومية والدفاعية، لكنه سيظل مضطراً للحفاظ على تركيز لاعبيه أمام فرق مثل العربي التي تجيد استغلال أي تراجع دفاعي للمتصدر.
أما في مراكز الوسط، فتبرز مواجهات السالمية والقادسية، والصليبيخات والنصر، حيث التفاصيل الصغيرة ستصبح حاسمة. الدقة في تنفيذ الخطط، الانضباط الدفاعي، وتقليل الأخطاء الهجومية، إلى جانب استثمار المرتدات بسرعة وفاعلية، كلها عوامل يمكن أن تغير نتيجة اللقاء، حتى لو كان الفرق متقاربة فنياً على الورق.
في صدام الوصافة بين كاظمة وبرقان، تبدو المباراة أكثر تعقيداً من الناحية التكتيكية، حيث يمتلك كل فريق عناصر هجومية ودفاعية متكاملة، مع مدربين قادرين على قراءة اللعب والتفاعل مع أي تحولات داخل المباراة. هنا، ليس التفوق البدني وحده كافياً، بل الدقة في تنفيذ الخطط، سرعة التكيف مع التغيرات، ونجاعة اللاعبين في استغلال الفرص ستكون مفتاح الحسم. الحراس أيضاً سيحملون ثقلًا كبيرًا في المراقبة والصد، خصوصاً في اللحظات الحرجة التي قد تقلب نتيجة المباراة في دقائق معدودة.
الجولة بهذا الشكل ليست مجرد ترتيب للنقاط، بل اختبار حقيقي للقدرة على إدارة المباريات تحت الضغط، والتوازن النفسي للفريقين، ومدى جاهزية اللاعبين لتقديم الأداء الأمثل في اللحظات الحاسمة. كل مباراة ستضيف لمحة جديدة عن شكل المنافسة في الموسم، وقد تحدد هوية الوصيف ونمط اللعب المتوقع لبقية الجولات.






