الكويت بالخبرة يتخطى الصليبيخات ويرفع نقاط الصدارة

الشوط الاول تكافؤ وسيطرة كويتية
شهدت الدقائق العشر الأولى تكافؤاً واضحاً بين الفريقين، تجسّد في التعادل لثلاث مرات نتيجة اللعب المتوازن بين الجانبين. إلا أن التحول الفني بدأ يميل لمصلحة الكويت مع وقوع الصليبيخات في أخطاء هجومية متكررة، نتيجة صلابة الدفاع الكويتي وقوة الالتحام، إلى جانب نجاحه في إيقاف مسارات التمرير لدى الصليبيخات.
في المقابل، برزت التحركات الإيجابية للكويت عبر فلادان وسيف العدواني، إضافة إلى التمريرات الحاسمة التي قدمها عبدالله الخميس، خصوصاً من خلال الثنائيات التي جمعته مع لاعب الدائرة البرتغالي فيكتور، ما منح الكويت أفضلية واضحة في الفاعلية الهجومية.
ورغم الأخطاء، ظهرت بعض المحاولات الجيدة من الصليبيخات عبر ثنائيات لاعبي الخط الخلفي خير الله ومشاري عباس مع لاعب الدائرة، لكنها لم تكن كافية للحفاظ على النسق الهجومي أمام التنظيم الدفاعي للكويت.
اللافت في هذا الشوط كان بروز حارس مرمى الكويت تحت 17 سنة عبدالمحسن هاشل، الذي قدم مستوى مميزاً من خلال عدد من التصديات الحاسمة التي ساهمت في كسر التعادل ومنح فريقه الأفضلية، لينهي الكويت الشوط الأول متقدماً بفارق خمسة أهداف (20-15).
دفاعياً، لعب الكويت بقوة أكبر والتحام أعلى من خلال تطبيق دفاع 6-0 متقدم على منطقة مناورة الصليبيخات، على عكس الصليبيخات الذي اعتمد على الأسلوب نفسه، لكن مع وجود ثغرات في العمق الدفاعي وعدم انسجام في التغطية، ما انعكس على الأداء الهجومي من خلال البطء في التحضير، والاعتماد على اللعب داخل خط الستة أمتار، إضافة إلى التمريرات المقطوعة والأخطاء الهجومية، وهو ما ساهم في اتساع الفارق لمصلحة الكويت مع نهاية الشوط الأول.
الصليبيخات يعود وتدوير في تشكيلة الكويت

في الشوط الثاني داخل الصليبيخات بشكل افضل هجومي بوجود غونزالو وحامد الصليلي وعبدالله العلي وعثمان ضايف وابراهيم ضايف، منح الصليبيخات قوة هجومية إلى جانب الحارس عبدالله جرخي الذي قدم تصديات، وعلى العكس تماما اجرى سعيد حجازي تغييرات متنوعة ابقى على سيف العدواني وفلادان، ورغم ارتفاع الفارق إلى ٧ اهداف، بدأ منتصف الشوط الثاني بشكل متوازن واستطاع الصليبيخات تقليص الفارق إلى ثلاثة اهداف (٣٢-٢٩)، استشعر حجازي خطورة الموقف أعاد لاعبيه الأساسيين قبل نهاية الشوط الثاني بعشر دقائق.
لعب الصليبيخات دفاعا متفدما بطريقة ٥-١ بشكل مباشر على مركز صناعة اللعب عبدالله الخميس ثم جراءة واللعب بطريقة ٣-٣ مع فترات في الشوط الثاني، منحت الصليبيخات افضلية في مجاراة الكويت وتقليل الفارق، وعلى الرغم من المستوى اللافت الصليبيخات ظلت الاخطاء الهجومية حاضرة في اداء الفريق والذي استفاد منه الكويت في تحويل اللعب إلى الهجوم السريع، فيما المقابل لعب الكويت بطريقة تسيير المواجهة بحسب ما يريد من خلال التغييرات التي أجرها والعودة من جديد إلى التشكيلة الرئيسية، وغاب القطري فرانكيس عن اللقاء، لينتهي اللقاء بفوز صريح للكويت بنتيجة. () ليرفع الكويت رصيده متقدم الترتيب ب ٢٣ نقطة في ما بقي الصليبيخات على نقاطه السابقة ب ٧ نقاط.
في الشوط الثاني، دخل الصليبيخات بشكل أفضل هجوميًا بوجود كل من غونزالو وحامد الصليلي وعبدالله العلي وعثمان ضايف وابراهيم ضايف، ما منح الفريق قوة هجومية واضحة، إلى جانب الحارس عبدالله جرحي الذي قدم عدة تصديات مؤثرة.
وعلى العكس تمامًا، أجرى المدرب سعيد حجازي تغييرات متنوعة، أبقى خلالها على سيف العدواني افضل مسجل في اللقاء وفلادان. ورغم ارتفاع الفارق إلى 7 أهداف، بدأ منتصف الشوط الثاني بشكل متوازن، وتمكن الصليبيخات من تقليص الفارق إلى ثلاثة أهداف (32-29). ومع استشعار حجازي لخطورة الموقف، أعاد لاعبيه الأساسيين قبل نهاية الشوط الثاني بعشر دقائق.
دفاعيًا، لعب الصليبيخات بأسلوب متقدم بطريقة 5-1 مع رقابة مباشرة على صانع الألعاب عبدالله الخميس، ثم لجأ بجرأة إلى طريقة 3-3 على فترات، ما منح الفريق أفضلية نسبية في مجاراة الكويت وتقليل الفارق. ورغم المستوى اللافت للصليبيخات، ظلت الأخطاء الهجومية حاضرة، ليستفيد منها الكويت في التحول إلى الهجوم السريع.
في المقابل، لعب الكويت بأسلوب إدارة المواجهة وفق إيقاعه، عبر التغييرات والعودة إلى التشكيلة الرئيسية، فيما غاب القطري فرانكيس عن اللقاء. لينتهي اللقاء بفوز صريح للكويت بنتيجة (٤٩-٣٤ )، ليرفع رصيده إلى 23 نقطة متقدمًا في الترتيب، فيما بقي الصليبيخات على رصيده السابق بـ7 نقاط







