تعادل مثير في قمة ” الكويت وكاظمة “… وبرقان يتجاوز الصليبيخات ويشعل صراع الوصافة

الدوي الكويتي الممتاز لكرة اليد الجولة الحادية عشرة
الكويت رغم الأحداث قوي وكاظمة فرض التعادل
برقان يتخطى الصليبيخات ويضيق الخناق على الوصافة
كتب – جاسم الفردان
ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الكويتي الممتاز لكرة اليد ، انتهت قمة الجولة بين الكويت و كاظمة بالتعادل 30-30، بعد مواجهة مثيرة ومليئة بالأحداث الفنية والانضباطية على مدار شوطي اللقاء.
أنهى الكويت الشوط الأول متقدماً بنتيجة 14-12، في شوط اتسم بالتوازن التكتيكي واللعب المنظم دفاعياً، قبل أن تتصاعد وتيرة الإثارة في الشوط الثاني، الذي شهد استبعادات مؤثرة تمثلت في إشهار البطاقات الحمراء والزرقاء بحق علي صفر وحسن صفر، إضافة إلى محمد العامر، ما أجبر الكويت على إشراك عبدالله الخميس في مركز الحراسة، في مشهد أقرب للعب بدون حارس مرمى تقليدي.
ورغم هذا الظرف الصعب، لم ينجح كاظمة في استثمار التفوق العددي أو استهداف مركز الحراسة بالشكل المطلوب، خصوصاً مع ارتكاب الكويت لأخطاء هجومية متكررة خلال تلك الفترة. في المقابل، أظهر الكويت شخصية قتالية واضحة، ونجح في تقليل أخطائه الهجومية تدريجياً، وكان الأسرع في التحول والتسجيل، ليحافظ على توازنه وينهي اللقاء بالتعادل.
بهذه النتيجة، عزز الكويت صدارته برصيد 21 نقطة، فيما حافظ كاظمة على الوصافة، مستفيداً من نقطة التعادل، إضافة إلى فوزه السابق على برقان، ليتساوى كاظمة و برقان عند 14 نقطة لكل منهما.
وفي مواجهة أخرى، رفع برقان رصيده إلى 14 نقطة بعد فوز مستحق على الصليبيخات بنتيجة 39-33، بعد أن أنهى الشوط الأول متقدماً بفارق واضح 23-16، في مباراة أكد خلالها تفوقه الهجومي وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم.
برقان يواصل التألق ويتجاوز الصليبخات في مواجهة هجومية مثيرة.

حقق برقان فوزاً مهماً على الصليبيخات بنتيجة 39-33، في مواجهة قوية ضمن منافسات اليوم الثاني من الجولة الحادية عشرة من الدوري الممتاز لكرة اليد، في مباراة اتسمت بالنسق السريع والطابع الهجومي المفتوح من الطرفين.
دخل برقان المباراة بمعنويات عالية بعد سلسلة نتائج إيجابية عقب فترة التوقف، ونجح في فرض أسلوبه الحديث بقيادة المدرب الوطني يعقوب الموسوي، مع اعتماد واضح على السرعة في التحول وتنويع الحلول الهجومية، خصوصاً عبر صانع الألعاب الياباني ياسوهيرا الذي لعب دوراً محورياً في صناعة اللعب والتسجيل.
كما برز في صفوف برقان الجناح المتألق حسين المطوع الذي قدم مباراة هجومية كبيرة، إضافة إلى فعالية الدائرة عبر محمد علي، والدعم الهجومي من أصحاب الخبرة مثل عبدالعزيز الدوسري إلى جانب الأداء الجيد للحارس محمد بو يابس.
في المقابل، حاول الصليبخات مجاراة نسق المباراة عبر أسلوب التحولات السريعة الذي يعتمده المدرب الوطني وليد فيروز ، وشهد الفريق تألقاً لافتاً للمحترف غونزالو قدم أداءً هجومياً مميزاً، إلى جانب مساهمة يوسف ضايف في التسجيل وصناعة الفرص.
وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة لبرقان الذي نجح في استغلال الاختراقات واللعب السريع على الدائرة والأجنحة، لينهي الشوط متقدماً بفارق مريح 23-16.
وفي الشوط الثاني، حاول الصليبخات تقليص الفارق وظهر بشكل أفضل دفاعياً وهجومياً، إلا أن استمرارية الأداء الهجومي لبرقان، إلى جانب نجاحه في التحولات السريعة واستغلال الأخطاء الفنية، حافظت على فارق التقدم حتى نهاية المباراة.
وبهذه النتيجة رفع برقان رصيده إلى 14 نقطة معززاً موقعه في المنافسة، بينما بقي الصليبخات عند 7 نقاط.
الكويت وكاظمة :
هدوء الكويت يقلب اندفاع كاظمة ويتقدم في شوط أول متكافئ
دخل كاظمة اللقاء وهو قادم من خسارة أمام القادسية، لكنه أظهر شخصية قوية في بداية المباراة، حيث فرض إيقاعه مبكراً وتقدم بنتيجة 3-0 مستفيداً من قوة الحراسة والتنظيم الدفاعي، إلى جانب الفاعلية الهجومية من الخط الخلفي والأطراف.
في المقابل، أظهر الكويت هدوءه المعتاد وثقته الكبيرة، مستنداً إلى الاستقرار الإداري والفني، ووفرة الحلول الهجومية سواء عبر التصويب من خارج 9 أمتار أو الاختراقات والتحولات السريعة عبر الأجنحة والفاست بريك، ليعود تدريجياً ويعادل النتيجة عند 5-5.
بعد التعادل، فرض الكويت أفضليته على مجريات اللعب، مستفيداً من صلابة دفاعه وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، ليوسع الفارق تدريجياً ويتقدم 10-8، قبل أن ينهي الشوط الأول متقدماً بنتيجة 14-12 في شوط اتسم بالندية والسرعة العالية بين الفريقين.
دراما الدقيقة السابعة وتصاعد الأداء يختتم الشوط الثاني بالتعادل.
في الشوط الثاني، تصاعدت وتيرة الأداء بشكل ملحوظ. فعلى الرغم من تقدم الكويت ، إلا أن الدقيقة السابعة حملت أحداثاً دراماتيكية، وتحديداً بعد أن طلب مدرب كاظمة، بوزو، وقتاً فنياً لتصحيح الوضع التكتيكي. غير أن الأمور انقلبت رأساً على عقب بعد خلاف على طلب استبدال اللاعب حسن صفر، حيث أصر الأخير على البقاء داخل الملعب، لتبدأ بعدها مشادة تطورت إلى شجار، تدخل خلاله محمد العامر إلى جانب حسن صفر، ليصدر القرار بإيقاف ثلاثة لاعبين دفعة واحدة.
ورغم ذلك، لم يتأثر الكويت، حيث لعب بجهد مضاعف لتعويض النقص، خصوصاً في مركز الحراسة رغم تواجد الحارس عبدالله الخميس. ونجح الكويت في الحد من خطورة الخط الخلفي لكاظمة عبر تطبيق دفاع متقدم على خط التسعة أمتار، ما أجبر كاظمة على اللعب العرضي دون تشكيل خطورة تصويبية مباشرة على المرمى.
كما ارتكب كاظمة أخطاء هجومية مكلفة منحت الكويت فرص المبادرة والتقدم في أكثر من مناسبة، في وقت لم يتعامل فيه بوزو فنياً بالشكل الأمثل مع الوقت المتبقي بعد أحداث الإيقافات، حيث أصر على اللعب الهجومي الكلاسيكي (3-3) دون محاولة لإجبار لاعبي الكويت على التراجع إلى خط الستة أمتار.
ومع ذلك، نجح كاظمة في العودة وتحقيق التعادل 30-30. وبهذه النتيجة رفع الكويت رصيده إلى 21 نقطة متصدراً الدوري، فيما حافظ كاظمة على مركز الوصافة برصيد 14 نقطة.






